• ايضاح مهم  من المركز العربي للعدالة

    ايضاح مهم من المركز العربي للعدالة

    ايضاح مهم من ال

  • صفاء السراي..  أول شهيد في التظاهرات

    صفاء السراي.. أول شهيد في التظاهرات

    صفاء السراي.. 

  • موسى البشيرموسى ادم البشير سوداني تابعنا موضوعه وجعلناها قضية رأي عام وبعد سنة تم قتله ودفنه

    موسى البشيرموسى ادم البشير سوداني تابعنا موضوعه وجعلناها قضية رأي عام وبعد سنة تم قتله ودفنه

    موسى البشيرموسى

  • تفاصيل قمع الثورة العراقية 25 اكتوبر ومن ابطال هذه الجريمة ؟

    تفاصيل قمع الثورة العراقية 25 اكتوبر ومن ابطال هذه الجريمة ؟

    تفاصيل قمع الثور

  • صور: دفن وحيدا لضحايا COVID-19 في النجف العراقي يعتقد أن مقبرة وادي السلام في النجف هي واحدة من أكبر مقابر العالم   1 من 15 نسخة من

    صور: دفن وحيدا لضحايا COVID-19 في النجف العراقي يعتقد أن مقبرة وادي السلام في النجف هي واحدة من أكبر مقابر العالم 1 من 15 نسخة من

      صور: دفن وح

  • بسام شكري  مقاهي السياسة وسياسة المقاهي

    بسام شكري مقاهي السياسة وسياسة المقاهي

         بسام

  • تموز معركة ساحة الدم    الاعلامية  نغم التميمي

    تموز معركة ساحة الدم الاعلامية نغم التميمي

    تموز معركة ساحة

أخبار مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان

موسى البشيرموسى ادم البشير سوداني تابعنا موضوعه وجعلناها قضية رأي عام وبعد سنة تم قتله ودفنه

موسى البشيرموسى ادم البشير سوداني تابعنا موضوعه وجعلناها قضية رأي عام وبعد سنة تم قتله ودفنه

موسى البشير: متزوج من عراقية وأقيم هناك منذ (32) سنة..تعرضت لخسائر مقابل النجاة
 
 
 
 
20429667 662860090579462 860249583795662258 ن
 
 
 
صاحب فيديو التعذيب: بسبب ذلك (....) تم الاعتداء عليّ وفقدت (15) ألف دولار
07-27-2017 05:42 م

حتى الآن لم يصلني اعتذار رسمي من الجهات العراقية

الحديث عن عودتي إلى السودان سابق لأوانه

لدي ثلاثة أبناء وجميعهم درسوا بجامعات العراق

أصبت بطلق ناري في قدمي اليسري من قبل داعش

لدي التزامات في العراق في حاجة إلى مقدها

بلحرتُ منها

أتمنى أن يعود بي الزمن لمراجعة العديد من القرارات

ردة فعل شعبية ورسمية غاضبة في البلاد ، اجتاحت وسائل التواصل ، وأحاديث الأهالي ، ووصلت إلى استدعاء السفير العراقي لدى الخرطوم ، وذلك على خلفية الاعتداء الآثم الذي تعرض له المواطن السوداني المقيم في العراق موسى البشير.

وأظهر فيديو واسع التداول، تعرض موسى للاعتداء، ولعبارات ذات طابع عنصري، من قبل مليشيا عراقية.

(الصيحة) أخذت تنقب لأيام وراء موسى البشير، المقيم في الموصل، وعبر قنوات تواصلت عثرت على هاتفه النقال وأجرت معه الحوار التالي.

حوار: الهضيبي يس

ـ بداية عرفنا بنفسك؟

أنا موسى البشير آدم الحاج.

ـ كم تبلغ من العمر؟

أقترب من السبعين.

ـ ما الذي أوصلك إلى العراق؟

جئت في منتصف الثمانينات بحثاً عن العيش والرزق، حيث كان العراق وقتذاك مقصداً للعديد من السودانيين والعرب والأفارقة.

ـ في أي المجالات تعمل؟

أعمل في إحدي المزارع العراقية التي تنتج وتسوق الدواجن، هذا بالإضافة إلى عمل خاص آخر في السوق.

ـ من أي المناطق أنت في السودان؟

من مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور.

ـ كم مكثت في العراق حتى الآن؟

مكثت في العراق حتى الآن ما يقارب الـ (32) عاماً، حيث تجولت في معظم المدن العراقية سواء (الموصل – البصرة – بغداد .. الخ).

ـ ماذا عن الأسرة؟

لدي من الأبناء ثلاثة، منهم بنت، وجميعهم درسوا بالجامعات العراقية نسبة لأن أمهم عراقية.

ـ حدثنا عن الاعتداء الذي تعرضت له، وعن الجهة الواقفة وراءه؟

هم مجموعة من منسوبي ما يعرف بـ (الحشد الشعبي العراقي)، وهؤلاء مقاتلون يحملون السلاح وقد دخلوا في أوقات سابقة بمعارك مع تنظيم داعش التي قامت باجتياح مدينة الموصل وضربت عليها حصاراً دام نحو ثمانية أشهر.

ـ لماذا أنت بالتحديد؟

ربما لأن مظهري الخارجي كان يوحي بملامح سنية باعتبار وجود اللحية التي كانت طويلة بعض الشيء، فضلاً عن لون البشرة حيث كان هناك العديد من المقاتلين الذين يقاتلون بصفوف داعش وهم أصحاب السحنة السمراء.

ـ لوحظ أنك صمدت أمام النيران؟

الحمد لله، بالرغم من المضايقات وما تعرضت له وقتذاك كان عندي إحساس بضرورة مجابهة الأمر، وعدم استجداء هؤلاء الأشخاص. وكان من الضرورة بمكان أن أصمد باعتبار أني سوداني في المقام الأول تربيت وتعلمت مواجهة المخاطر والصعاب مهما كانت.

ـ أين ومتى وقعت الحادثة؟

بإحدى باحات سوق مدينة الموصل، وكنت وقتذاك خارجاً من المنزل لقضاء بعض الحوائج، في أعقاب خروج داعش التي دمرت كل شيء وخلفت من ورائها ركاماً من المنازل والمحال التجارية التي سوّتها بالأرض.

ـ من قام بإسعافك؟

أحد الأصدقاء العراقيين الذين تربطني به صلة منذ سنوات، حيث قام بفتح منزله لشخصي وتولى أمر إسعافي وتوفير العلاج لي في منطقة حمام العليل.

ـ هل تعرضت لأي خسائر بخلاف الأذى الجسدي؟

نعم، تعرضت إلى خسائر في مقابل النجاة بروحي، وللأسف الشديد فقدت (15) ألف دولار تعتبر بمثابة تحويشة العمر بالنسبة لشخص مثلي، على يد هؤلاء المسلحين في عملية السطو الآثمة التي قاموا بها.

ـ ماذا عن الإصابات التي تعرضت لها؟

الحمد لله على كل حال، فقد أصبت بعيار ناري في قدمي اليسرى من قبل أحد قوات داعش عندما قام بإطلاق النار بصورة عشوائية، ومؤخرًا كانت حادثة فقدان أموالي.

ـ هل تحمل أوراقاً ثبوتية؟

بعد الحادث، عاودت في الأيام الماضية السفارة السودانية بالعراق لتجديد كافة أوراقي الثبوتية التي أحملها، خاصة جواز السفر الذي لم يعد ساري المفعول منذ سنوات.

ـ هل تنوي العودة إلى السودان؟

ـ ما يزال الوقت مبكراً لهذه العودة.

