طباعة

جائحة كورونا تعمق محنة السجناء في العراق - مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الإنسان

مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الأنسان

سويسرا في 27 يونيو 2020

لائحة كورونا تعمق محنة السجناء في العراق

لم تلتفت السلطات العراقية إلى دعوات والالتماسات للإفراج عن سجناء من سجونها المكتظة وأبقت على الناشطين المعارضين في الحبس فيما تتزايد أعداد الإصابات بالفيروس في البلاد منذ أسابيع.

وأبدى المركز تخوفه من أن يزداد الوضع الصحي للسجناء سوءا بعد أن قررت السلطات وقف الزيارات للسجون كأحد الاجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا.

ولكنة يخشى بالأساس أن تسوء حالتهم النفسية.

إن خطر المرض يمكن أن يكون وسيلة لترهيب السجناء "وعليه يجب أن يتم إعطاء الأولوية لمحنة السجناء".

أن إطلاق سراحهم في هذه الظروف ، ربما يتفادى تفشيا واسع النطاق لفيروس كورونا ، وأنظمة الدولة الشرطية والقضائية ، التي تتعامل بشكل مباشر مع هؤلاء ، ربما تواجه أيضًا تفشيا للوباء في صفوف عامليها ، لتنقله إلى دوائر أوسع من المجتمع.

إن السجناء يعيشون في سجون نتنة ومزدحمة وبدون تهوية ، حيث يحشر خمسون منهم في زنزانات مساحتها 4 × 6 أمتار ، لا تكاد تسعهم جالسين وينامون فيها بالتناوب ، مضيفة أن هؤلاء لن يقاوموا فيروس كورونا ، وسيتوفون بالمئات ويختنقون دون أدنى رعاية "لأنه لا يمكن أن يكون من السجانيين الهاربين الاهتمام بصحة ضحاياهم ".

أن مرسوم العفو العراقي الجديد لن يكون مجرد ذر للرماد في العيون "، وهو" محاولة كئيبة لطمأنة الأمم المتحدة وغير الحكومية في سياق الوباء ".

أن "القانون لم يشمل السجناء السياسيين ولا جرائم الفساد ، بل شمل الجنح وبعض الجرائم التي قضى المحكومون بها أكثر من نصف محكومياتهم".

وبحسب إحصائيات مركزنا ، تضمّ السجون العراقية أكثر من 135 ألف سجين ، منهم 35 ألفاً في بغداد فقط ، ومثلهم من الحراس الأمنيين الموجودين على تماس مباشر معهم ، الأمر الذي يجعل من السجون مكتظة بأعداد أكبر من طاقاتها الاستيعابية.

مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الأنسان

سويسرا في 27 يونيو 2020

111

 

  • قراءة 712 مرات
  • آخر تعديل على %PM, %27 %023 %2020 %23:%حزيران

Twitter

Facebook

Google+

الدخول للتعليق