مأساة متجددة للاسر في مخيمات بغداد جراء الأمطار ‏

 مأساة متجددة للاسر في مخيمات بغداد جراء الأمطار ‏

اضطرت كثير من الأسر العراقية التي تعيش في مخيمات الإيواء المخصصة للنازحين في العاصمة بغداد، إلى تركها، بعدما أغرِقت خيامها بمياه الأمطار التي اجتاحت التجمعات بالكامل، وحولتها إلى بحيرات طينية.

وأفادت التقارير الإخبارية الواردة ان "عدم إكمال مقاولات تطوير المخيمات  لجعلها أكثر تحملًا للظروف الجوية التي دمرت أغلبها قبل عدة أسابيع، يعد السبب الأبرز في زيادة معاناة النازحين، لاسيما وأن أكثر من (250) أسرة تركت مخيم المنصور بمنطقة الغزالية غربي بغداد، وانتقلت إلى المساجد المجاورة وبعض المباني المتروكة لتقطن فيها".

وبحسب شهادات لعدد من النازحين فإن "الأمطار التي هطلت على العاصمة بغداد الشهر الماضي، أغرقت المخيم بالكامل، مؤكدة أن جميع الأسر التي خرجت من المخيم تنتظر إكمال العمل على صيانة الخيام، للعودة إليها لكن يبدو أن الأمر سيأخذ وقتًا أطول".

وعلى الرغم من أن بعض الأسر قررت العودة إلى داخل المخيم، والقبول بخيمة متهالكة على أمل أن يتغير الحال قريبَا؛ إلا أن النسبة الأكبر من الخيام ما تزال مدمرة بالكامل، بينما تعرضت المواد الغذائية إلى التلف، والمياه الصالحة للشرب للتلوث، ولم يعد هنالك العدد الكافي من الأغطية التي تقي النازحين برد الشتاء.

وتؤكد التقارير في هذا السياق؛ أن أغلب النازحين في المخيم المذكور ينحدرون من مدن محافظة الأنبار التي تتحدث مصادر محلية وأخرى صحفية عن أن التقديرات الأولية تشير إلى تدمير أكثر من ثلاثة آلاف وحدة سكنية بشكل كامل ولاسيما بمدينة الرمادي، كما تعرضت آلاف الوحدات السكنية لأضرار متفاوتة".

  • قراءة 416 مرات
الدخول للتعليق