ـ لماذا؟

لدي الكثير من الالتزامات، وبعض الأمور التي في حاجة إلى إكمالها، كديون بطرف بعض التجار أود تحصيلها.

ـ ماذا عن وضعك الصحي الآن؟

الحمد لله الآن أنا أتماثل للشفاء، بعدما دخلت المستشفى وحظيت بالإجراءت اللازمة، ولكن ما زلت أمشي على العصا، بعد الإصابة التي تعرضت لها نتيجة الطلق الناري.

ـ كيف تنظر الى تفاعل السودانيين مع الحادثة؟

لم أكن أتوقع هذا القدر الكبير من التعاطف والتفاعل مع الحادثة، وكذلك تصويرها والتوثيق لها.

ـ الحادثة أظهرت شجاعتك؟

ظروف الحياة وما عشت فيه من أوضاع وتقلبات جعلني قادراً على تحمل أي شيء ومواجهته بشجاعة ومن دون تردد.

ـ الحكومة السودانية قامت باستدعاء السفير العراقي بعد الحادثة؟

ـ أود أن أثني على الحكومة السودانية والسفارة هنا في العراق التي ساعدت في تقديم المساعدة لشخصي فور سماع الحادثة، بل وإرسال مندوب خاص للاطمئنان على صحتي، وأصدقك القول إنه منذ تطورات الأحداث في العراق ودخول داعش أطلقت السفارة نداء استغاثة للسودانيين الموجودين في العراق وعملت على تسهيل إجراءات عودتهم إلى البلاد، وبالفعل عاد العشرات منهم.

ـ هل استفدت من هذه الواقعة؟

بالتأكيد، استفدت من هذه الواقعة وغيرها من الحوادث التي كشفت لي عن معدن وأصالة العديد من الأشخاص الذين أعرفهم بمن فيهم العراقيون أنفسهم الذين تربطني بهم علاقات ممتدة.

ـ ما صحة ما يتردد عن وجود تمييز يرزح تحت وطأته السودانيون بالعراق؟

هذا الأمر غير صحيح، فشخصي هنا منذ سنوات، ومسألة ظهور بعض المضايقات لا تجعلنا نطلق عليها حالات تمييز، حيث إن سمعة السودانيين معروفة فهم يمتازون بقدرات وكفاءات كبيرة، وهم مكان احترام وتقدير وسط الجاليات والمجموعات السكانية الأخرى.

ـ ألم يصلك أي اعتذار من جهة رسمية عراقية؟

لا، لم يصلني أي اعتذار حتى الآن من قبل جهة عراقية رسمية، وما وردني من اعتذارات كان آتياً من بعض الاصدقاء والجهات الشعبية العراقية التي رفضت هذا السلوك جملة وتفصيلاً.

ـ بصراحة هناك أحاديث تربطك بـ (داعش)؟

صمت قليلاً ثم أجاب: ليست لدي أي علاقة بـ(داعش)، بل أنا شخص تضرر منهاـ وعندما قررت قوات داعش الانسحاب من مدينة الموصل قامت بإطلاق النيران بشكل كثيف وبصورة عشوائية فكنت أحد الذين أصيبوا بطلق ناري كان أن يتسبب لي في حالة شلل.

ـ ذكريات في الخاطر عن السودان؟

من المؤكد لدي من الذكريات التي ما زلت احتفظ بها في دواخلي، بداية من مدينة نيالا والأهل والاصدقاء بجنوب دارفور، وشوارع العاصمة الخرطوم، ومحطات الدراسة والعمل ما بين دارفور وشمال كردفان والخرطوم.

ـ مع من تقيم حالياً؟

حالياً أقيم برفقة أحد الأصدقاء العراقيين ممن عملوا على مساعدتي ومد يد العون لي بعد الحادثة، وأعده أخاً بأكثر مما اعتبره صديقاً.

ـ هل تعيش في أمان حالياً؟

حتى تاريخ اللحظة نعم. أما شأن المستقبل فهو في أمر الغيب، وما يحدث غداً شيء غير معروف، والأمان هو بالوجود وسط مجموعة الأصدقاء والمعارف الذين أكن لهم الاحترام والتقدير والثقة.

ـ ماذا عن الأبناء وعلاقتهم بالسودان؟

أبنائي لديهم ارتباط جيد بالسودان، على الرغم من بعد المكان واختلاف البيئة، ولكن لطالما كنت حريصاً في تربيتهم على تعريفهم بالسودان من حيث اللهجة وطقوس المأكل والملبس باستمرار، بل أن أكبر أبنائي كان حريصاً على زيارة السودان والتعرف على الأهل هناك.

ـ ما الذي حصدته إلى الآن في رحلة الغربة؟

الغربة مؤلمة جداً، وهي فاتورة باهظة يدفعها المغترب من أعز ما يملك وهو العمر، وعلى المستوى الشخصي دفعت كثيرًا في سبيل البحث عن حياة أفضل وواقع اقتصادي واجتماعي خارج السودان.

ـ حدثني عن لحظات مطبوعة في الذاكرة؟

تكاد تكون أحلك الأوقات هي التي عشتها خلال الأشهر الماضية أنا والعراقيون أنفسهم، ونحن تحت وطأة الحصار والرصاص وإطلاق النار من قبل داعش التي اجتاحت الموصل وبقية القرى العراقية المجاورة وتحديد مسارات الحركة لكل شخص.

ـ إذن شاهدت الموت بأم عينيك؟

نعم، شاهدت الموت مراراً وتكراراً، بل تابعت كيف كان سقوط المنازل، وصراخ النساء والأطفال، واعتقال الرجال، وتعذيب بعضهم من وقت لآخر من قوات داعش.

ـ ماذا عن بقية السودانيين في مدينة الموصل؟

لم يتبق بالمدينة سوى القليل منهم، حيث فضل الأغلبية المغادرة والخروج والاستجابة لنداء استغاثة سابق أطلق من السفارة لإجلاء السودانيين من المدينة.

ـ ولماذا فضلت البقاء في الموصل؟

لأسباب عديدة منها وجود أبنائي وزوجتي في المدينة، فمن المستحيل تركهم من دون توفيق أوضاعهم بالإضافة إلى ارتباطات وعلاقات أخرى.

ـ يقال إنك (شيخ عرب) وسط العراقيين؟

ضحك: (شيخ عرب دي عندكم انتو هناك في السودان) نحن هنا نحاول أن نعرف الناس بعاداتنا وتقاليدنا ، وحين نلبس (الجلابية) فهي نكون معروفين بأننا سودانيون.

ـ هل من نصيحة ولمن توجهها؟

مؤكد أود أن أنصح نفسي أولاً ، ومن ثم غيري بقوة الإيمان والصبر والقناعة بأن جميع المصائب والوقائع هي امتحان في الأصل من كريم مقتدر.

ـ أمنية تراودك؟

أتمنى أن يعود الزمن لمراجعة العديد من القرارات ، وتحقيق مجموعة من الأمنيات والغايات وتدارك الأخطاء.

ـ هل أنت متفائل؟

لحد ما ، والحمد لله فقد تجاوزت امتحاناً آخر وضعت فيه.

ـ إلى ماذا تطمح؟

أطمح بأن أعيش في أمان ، وكذلك الاطمئنان على أبنائي وزوجتي هل سبل العيش الكريم لهم ، وتأمين مستقبلهم ، وهو يكاد يكون طموح أي أب في مثل حالتي.

ـ رسالة أخيرة؟

أود أن أبعث برسالة أخيرة إلى أسرتي بالسودان ، وأقول لهم إنني بخير وبأتم الصحة والعافية ، وأبنائي في العراق كذلك كذلك ، وأشكر كل من تواصل معي واطمأن على صحتي وحرص على التفاعل مع ما توجه له.

