• نداء مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان بخصوص قضية السجناء والمعتقلين والمغيبين قسريا القابعين في سجون الدولة والمعتقلات السرية التابعة للمليشيات الاجرامية

    نداء مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان بخصوص قضية السجناء والمعتقلين والمغيبين قسريا القابعين في سجون الدولة والمعتقلات السرية التابعة للمليشيات الاجرامية

    السيد برهم صالح

  • شهداء وجرحى ثوار تشرين في عيون الشيخ مظهر الخربيط وعائلة الشهيد “ريمون” نموذجا

    شهداء وجرحى ثوار تشرين في عيون الشيخ مظهر الخربيط وعائلة الشهيد “ريمون” نموذجا

    شهداء وجرحى في ع

  • القيم المستلهمة من سيرة الشهيد عواد حمد البندر السعدون  سليمان الجبوري محامي رجال النظام الوطني

    القيم المستلهمة من سيرة الشهيد عواد حمد البندر السعدون سليمان الجبوري محامي رجال النظام الوطني

    إن الشهداء صُنا

  • بيان أدانة وأستنكار أغتيال الشهيد الصحافي احمد عبد الصمد والشهيد المصور صفاء غالي

    بيان أدانة وأستنكار أغتيال الشهيد الصحافي احمد عبد الصمد والشهيد المصور صفاء غالي

    بيان أدانة وأس

  • حُسيننا أم حُسينهم  د. إحسان الثامري

    حُسيننا أم حُسينهم د. إحسان الثامري

    حُسيننا أم حُسي

  • بيان مطالبة الكشف عن مصير الشيخ رافع حاتم المطلك الشبلي المشهداني

    بيان مطالبة الكشف عن مصير الشيخ رافع حاتم المطلك الشبلي المشهداني

      بيان مطالبة

  • حكومة إنقاذ بقيادة الجيش لا حكومة يقودها الأفندية  د.أيهم السامرائي

    حكومة إنقاذ بقيادة الجيش لا حكومة يقودها الأفندية د.أيهم السامرائي

    حكومة إنقاذ بقيا

أخبار مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان

القيم المستلهمة من سيرة الشهيد عواد حمد البندر السعدون سليمان الجبوري محامي رجال النظام الوطني

Snap 2020.01.15 00h46m53s 002

إن الشهداء صُناع حضارة، لأن الحضارة لا تُقام إلا بالقيم العظيمة، والشهداء بُناة أمجاد، لأن المجد لا يُنال إلا بالتضحية الكبيرة، والشهداء مدرسة إنسانية مشرقة، نستلهم منها القيم السامية، والمبادئ العالية، فكم في سيرة الشهداء العطرة من دروس وعبر، هي كالمشاعل المضيئة في طريق السائرين.
والشهيد عواد حمد البندر السعدون قدم لنا أروع الأمثلة في أرقى المعاني الوطنية، حينما وقف دون تردد في وجه الطغاة و الجلادين ملبيا نداء الوطن بكل رجولة، معبرا عن حبه لوطنه بروحه ودمه مسارعا لنصرة المباديء والقيم التي تربى عليها تحت مظلة القائد الشهيد صدام حسين ، وتحت راية المسيره الظافره، التي يفتخر بهاكلةعراقي وطني شريف جيلا بعد جيل
والشهيد عواد البندر ظل ماسكا على الجمر متمسكا ومتشبثا بالدفاع ومصارعة النفس، للمحافظه على المبادئ والقيم، بكل أنفه وكرامة وعزة نفس ،وكان صابرا محتسبا، لم تغريه وسائل الترغيب بين أن ينال حريته اويخيفه الترهيب في الحكم عليه بالاعدام ، فاختار الشهاده لكي يصون شرف المبادئ والقيم فآثر التضحية بكل معانيها
وكان امامه من يؤثر اقتناص الفرص واللهاث وراء المغريات ..
الأ أن الشهيد ابو بدر تمسك بمبادئه التي لا تقبل الخطأ،
على النقيض ممن باع كل شيء، ضمير وقيم وأخلاق لأجل مكسب رخيص، فلا حياة دون كرامة، ولا كرامة دون مباديء
بينما ظلت القيم والمبادئ حاضره لدى الشهيد عواد البندر لابل لم تكن مجرد شعارات فقط، بل قابلتها افعال مشرفه صادحه بالحق الرافض للباطل، ولم ينجح الديان في إسكاته عن قول كلمة الحق التي هزمت الباطل. وأعطى درسا بليغا لمن تخلوا عن المبادئ واختنقت اصواتهم عن قول الحق والدفاع عن القيم والمباديء إلى حين استشهاده ..
وله علينا كله عام في مثل هذا اليوم ان نستذكر فيه تضحياته ومآثره ببذل روحه الطاهرة الزكية فداء للوطن ، ضاربا أروع الأمثلة في الشجاعة والوفاء والإخلاص .
فهنيئا لك الشهاده في عليين مع رفيقك الذي ضحيت من اجله ونم قرير العين فالفجر سينبزغ من جديد .

سليمان الجبوري
محامي رجال النظام الوطني
الاربعاء15كانون الثاني 2020

  • قراءة 415 مرات
الدخول للتعليق