• هل ينجح حوار الكاظمي في انقاذ العراق؟          نوفل هاشم

    هل ينجح حوار الكاظمي في انقاذ العراق؟ نوفل هاشم

    هل ينجح حوار الك

  • يهود العراق يطالبون بأملاكهم بعد 70 عاماً من تركها.. هل يعودون؟

    يهود العراق يطالبون بأملاكهم بعد 70 عاماً من تركها.. هل يعودون؟

    يهود العراق ي

  • يهود العراق.. إخلاص لوطن أحبوه وازدراهم

    يهود العراق.. إخلاص لوطن أحبوه وازدراهم

    يهود العراق ..

  • الحيف والظلم الذي وقع على يهود العراق وفق التشريع : وفق  التشريع  1951 : ذيل قانون مراقبة وادارة اموال اليهود المسقطة عنهم الجنسية العراقية

    الحيف والظلم الذي وقع على يهود العراق وفق التشريع : وفق التشريع 1951 : ذيل قانون مراقبة وادارة اموال اليهود المسقطة عنهم الجنسية العراقية

    التصنيف: طوائف و

  • رؤية صادقة للثورة. مظهر عبد الكريم الخربيط

    رؤية صادقة للثورة. مظهر عبد الكريم الخربيط

    رؤية صادقة للثور

  • أنا هكذا أفهم الاستذكار   علي الدليمي

    أنا هكذا أفهم الاستذكار علي الدليمي

    بسم الله الرحمن

  • مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان  يكرر مطالبته بإطلاق سراح السجناء في العراق استدراكا للوقت

    مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان يكرر مطالبته بإطلاق سراح السجناء في العراق استدراكا للوقت

      مركز الرافد

أخبار مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان

القيم المستلهمة من سيرة الشهيد عواد حمد البندر السعدون سليمان الجبوري محامي رجال النظام الوطني

Snap 2020.01.15 00h46m53s 002

إن الشهداء صُناع حضارة، لأن الحضارة لا تُقام إلا بالقيم العظيمة، والشهداء بُناة أمجاد، لأن المجد لا يُنال إلا بالتضحية الكبيرة، والشهداء مدرسة إنسانية مشرقة، نستلهم منها القيم السامية، والمبادئ العالية، فكم في سيرة الشهداء العطرة من دروس وعبر، هي كالمشاعل المضيئة في طريق السائرين.
والشهيد عواد حمد البندر السعدون قدم لنا أروع الأمثلة في أرقى المعاني الوطنية، حينما وقف دون تردد في وجه الطغاة و الجلادين ملبيا نداء الوطن بكل رجولة، معبرا عن حبه لوطنه بروحه ودمه مسارعا لنصرة المباديء والقيم التي تربى عليها تحت مظلة القائد الشهيد صدام حسين ، وتحت راية المسيره الظافره، التي يفتخر بهاكلةعراقي وطني شريف جيلا بعد جيل
والشهيد عواد البندر ظل ماسكا على الجمر متمسكا ومتشبثا بالدفاع ومصارعة النفس، للمحافظه على المبادئ والقيم، بكل أنفه وكرامة وعزة نفس ،وكان صابرا محتسبا، لم تغريه وسائل الترغيب بين أن ينال حريته اويخيفه الترهيب في الحكم عليه بالاعدام ، فاختار الشهاده لكي يصون شرف المبادئ والقيم فآثر التضحية بكل معانيها
وكان امامه من يؤثر اقتناص الفرص واللهاث وراء المغريات ..
الأ أن الشهيد ابو بدر تمسك بمبادئه التي لا تقبل الخطأ،
على النقيض ممن باع كل شيء، ضمير وقيم وأخلاق لأجل مكسب رخيص، فلا حياة دون كرامة، ولا كرامة دون مباديء
بينما ظلت القيم والمبادئ حاضره لدى الشهيد عواد البندر لابل لم تكن مجرد شعارات فقط، بل قابلتها افعال مشرفه صادحه بالحق الرافض للباطل، ولم ينجح الديان في إسكاته عن قول كلمة الحق التي هزمت الباطل. وأعطى درسا بليغا لمن تخلوا عن المبادئ واختنقت اصواتهم عن قول الحق والدفاع عن القيم والمباديء إلى حين استشهاده ..
وله علينا كله عام في مثل هذا اليوم ان نستذكر فيه تضحياته ومآثره ببذل روحه الطاهرة الزكية فداء للوطن ، ضاربا أروع الأمثلة في الشجاعة والوفاء والإخلاص .
فهنيئا لك الشهاده في عليين مع رفيقك الذي ضحيت من اجله ونم قرير العين فالفجر سينبزغ من جديد .

سليمان الجبوري
محامي رجال النظام الوطني
الاربعاء15كانون الثاني 2020

  • قراءة 1109 مرات
الدخول للتعليق