الصيحة

WhatsApp Image 2019 08 09 في 22.02.34

رؤية صادقة للثورة. مظهر عبد الكريم الخربيط

رؤية صادقة للثورة.

تمر الثورة في مخاض تعدد المسميات وتشتت الآراء حول مطالب الثوار الحقيقية وهي إسقاط العملية السياسة برمتها والعمل على إصدار دستور عراقي جديد يضمن حقوق كافة العراقيين لان الدستور الحالي غير شرعي حسب الأعراف الدولية و لأنه أسس تحت ظل الاحتلال. ومحاسبة قتلة الثوار، و يجب ارجاع أموال العراق التي سرقت منذ عام ٢٠٠٣ وإرساء سفينة العراق الحر الموحد في محيطه العربي والبعض يتحفظ على كلمة محيط عربي ومعه بعض الحق ولكن العراق هو مركز العروبة ومن دونه لا توجد امة لان الامة عندما فقدت العراق فقدت هويتها .

ويجب تحصين العراق من اي تدخل خارجي .

وهذه مطالب حقيقية للثوار المتمسكين بثورتهم النبيلة وما دون ذلك يعتبر خيانة لدم الشهداء والثورة .

اولا، يستوجب مناقشة بعض مطالب الاخوان ودائما تُطرح والطرف الاخر يسقطها ، ومن هذه المطالب تحديد موعد الانتخابات مبكرا ومحاسبة قتلة الثوار ، ولو سلمنا لهذا الرأي فمن يتجرأ على محاسبة القتلة اذا كانت السلطة الحاكمة نفسها مع ميليشياتها هم من قتلوا الثوار؟ فأي شخص يأتي لن يستطيع تنفيذ هذا المطلب لأنه لا يملك السلطة و لأن وزارة الداخلية والدفاع تأتمران بأمر المليشيات ويوجد دليل غير قابل للطعن وهو في زمن حكومة العبادي تم خطف وزير الداخلية (محمد الغبان) وبقي ٤٨ ساعة لدى الميليشيات التي يقودها المدعو (علي رضا )والآن هو هارب في ايران وأخوه (محمد رضا) عضو برلمان حالي وبقي العبادي يتوسل لإطلاق سراحه بعد تدخل السفير الايراني و وسطاء اخرين ، فإذا وزير الداخلية يُخطف   فهل هذه دولة حتى نعوِّل على منصب رئيس الوزراء باعتباره هو المخلص ؟ فهذه أكذوبة .

نقطه ثانية، من بعض المطالبات، تحديد موعد الانتخابات وهذه نقطة لمصلحة السلطة الحاكمة وميلشياتها ففي الانتخابات نحن نتكلم وصوت السلاح هو الناطق فالمتظاهر السلمي غير قادر على ان يحصل على الحماية بل ويتم قتله . فكيف اذاً الموضوع الذي سيتعلق في الانتخابات؟ ولا ننسى ان نركز على نقطة مهمة جدا بخصوص موضوع الانتخابات ،فالبعض يقول بوجوب اشراف هيئة الامم المتحدة عليها ولكن اين كانت هيئة الامم المتحدة و المتظاهرون يُقتلون بدم بارد وهي صامتة امام ما يحدث؟ فكيف لها ان تراقب صندوق الانتخابات؟

اذاً ان هذا الطرح لا يعادل قطرة دم واحدة من دماء شهدائنا .

فالخيار الاخير وهو الهدف المنشود وما دون ذلك يعتبر خيانة للثورة وكل من يطالب بالأمور التي ذكرناها سلفا عليه ان يتنحى جانبا اذ ليس لديه القدرة على الاستمرار وكان سعيه مشكورا ، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها .

فيجب توحيد كل التنسيقيات تحت مسمى واحد ،وتشكيل قيادة مؤمنة بالهدف المنشود وهذا ما نسعى عليه وهنالك أهداف اخرى لا مجال لذكرها في الوقت الحاضر الا بعد اكتمال وحدة الثوار المتظاهرين

دمتم جميعا لخدمة هذا الوطن الغالي   والرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار ،والشفاء العاجل لجرحانا ، والصبر والقوة والبأس الشديد لثوارنا الأشاوس.

مظهر عبد الكريم الخربيط

28. أبريل 2020.897

 

أنا هكذا أفهم الاستذكار   علي الدليمي

بسم الله الرحمن الرحيم
(انا هكذا افهم الاستذكار)

 

Snap 2020.04.13 08h11m28s 013
كم تمنيت ان اسمع او اقرأ شيء جديد في هذا اليوم الاسود من تاريخ امريكا وحلفائها ومن ساندها من العراقيين في احتلال العراق واسقاط حكومته الوطنية التي حفظت كرامة العراق والامة العربية لقرابة عقد من الزمن، لكنني وبكل صراحة وجرأة اقول يبدو اننا فقط اصحاب ردة فعل لأمر حصل او سيحصل، الكل تباكى على الحكم الرشيد والكل ندب حظه العاثر على ما فاته من حرمان وتهجير وغربة وفقد للاهل والابناء والاحبة والديار، وهذا امر بشري لا يمكن استغفاله او التغافل عنه، لكن الملفت للنظر والمستغرب بحق انني لم اجد اي شخصية او جمعية او تجمع او جبهة او حزب او اي شخصية اعتبارية كتب عن الحالة وشخصها ووضع اسباب الانحطاط الذي نعيشه والذل الواقعين تحت تاثيره ثم اوجد المعالجات لها وبين لنا ماهي الطرق الناجعة في انتشال امة العراق من هذه المهلكة العظيمة التي اجهزت على تاريخ اقدم امة وجدت على الارض واعرق حضارة عرفتها الانسانية، منها بعث الانبياء وفيها تعلم البشر حروف الهجاء وعليها تاسست الحضارات وفيها كتبت اولى القوانين التي تنظم حياة الناس وصولا الى ان كانت بغداد قبلة الناظرين واشتياق الحالمين وبيتت للعلم والعلماء ونبراسا للباحثين عن المجد والعلياء.
الكثير منا نسي او تناسى دوره بانه مشروع استشهاد في سبيل التحرر والانعتاق من براثن التخلف والعبودية التي فرضها الاحتلال وما تبعه من تخلف وانحطاط للقيم البينية التي نشرها المحتل اولا ثم ايران الشر والرذيلة وتلاقفتها الانفس الضعيفة ضيقة الافق بالرغم من ان هناك الكثير ممن يتبجح في تحصله على شهادات عليا الا انه يقبع في اتون الطائفية المقيتة والتخلف العقائدي المسخ الذي ورثه من حقد اعمى لا يستطيع التخلص منه مهما وصل في تحصيله الدراسي من مستويات؟؟؟
اين الرؤيا للاحزاب والهيئات والمفكرين ووو؟؟؟ !!! هل بات الامر فعل ماض واصبح الجميع يتنعم بما حصل عليه من مكاسب عندما كان يتغنى بالمقاومة وما بينه وبينها من وفاق سوى انه الصق نفسه بها ليتحصل على ما تحصل عليه وتنعم بالمكتسبات المادية والمعنوية في حين ان اهلها الحقيقيون هم اما في السجون والمعتقلات او نحسبهم عند الله سبحانه شهداء او قسم منهم خرج في اخر المشوار وهو يلملم جراحة ويجر انكساره بعد ان خذله ابناء جلدته ولم يسعفوا حاجته للصمود.
انها دعوة للاستيقاظ من احلام اليقظة واستفيقوا من الغفلة التي مضت عليها سبعة عشر سنين عجاف واحذروا من عام القحط الذي ان وصلتم له فاعلموا انكم اضعتم العراق ولن تجدوه ابدا، فالمطلوب عمل حقيقي مستندا الى واقعية بعيدا عن الاحلام مخطط له بكل دقة ومصداقية وشفافية لان اي عمل فيه كذب كما سبق سيوصلنا الى النهاية المحتومة.
حمى الله العراق ارضا وشعبا والرحمة والمجد لشهيد الامة صدام حسين وكل شهداء العراق والشفاء للجرحى والحرية للاسرى والخزي والعار لكل الجبناء والعملاء والذيول والتابعين.
علي الدليمي
9/4/2020

الفيدرالية في العراق: حاجة مبرّرة  سوزان سمير

الفيدرالية في العراق: حاجة مبرّرة

سوزان سمير

0909

الدولة الفيدرالية والدولة المعاصرة

الفدرالية التي تؤمن حقوق جميع مكوناتها عبر توزيع السلطات بين تلك المكونات باعتماد نظام دستوري ثنائي ، أحدهما ينظم الحياة العامة وفي جميع المجالات على مستوى الولايات والأقاليم والمقاطعات والآخر يضمن حسن سير الأول في الحكومة الاتحادية (المركزية).

