النازحون داخلياً

النازحون داخلياً

من نساعد
© UNHCR/C. Graham

مهجرون داخل أوطانهم

غالباً ما تطلق بشكل خاطئ تسمية "لاجئون" على الأشخاص النازحين داخلياً. وعلى خلاف اللاجئين، فإن النازحين داخلياً لا يعبرون أي حدود دولية بحثاً عن ملاذ آمن وإنما يبقون داخل بلدانهم الأصلية. حتى وإن كانت أسباب فرارهم مماثلة لتلك التي تدفع اللاجئين إلى مغادرة بلدانهم ( نزاعات مسلحة، عنف معمم، انتهاكات لحقوق الإنسان)، إلا أن النازحين يبقون من الناحية القانونية تحت حماية حكومتهم - حتى لو كانت هذه الحكومة هي سبب فرارهم. ويحتفظ النازحون كمواطنين بكامل حقوقهم، بما في ذلك الحق في الحماية، وفقاً لقوانين حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.

لا تنصّ الولاية الأصلية للمفوضية على اشتمال النازحين داخلياً بشكل محدد، لكنها تعمل منذ سنوات عديدة، نظراً لخبرتها في مجال اللجوء، على مساعدة الملايين منهم، وذلك مؤخراً من خلال "النهج العنقودي" (حسب القطاعات). وبموجب هذا النهج، تتولى المفوضية قيادة عملية الإشراف على احتياجات النازحين داخلياً والمتصلة بالحماية والإيواء، فضلاً عن تنسيق شؤون المخيمات وإدارتها.

وفي نهاية عام 2009، بلغ عدد النازحين داخلياً في العالم نحو 27 مليون شخص، وتولت المفوضية مساعدة 14.7 مليون منهم في 22 بلداً، بما في ذلك البلدان الثلاثة التي تحوي أكبر عدد من النازحين داخلياً وهي السودان وكولومبيا والعراق.

أمّا الملايين من المدنيين الآخرين الذين تعرضوا للتشرد بسبب الكوارث الطبيعية، فإنهم يصنّفون أيضاً كنازحين داخلياً، إلا أن المفوضية غير معنيّة بهذه المجموعات إلا في حالات استثنائية، مثل تسونامي المحيط الهندي في العام 2004 وزلزال العام 2005 في باكستان وإعصار نرجس الذي ضرب ميانمار في العام 2008.

  • قراءة 496 مرات
  • آخر تعديل على %PM, %16 %838 %2015 %19:%تشرين1
الدخول للتعليق