تحرز القوات العراقية تقدماً في حربها ضد تنظيم "داعش"، فاستعادت نصف ما كان استولى عليه التنظيم، بحسب رئيس الوزراء حيدر العبادي، غير أن أزمة النازحين لا تزال تتفاقم يوماً بعد يوم.

من جهتها، قدرت لجنة المهجرين البرلمانية، بالتعاون مع منظمة الهجرة الدولية، أن عدد النازحين في العراق ارتفع ليبلغ عتبة الأربعة ملايين نازح ومهجر بسبب أعمال العنف المستمرة في عدد من محافظات البلاد.

وعلى الرغم من عودة بعض العشرات من الأسر النازحة إلى مدنها بعد أن استعادتها قوات الأمن، إلا أن هناك عمليات نزوح أخرى من مدن وقرى، خاصة في محافظة ديالى. وأرجع رئيس لجنة المهجرين النائب عن تحالف القوى السنية، رعد الدهلكي، عمليات النزوح المتصاعدة في ديالى إلى انفلات السلاح وعمليات الخطف والقتل التي ترتكبها الميليشيات.

كما أن المعارك المستمرة في مناطق شرق الرمادي أدت إلى نزوح المئات من مناطق السجارية وجويـبة وغيرها من المناطق والأحياء الواقعة شرق المدينة.

لكن الدور الأكبر في عمليات التهجير والنزوح ارتكبها "داعش" في محافظات نينوى وصلاح الدين وديالى والأنبار وأجزاء من كركوك بسبب الممارسات التي ارتكبها بحق الأقليات في تلك المناطق.