هنا يجب التركيز على وضع الدساتير المحلية أولاً ، والانتقال بعد ذلك إلى إعداد دستورٍ مركزي معتمد على الدساتير المحلية ، بما في ذلك من ضمانةٍ لتوزيع السلطات عبر الجغرافيا المكونة للدولة بالشكل الذي يحمي الجميع.

إن أهم العناصر التي تدعو الى تأسيس الفيدرالية القائمة على التفكك هي محاولة حماية وحدة أراضي البلاد وشعبه، وذلك من خلال تحقيق عدالة توزيع السلطة بين مختلف مكونات البلد. إذا كانت هناك وجهات نظر معاكسة تم إيرادها عن مبررات تأسيس الفيدرالية الإنفكاكية. فإنها لا تتجاوز كونها وجهات نظر تقتصر على مستندات شمولية لبعض المكونات التي تسعى إلى الاستئثار بكل إيرادات الدولة ومنظومتها السلطوية على حساب الآخرين

تتعدد الأسباب التي تدفع الدول إلى تكوين نظم فيدرالية فيما بينها، ولعل أهمها: الرغبة في العيش المشترك نتيجة وجود عوامل ارتباط بينها، مثل عامل الدين، والعادات واللغة، وكذلك وجود مصالح اقتصادية مشتركة، أو العمل على إيجاد عوامل القوة أمام التهديدات الخارجية التي قد تواجهها تلك الدول بجميع الأحوال. أياً كانت الدوافع التي تدعو الدول إلى بناء نموذج فيدرالي، فإنه يمكن الاجماع بأن تلك الدوافع بمجملها تصب في خانة تقوية المواقف السياسية والاقتصادية والاجتماعية للدول التي قررت العيش المشترك وفق النموذج الفيدرالي، مما يعني أنها وإن تنازلت عن بعض من سيادتها لصالح المنظومة الجديدة، فإنها ستكون أكثر قوةً وتعبيراً عن حقيقتها نتيجة تراكم عوامل القوة فيما بينها. وهذا النظام ينجح بشكل كبير في العراق

لقد انتشرت النظم الفيدرالية على مستوى المعمورة لتحقيق المزيد من التحول الديمقراطي، وبالتالي تحقيق الترابط بين المكونات المختلفة. وجدير بالذكر أنه ليس بالضرورة استخدام كلمة (الفيدرالية) لتحديد النظم الفيدرالية، بل يمكن التعبير عن المستوى الفيدرالي بالحكومة الوطنية أو الحكومة المركزية أو الحكومة الاتحادية، أما الحكومات المحلية، فيمكن إطلاق مجموعة من الأسماء بخصوصها، مثل: ولايات (الولايات المتحدة الأمريكية، استراليا، ماليزيا)، أو أقاليم (بلجيكا، إيطاليا، و العراق بمحافظاته التسعة عشر )، أو كانتونات الاتحاد الفدرالي  (سويسرا) أو أراض النمسا

نظام الحكم في العراق جمهوري اتحادي فيدرالي ديمقراطي تعددي ويجري تقاسم السلطة فيه بين الحكومة الاتحادية والحكومات الإقليمية والمحافظات والبلديات والإدارات المحلية ويقوم النظام الاتحادي على أساس الحقائق الجغرافي والتاريخية والفصل بين السلطات وليس على أساس الأصل أو العرق أو الاثنية أو القومية أو المذهب) وبعد صدور الدستور العرقي الدائم لسنة 2005 كان النظام الفيدرالي أحد المرتكزات الأساسية التي بني عليها الدستور وقد نصت المادة الأولى منه على ما يأتي (جمهورية العراق دولة اتحادية واحدة مستقلة ذات سيادة كاملة نظام الحكم فيها جمهوري نيابي "برلماني" ديمقراطي وهذا الدستور ضامن لوحدة العراق)، كما خصص الباب الثالث من الدستور لبيان تشكيل السلطات الاتحادية وصلاحياتها، كما إن الدستور قد اقر تشكيل "إقليم كردستان" الذي كان تشكل فعلياً قبل إقرار الدستور وفي زمن النظام السابق وذلك بموجب نص المادة (117)التي تضمنت ما يأتي: (أولا: يعتبر هذا الدستور عند نفاذة إقليم كردستان وسلطاته القائمة إقليما اتحادياً، ثانياً: تعتبر هذا الدستور الأقاليم الجديدة التي تؤسس وفقاً لأحكامه)، وهذا يعني إن الدستور لا يقصر الفيدرالية على إقليم كردستان فقط بل إن الدستور أجاز تشكيل أقاليم جديدة في العراق في المستقبل حيث فتح الحق لكل محافظة أوأكثر تكوين إقليم وذلك حسب نص المادة (119) التي تضمنت ما يأتي (يحق لكل محافظة أوأكثر تكوين إقليم بناءً على طلب بالاستفتاء عليه يقدم بأحد طريقتين: أولا: طلب من ثلث الأعضاء في كل مجلس من مجالس المحافظات التي تروم تكوين الإقليم. ثانياً: طلب من عشر الناخبين في كل محافظة من المحافظات التي تروم تكوين الإقليم. أما المادة (118) من الدستور فقد نصت على ضرورة تشريع قانون بين الإجراءات التنفيذية لتكوين الأقاليم حيث نصت على ما يأتي (يسن مجلس النواب في مدة لا تتجاوز ستة أشهر من تاريخ أول جلسة له قانوناً يحدد الإجراءات التنفيذية الخاصة بتكوين الأقاليم بالأغلبية البسيطة للأعضاء الحاضرين .

كثيرا ما كنا نقرا قصص الجواسيس عندما كنا في مرحلة الشباب في السبعينيات والثمانينيات ونعجب بها أو نخاف منها، وكانت تلك القصص تخلق لدينا جوا من التوجس والحذر من كل ما يمت بصلة إلى العالم الخارجي، وكنا نعتقد بأن جميع الأجانب الذين نراهم في بلادنا هم جواسيس ويمتد نسيج خيالنا في بعض الأحيان إلى تصورات كثيرة وشكوك في الكثير من الأمور يعجز الجاسوس نفسه في بعض الأحيان عن التفكير بتلك الأساليب أو قد لا تخطر على باله، وكان عالم الجاسوسية عالما غريبا وسريا وظلاميا للغاية، وكانت الجاسوسية مرتبطة بأجهزة الاتصال اللاسلكية المعروفة في ذلك الزمن كأجهزة المورس أو الراديو، وخلال الحرب العراقية الإيرانية كان عملاء إيران في الجانب العراقي من الجبهة يستعملون التورج لايت اليدوي (الذي كنا نستعمله في التنقل أثناء الليل في الجبهة لعدم توفر الكهرباء والإضاءة الاعتيادية ) لإرسال المعلومات إلى العدو عن مواقعنا ومرابض المدفعية والدبابات العراقية ومواقع القيادة، وكانوا يستعملون نفس أسلوب المورس الذي يعتمد على إرسال ذبذبات الضوء ضمن شيفرة معينة يعرفها الطرفان، وكان في بعض الأحيان يرسل الذبذبات أحد أفراد الجيش الإيراني الذي كان قد تسلل إلى خلف خطوط الجيش العراقي ويخاف أن يتصل مع الجيش الإيراني باللاسلكي لكثرة أجهزة الرصد في خطوط الجيش العراقي فيتصل بالضوء، وعالم الجاسوسية قديم وقد تم تدريسه في بعض الجامعات في العالم بشكل علوم مباشرة أو علوم تمهيدية للدخول في عالم الجاسوسية، وعلى سبيل المثال إلى يومنا هذا يطلق على كلية سانت انتونيس التابعة إلى جامعة أوكسفورد كلية الجواسيس لعدة أسباب منها أن أشهر الجواسيس وخلال المئة عام الماضية إلى يومنا هذا قد تخرجوا من تلك الكلية (قسمي الاجتماع والأنثروبولوجي).

بعد التطور العلمي الكبير الذي حصل خلال الثلاثين عاما الماضية قد قلب عالم الجاسوسية رأسا على عقب، فالمعلومات التي كان الجاسوس في السابق يجهد نفسه ويعرضها للخطر ويصرف الكثير من الوقت والمال والجهد للحصول عليها يتمكن أي إنسان عادي اليوم أن يجدها على شبكة الانترنيت في محركات البحث وغيرها من المواقع، وفي أسوأ الحالات في حال تعثر الحصول على معلومة غامضة أو جديدة، يتم تصوير المنطقة المراد الحصول على معلومة عنها بواسطة الأقمار الصناعية وبعض الدول مثل الولايات المتحدة الأميركية فإنها تضع معلومات وزارتي الدفاع والداخلية على الانترنيت، وفي نفس السياق فإن توفر أجهزة الهاتف والكاميرات المتعددة الأغراض وأجهزة نقل الصوت والصورة قد أسهم في تقريب أو إيصال كافة المعلومات المطلوبة، فهل انتهى عالم الجاسوسية اليوم بعد!! أن أصبحت المعلومات السرية متوفرة ومعروفة للجميع؟

أول من بدأ النشاط الجاسوسي في الشرق الأوسط بشكل واسع ورسمي هي بريطانيا، وكما هو معلوم فإن بريطانيا قد استفادت من تجربة جاسوسها المعروف لورنس المعروف بلورنس العرب وما نقله إلى دوائر مخابراتها من معلومات مثيرة حول المنطقة.

إن النشاط الجاسوسي البريطاني الرسمي والموسع بدأ منذ بداية احتلالها الخليج العربي والعراق في فترة انهيار الإمبراطورية العثمانية حيث كانت أولى خطواتها الجاسوسية في الشرق بشكل رسمي إنشاء مركز أنثروبولوجي سري يشبه تشكيله لجنة دراسات داخل الحامية البريطانية في مدينة البصرة لدراسة القبائل والأديان والمذاهب كمرحلة أولى للتعرف على الطرق المناسبة للسيطرة على المنطقة من خلال تأجيج الصراعات القبلية والدينية والمذهبية، وكان محور عملها في البداية مقتصرا على التحالف الثلاثي الأقوى والأقدم في المنطقة (الصباح في الكويت والنقيب في البصرة وخزعل الكعبي في المحمرة) حيث قامت بتدمير ذلك التحالف لمصلحتها وقامت بقطع الصلات بين العوائل الثلاثة التي كانت نموذجا للتحالف والتعايش وكأنهم عائلة واحدة في ثلاث اماكن متفرقة، وبعد ذلك امتد نشاطها إلى كافة المنطقة، وكانت تجمع المعلومات عن الكيانات الموجودة في ذلك الوقت في ضفتي الخليج العربي وإمارة المحمرة والعراق وإيران، ويقوم خبراؤها بتحليل تلك المعلومات وتنسيقها بما يناسب رسم سياستها “فرق تسد” المعروفة، وكما هو معروف فإن مراكز الأنثروبولوجي البريطانية تقوم بتقديم كافة المعلومات الأولية لدوائر المخابرات والتي كانت تبني سياساتها بناء على تلك المعلومات.

فيلم جديد بعنوان (المجند) يعرض اليوم على شاشات السينما بطولة الممثل ال باتشينو الذي يروي قصة الشاب جيمس كلايتون المتفوق علميا في دفعته الدراسية والذي يقابل بالصدفة والتر بروك الذي يعمل في تجنيد الأفراد للعمل في المخابرات المركزية الأميركية، وحيث أن المخابرات الأميركية تختار العلماء والمتميزين للعمل كعملاء لديها فان جيمس كلايتون هو الشخص المناسب الذي وقع عليه الاختيار، الفيلم مثير للغاية فهو يروي تفاصيل عمل أجهزة المخابرات الأميركية. إن السي أي أيه والتي أخذت تهتم بالحصول على معلومات تفصيلية عن العرب والمسلمين بعد أحداث 11 سبتمبر وبدأ الآلاف من عملائها وموظفيها بتعلم اللغة العربية وقراءة القرآن الكريم وزيارة بعض الدول العربية تحت ذريعة السياحة وتطور عملها ليمتد إلى أنها ترسل ضباط مخابراتها لحضور المؤتمرات العلمية والمنتديات المختلفة في العالم والمنطقة العربية بشكل خاص والتعرف على العلماء أو المتميزين منهم للقيام بتجنيدهم كعملاء، وإلى جانب ذلك أخذت الكثير من الدول بإنشاء مراكز تجسس رسمية في مناطق مختلفة تحت مسمى جمعيات خيرية أو مراكز ثقافية أو مراكز تنمية أو مراكز تقديم مساعدات أو مراكز مساعدة اللاجئين وتقوم من خلال تلك المراكز بعمل مزدوج هو التعرف على ما يجري في الأرض وربط تلك البلدان مع البلد الأصلي بشكل مستمر للتعرف على أحدث المستجدات وبشكل سريع ومن أرض الواقع، ومن البديهي أن تقوم السفارات والهيئات الدبلوماسية بالعمل على تجنيد شخصيات عليا من الذين تلتقي معهم، وقد يقومون بمصارحة الآخرين للتعاون معهم مستغلين جرأتهم تلك من ما توفره لهم الحصانة الدبلوماسية.

 ومع الحرب الدائرة في العراق منذ 2003 وفي سوريا وليبيا واليمن منذ ستة سنوات وهروب الملايين، قامت بعض الدول المستضيفة للاجئين بخلق طبقة من الجواسيس تقوم باختيار وتجنيد نخبة من اللاجئين يكونون عملاء مباشرين لها من خلال هيئات الاستقبال والإغاثة، وفي خضم تدفق الأعداد الهائلة من اللاجئين إلى أوروبا ظهرت منظمات غبية تعمل في الظلام وتستغبي الآخرين وتستغل وجود المناخ الخصب لتجنيد الشباب من اللاجئين ومن المضحك المبكي وعلى سبيل المثال أن بعض تلك المنظمات الأوروبية التي لديها فروع في بعض العواصم العربية تقوم باختيار المثقفين من الشباب الطامحين بالحصول على لجوء ومنحهم منحة مدتها ستة أشهر يقيم فيها الشاب على حساب تلك الدولة ويمنح إقامة وسكن وطعام وتأمين صحي ورعاية اجتماعية هو وعائلته، وخلال تلك الأشهر الستة فقط لكي يتفرغ لكتابة مقال أدبي أو قصة قصيرة، وكل تلك المصاريف لتوفير الجو المناسب له لكي يبدع أدبيا في حين أن شعب ذلك الشاب يتعرض إلى إبادة وحرب ويتم تهجيره بالملايين من بلده وهو المدلل الذي اختارته تلك المنظمة (البريئة) بالصدفة لكي يقدم الإبداع الأدبي باللغة العربية التي لا تفهم تلك المنظمة البريئة منها حرفا واحدا.

حرب الجواسيس هي إحدى أهم مراحل غزو وتدمير العراق حيث بدأت حرب الجواسيس تلك قبل ستة أشهر من الغزو الأميركي للعراق، فقد قامت المخابرات الأميركية بتجنيد مئة وخمسين ألف عميل عربي من المقيمين في أميركا الشمالية للمساهمة في عملية الغزو وقامت بتشكيل فرق منهم من مختلف الاختصاصات كالمترجمين والأطباء والعاملين في عمليات الإغاثة والمقاتلين وفرق الاغتيالات وفرق اصطياد رؤوس نظام صدام وفرق الاتصال مع رؤوس المجتمع العراقي وفرق الوصول إلى الآثار والمتاحف والكنوز وفرق إحراق وتدمير المكتبات والمتاحف، وقامت أجهزتها الدبلوماسية بالاتصال مع كافة الهيئات الدبلوماسية العراقية للتعاون والعمل مع المخابرات الأميركية أو الانشقاق عن نظام صدام، وعند اشتداد الأزمة واقتراب موعد الغزو وفي الشهر الأخير قبل الغزو بدأت عمليات الاغتيالات المتبادلة بين عملاء المخابرات العراقية وعملاء المخابرات الأميركية حيث كان العالم مسرحا لتلك العمليات المتبادلة.

الصين تخوض حرب جواسيس من نوع آخر، فالصين مهتمة بالحصول على تكنولوجيا متطورة ومهتمة بالدخول إلى كافة الأسواق العالمية إلى جانب التجسس التقليدي حيث تزرع عملاءها في كافة بقاع الأرض فتجد الصينيين ينافسون الإيطاليين في تصميم الملابس، فمثلا في مدينة ميلانو المشهورة بتصاميم الملابس تجد شارعا صينيا لتصميم وخياطة وبيع الملابس في وسط المدينة وبطول كيلومتر أما محلات بيع البيتزا أيضا فهي منتشرة في مدينة ميلانو وتبيع أرخص من المطاعم الإيطالية وبنكهة افضل، سنويا ترسل الصين ملايين الصينيين مع كاميراتهم لتصوير أي شيء تقع أعينهم عليه حتى وصل بالصين أن تدخل صناعة السيارات الفرنسية وسرقت تكنولوجيا صناعة السيارة الكهربائية من فرنسا، ومازالت تلك القضية في المحاكم بين فرنسا والصين، ومن مشاهداتي الشخصية عندما تصل إلى آخر نقطة حدود اسبانية مع مستعمرة جبل طارق البريطانية وعلى المضيق من جهة والمحيط والبحر الأبيض المتوسط تجد المطاعم الصينية تقدم الاطعمة الصينية الممتازة والرخيصة فإنك تجد الصين في أي بقعة من الكرة الأرضية يعملون بصمت كأنهم خلية نحل.

روسيا تعمل بأسلوب تجسس مختلف آخر يضرب في العمق وحيث أن الاتهامات مازالت مستمرة بين أميركا وروسيا حول التدخل الروسي في نتائج الانتخابات الأميركية، نشاهد روسيا اليوم تلعب نفس اللعبة في أوروبا حيث تزرع عملاءها في دول الاتحاد السوفييتي السابق لكسب التأييد للأحزاب اليمينية لشق وحدة الاتحاد الأوروبي وابتلاعه، وقد نجحت الأحزاب اليمينية المتطرفة في الوصول إلى الحكم في بولندا وهنغاريا وبنسبة مؤثرة في في جمهورية الجيك، وفي نفس الوقت اتهمت ألمانيا المخابرات الروسية بالتدخل في الانتخابات الألمانية لخلق رأي عام غير حقيقي يعبث بسياسة ألمانيا وفعلا فقد تم تأسيس أحزاب يمينية في ألمانيا قبل ثلاث سنوات وقد تمكنت وخلال تلك الفترة القصيرة جدا ولأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية من الوصول إلى البرلمان بنسبة 11% لتتجاوز أحزاب عريقة وقديمة مثل حزب الخضر الذي مضى على تأسيسه أكثر من ثلاثين عاما، تسعى روسيا لتخريب الاتحاد الأوروبي بأسلوب الضرب في العمق ومن الداخل وهذا الأسلوب يتلخص في عدة محاور وهي – خلق تجمعات روسية داخل المجتمعات الأوروبية تعمل بصمت وبأسلوب النفس الطويل وتتلقى الدعم المباشر من روسيا حيث تسعى تلك التجمعات إلى تغيير الرأي العام الأوروبي لصالح أحزاب اليمين وذلك لوجود جالية روسية كبيرة في أوروبا انتقلت من روسيا خلال فترات زمنية مختلفة – خلق تجمعات مافيا روسية لنقل المخدرات والأسلحة وغسيل الأموال بين دول الاتحاد الأوروبي مستغلة انفتاح الحدود بين دول الاتحاد مستغلة وسائل النقل بالشاحنات والسيارات المتنوعة لتخريب اقتصاديات تلك الدول – خلق عصابات سرقة البنوك في دول الاتحاد الأوروبي لخلق جو من عدم الاستقرار باستعمال مافيا سرقة من دول أوروبا الشرقية السابقة مثل رومانيا وبلغاريا – التدخل المباشر في النشاط الإلكتروني ونشاطات الانترنيت في أوروبا بهدف التجسس على دول الاتحاد والأحزاب المؤثرة فيها أو القرصنة عند الحاجة – استغلال الكنيسة الأرثوذكسية الروسية للكنائس الأرثوذكسية في اوروبا لخلق راي عام اوروبي مساند لروسيا بنشاط مشابه لنشاط الكنيسة الأرثوذكسية الروسية في سوريا التي قامت بتحويل الكنائس الأرثوذكسية الشرقية وبواسطة الكنيسة الأرثوذكسية السورية إلى دوائر مخابرات روسية سورية تنفذ تعليمات القيصر الروسي بوتين وحيث قام البطرق السوري الظي يراس الكنيسة الأرثوذكسية في الشرق على سبيل المثال بعزل كافة البطارقة غير السوريين وتعيين بطارقة سوريين في معظم كنائس الشرق وفرض سياسة مؤيدة لنظام الأسد وإدخال الكنيسة في دهاليز الحروب الدائرة في المنطقة وقد أثار ذلك التصرف حفيظة كافة الكنائس الأرثوذكسية في الشرق.

مصر وما تملك من موارد مالية وقوة بشرية وتأثير في سياسة العالم من أهم مناطق العالم اليوم في ميدان التجسس فمصر ومنذ عزل الرئيس حسني مبارك ووصول الإخوان المسلمين إلى الحكم وعزل رئيس الإخوان محمد مرسي واستلام الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكم أصبحت مرتعا للجواسيس من مختلف دول العالم، فكل دولة تريد أن ترسل عيونها إلى مصر وتضع قدما لها في أرض مصر أو ترغب بالتأثير في الأحداث التي كانت تجري هناك وطبعا في دعم حركة الإخوان المسلمين، وفي دعم عمليات التخريب والإرهاب التي يقوم بها بقايا حركة الإخوان المسلمين في منطقة سيناء وباقي المناطق في مصر من خلال تلقي الدعم المباشر من حركة حماس أو من خلال الدعم المقدم من بقايا الإخوان من داخل مصر، وقد دخل إلى مصر نوع جديد من السائحين الأوروبيين، فجميعهم يتكلمون اللغة العربية بطلاقة ويعرفون مناطق القاهرة والجيزة بشكل دقيق ولهم أصدقاء مقربون من داخل مصر ويعرفون الأكلات العربية والمصرية فأين اختفى السائح الأوروبي الذي لا يفهم من اللغة العربية أي شيء ولا يعرف أي شيء عن الثقافة أو الأكل المصري، وظهر سائح جديد يتكلم العربية بطلاقة!! وجواسيس مصر حاولوا خلق رأي عام جديد مخالف لقانون الدولة أو عرف المجتمع أو الخط الفكري المعتدل لمرجعية الأزهر وإذكاء التفرقة بين المسلمين والأقباط بشكل مباشر أو من خلال منظمات مختلفة الأغراض والمسميات وأخذوا يروجون لأفكار غريبة عن المجتمع المصري بحجة الديمقراطية الجديدة.

وأخيرا إيران التي تستغل الدين والطائفية في تجنيد جواسيسها وعملائها في العالم تعتمد إلى جانب ذلك الأسلوب نفس أسلوب الإخوان المسلمين في خلق كيانات اقتصادية على شكل شركات يديرها عملاؤها في مختلف الدول يكونون مستعدين على الدوام للتبرع لها أو لتقديم الدعم المادي والمعنوي واللوجستي والتسهيلات للعملاء والجواسيس القادمين من إيران او الموجودين في تلك الدول، وتستغل البعثات الدبلوماسية الإيرانية المنتشرة في عواصم العالم للوصول إلى المعارضين واغتيالهم كما حصل الأسبوع الماضي عندما تم اغتيال مؤسس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز في هولندا بمسدس كاتم للصوت.

بقلم: بسام شكري

21/11/2017

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان - سويسرا   نداء الى منظمة اليونيسف ومجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة وبعثة يونامي
مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان - سويسرا
نداء الى منظمة اليونيسف ومجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة وبعثة يونامي
اخذت السلطات العراقية على عاتقها التغول في اجرامها والاستهتار بعدم تطبيقها القوانين الدولية وتطويعها بما يخدم ديمومتها والتخلص من كل صوت شعبي يطالبهم بالرحيل او الإصلاح الى الحد الذي اقدمت فيه على اعتقال القاصرين دون مراعاة قواعد اعتقال القاصرين وطرق احتجازهم والتهم الموجهة لهم.
وجه القضاء العراقي المسيَّس تهما لبعض هؤلاء القاصرين التي لم يوجهها الى قائد تنظيم ارهابي او ميليشاوي أمعن في القتل والاجرام لفظاعة افعاله وطرقه العديدة المستخدمة في التخابر والتآمر مع الجهات الاجنبية الاخرى.
وتتباهى قنوات الاعلام الحكومي بهذه الاجراءات الغير القانونية فتنشر على جميع مواقعها المرئية والمسموعة والمقروءة اجرامها بحق الطفولة واجيال المستقبل الواعد تحت ذرائع واهية لدرجة اغتصاب حقوقهم التي اقرتها الشرائع السماوية والقوانين الموضوعة، وهذا ما جاء في لائحة اتهام القاصر ( عادل عدي الزيدي) صاحب الستة عشر ربيعا والذي اتهم بالتخابر مع جهات اجنبية والترويج لحزب البعث العربي الاشتراكي وحيازته للأسلحة والمتفجرات ومشاركته بمحاولة قلب نظام الحكم عن طريق التظاهر، في مزاعم مضحكة لهزالة القضاء وضياع مهنية وحيادية القائمين عليه، ومبكية على الحال الذي اصبح فيه تهديد الطفولة في مجتمعنا العراقي أمرا عاديا، فهؤلاء خرجوا بعدما شعروا بالفوارق الطبقية والاجتماعية والتعليمية والصحية بينهم وبين اقرب بلد يجاورهم، خرجوا من الحرمان الذي يطوق احلامهم الطفولية لمستقبل اصبح مجهولا غير واضح المعالم
لقد اعطى العراق الكثير من الشهداء القاصرين والبقية قابعة في سجون السلطات الارهابية المجرمة التي تسيطر على البلد.
ان مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان بعد أن قام بالاتصال بمنظمة اليونيسف ومجلس حقوق الانسان يطالب منظمة اليونيسف ومجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة وبعثة يونامي
الوقوف الى جنب هذه الشريحة المهمة من الجيل الصاعد وقادة المستقبل لما يتعرضون له من تعذيب بدني ونفسي. ويلحق الطفل من اضرار جسدية او نفسية ويدخل في ذلك ما يتعرض له الأطفال من اعتقالات كأسلوب للضغط على اولياء امورهم من قبل السلطات الامنية لتسليم انفسهم او تنفيذ مطالب معينة .
مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان – سويسرا
03 – أبريل -2020

 8934

 
نداء مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان بخصوص قضية السجناء والمعتقلين والمغيبين قسريا القابعين في سجون الدولة والمعتقلات السرية التابعة للمليشيات الاجرامية

السيد برهم صالح رئيس جمهورية العراق

نسخة الى السيدة ميشيل باشليه

المفوضة السامية لحقوق الإنسان

السيدة جينين هينيس بلاسخارت

السيد الرئيس

بعد المناشدات المتكررة للسيدة جينين هينيس بالاسخارت المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة في العراق والمفوّضة السامية السيدة ميشيل باشليه ، حول قضية السجناء والمعتقلين والمغيبين قسريا القابعين في سجون الدولة والمعتقلات السرية التابعة للمليشيات الاجرامية وما يتعرضون له من انتهاكات لحقوقهم الانسان وسط بيئة حجز غير ملائمة وتفتقر لأبسط الشروط الصحية في الظروف الطبيعية فكيف بهم في هذه الايام مع انتشار فايروس كورونا(Covid-19)، وكانت مناشداتنا مشروعة بالأفراج عن السجناء من اجل حمايتهم من انتشار هذا الوباء الخطير خصوصا وأن اغلب السجناء والمعتقلين تم اتهامهم بدعاوى وقضايا كيدية كخصومات سياسية و اعتقالات طائفية معظمها تفتقر لأبسط مقومات المحاكمة العادلة وللمستندات الرسمية ومحاضر القاء القبض واذونات القاضي.

اليوم بعد ان طرقت مناشداتنا ابواب الامم المتحدة في العراق ومجلس حقوق الانسان في سويسرا ولم تلقى دعواتنا القبول والاستجابة اوجب علينا ان نطرق باب المجتمع الدولي والضمير العالمي ليقف معنا في مواجهة هذه الكارثة التي سوف يواجهها اكثر من( 67   ) الف معتقل اغلبهم يعانون من امراض قلبية ورئوية واخرى مزمنة قد تفتك بهم جميعا في اي لحظة، خصوصا بعد ان علم مركزنا (مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان) حدوث ثلاث حالات وفاة في سجن كربلاء وحالتين في سجن التسفيرات في بغداد و4 حالات في سجن الاحداث جراء الاصابة بفايروس كورونا، نحن نخشى من التعتيم الاعلامي ومن فترة حضانة الفايروس، مع علمنا ان هذا الاجراء ليس بالجديد فقد اطلقت عدد من الدول سراح سجنائها وان كان مؤقتا لغاية السيطرة على انتشار الوباء.

لذلك نناشدكم باسم الانسانية ان تقفوا الى جانب المعتقلين والمختطفين من اجل سلامتهم وسلامة المجتمع من هذا الوباء المستشري بإصدار عفوا عام

مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان –سويسرا

28 مارس 2020

675

شهداء وجرحى ثوار تشرين في عيون الشيخ مظهر الخربيط وعائلة الشهيد “ريمون” نموذجا

شهداء وجرحى في عيون الشيخ مظهر الخربيط وعائلة الشهيد “ريمون” نموذجا

  • الجمعة 28 فبراير 2020

Whats.jpg

 

برعاية ابوية وانسانية للشيخ عبد الكريم الخبيط .

الشيخ الخربيط قد يكون رصبا شهريا لعائلة الشهيد الابطال في ساحات التظاهر المطالبين باستعادة الوطن وكرامته من الفاسدين والمتامرين على تراب العراق الغالي .

 

6666

بيان أدانة وأستنكار أغتيال الشهيد الصحافي احمد عبد الصمد والشهيد المصور صفاء غالي
في اليوم المائة من أيام ثورة تشرين المباركة يدين مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان اغتيال شهيدين اخرين من شهداء الثورة الذين صمدوا طوال تلك الأيام أمام وحشية الحكومة الساقطة واحزابها الفاسدة وميليشياتها المجرمة الإرهابية، هما الشهيد الصحافي احمد عبد الصمد والشهيد صفاء غالي.
إن الهدف السامي الذي خرج من أجله الشهيدان هو الهدف نفسه الذي خرجت من أجله الملايين الرافضة للطبقة الحاكمة الفاسدة والعميلة لإيران ، وهو قضية الوطن والسيادة والحرية.
ومهما ولغت هذه الحكومة الفاشية في دماء العراقيين فإن الثوار صامدون وعازمون على تحقيق هدفهم الكبير ومعهم كل العراقيين الشرفاء ولن يسكتنا ارهابهم. في ظل التجاهل الدولي غير المسبوق عن جرائم المجرم عادل عبد المهدي وحكومته وأجهزته الامنية ، إذ يركّز المجتمع الدولي جهوده نحو توفير قنوات رسمية لمجرمي الحرب للإفلات من العقاب، بدلاً من التركيز على مبدأ المحاسبة وملاحقة منتهكي حقوق الإنسان. أننا معنيون بمكافحة هذا الفكر الضال وهذه الخلايا القاتلة التي لا تؤمن بالحياة ولا ترجو الاستقرار لبلدنا وتُعيث فسادا واغتيالا وإرهابا في العراق.
ورغم توفّر أدلّة غير مسبوقة لتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان، وبشكل مكثف، فإنّ المجتمع الدولي فشل في تحويل أيٍّ من هذه الجرائم إلى المحكمة الجنائية الدولية، أو تفعيل أي وسيلة تعاقدية أو غير تعاقدية، بل تم تقديم نماذج غير مسبوقة في تمييع القانون الدولي.
العزاء لأسرتي الشهيدين واصدقائهما ومحبيهما والوطن ، ونعاهدهما أن دم الشهداء سينتصر على كل أسلحة الحكومة وطرفها الثالث وقناصيها المجهولين المعلومين.
إن مركز الرافدين الدولي للعدالة إذ يذكّر بهذه الانتهاكات فإنّه يؤكّد على أن الفرصةما زالت قائمة لمحاسبة الجناة ، وما زال بإمكان المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته القانونية والاخلاقية و محاسبة الجناة ، وإيقاف المأساة المستمرة منذ عام 2003،
و يدعو مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الإنسان حكومة عادل عبد المهدي الى إحترام اتفاقية حقوق الإنسان وعدم خرقها وارتكاب الانتهاكات ، فلو تجاهل المجتمع الدولي هذه القيم الإنسانية في العراق ، فإن هذه القيم ليست مُلكاً للدول التي تسيرها وفقاً لمصالحها ، بقدر ما هي ملكا للأفراد، وهي مخصصة لحماية حقوقهم أولاً. كما نحمل حكومة عادل عبد المهدي وأحزابها وميليشياتها المسؤولية القانونية الكاملة عن جريمة اغتيال الشهيدين وجميع شهداء ثورة تشرين.

مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان
جنيف - سويسرا
السبت 11 يناير 2020

 

1111

حُسيننا أم حُسينهم

د. إحسان الثامري

كتب نوري / جواد المالكي: «ونحن في يوم الحُسين اليوم الذي علّمنا فيه سبط رسول الله صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله أن نقف موحدين وشامخين بوجه التحديات والباطل والسلطان الجائر».
أثارت كلمته هذه كل ما تعلّمته وقرأته عن الإمام الحُسين. فعلى مدى عقود طويلة من القراءة والدراسة والبحث والاطلاع تكونت في ذهني وأذهان جيلي شخصية الحُسين، ذلك الفارس النبيل ذي الأصل الشريف، الذي رضع كل معاني الخير من جده رسول الله صلى الله عليه وسلم ووالديه اللذين يُحسد عليهما، فهما أول صبي آمن بالإسلام وبضعة المصطفى.
الحُسين الشهيد الذي تزخر كتب التاريخ بأخلاقه وصفاته ومآثره، وهو صاحب الكلمات التي لن تموت: كونوا في دنياكم أحراراً، وهيهات منا الذلة، الحُسين الذي خرج من مدينة جده طالباً للإصلاح، ولم يرض بالسكوت على الفساد مع كل ما يملك. ولو شاء لملك كنوز الأرض لقاء سكوته، لكنه ضحى بنفسه وأهله ليثبت على مبدئه.
هذا ما أثار انتباهي. فماذا تعلّم نوري / جواد المالكي من الحُسين سبط الرسول صلى الله عليه وسلم؟
لقد اضطرب فكري، فالحُسين إما أن يكون صاحب المالكي، وإما أنه الذي عرفناه طيلة تلك السنين، صاحب (كونوا في دنياكم أحراراً). فأي حُسين تعلّم منه المالكي؟ حُسيننا أم حُسينه؟!
هل يعقل أن كل ما قرأناه عن الحُسين كان غير صحيح؟ هل كان فهمنا للتاريخ قاصراً. فكرت لبرهة أن أعود للقراءة من جديد، لكنني متأكد من قراءاتي. ولكن ماذا تعلّم نوري / جواد المالكي من الإمام الحُسين؟
هل تعلّم من الحُسين خيانته لوطنه وعمالته للعدو الطامع؟
هل تعلّم من الحُسين السرقة ومد اليد على ثروات العراق وأموال العراقيين؟
هل تعلّم من الحُسين القتل على الهوية وإشعال الفتنة الطائفية والمقابر الجماعية؟
هل تعلّم من الحُسين كيفية صنع داعش وإدخالها للعراق ليتقاتل العراقيون فيما بينهم؟
هل تعلّم من الحُسين الكذب والتدليس ولبس عباءة الدين ليخدع البسطاء؟
حُسينكم شخص لا نعرفه، يدعوكم للقتل والسرقة والكذب والدَّجل والانحناء لأسيادكم، وحُسيننا سبط النبي الطاهر يدعونا للعفة والأمانة والكرامة والحرية وحب الوطن.
لم يعد هذا الخطاب الرخيص يجدي مع شباب ثورة الأمل المسجون، انكشف الدَّجل بعد أن استيقظ الوعي العراقي الذي طالما غيّبتموه بالدِّين المزيف والعمائم الكاذبة والمظلومية المزعومة. ثار الشعب فله المستقبل ولكم القصاص الآتي.

الصفحة 1 من 6