90 ألف نازح بلا طعام في مخيم أم الجرابيع بناحية تل عبطة.. ينبئ بكارثة إنسانية

ذكرت تقارير لمنظمات دولية تعنى بالشأن الإنساني، أن ما يقارب 90 ألف نازح في مخيم أم الجرابيع بناحية تل عبطة، الذي يبعد 73 كلم عن مدينة الموصل، يفترشون الأرض من دون خيم أو مساعدات أو حتى طعام يأكلونه، توفي من بين هؤلاء أمس طفل وامرأة مسنة بسبب العطش.

وأضافت التقارير أن المكان الذي يتواجد فيه 90 ألف نازح يُسمى مخيمًا، لكنه في الحقيقة ليس سوى مكان مُحدد بسياجٍ من أسلاك، وفيه فقط 200 خيمة أول أقل، والعوائل هناك لا تجد ما تأكله أو تشربه.

هذا، وناشد النازحون الحكومتين المركزية والمحلية في محافظة نينوى بالإسراع بإيجاد حلول وتقديم المساعدات في مخيم أم الجرابيع، فالوضع هناك لا يحتمل التأخير أو التهاون، والنازحون بلا خيام ولا طعام.

يأتي ذلك وسط غياب واضح لأي عضو من الحكومة المحلية، أو حتى من المركزية، فالناس هناك بقوا في الصحراء ويتوسلون للحصول على مياه نقية لشربها، كما لا توجد أي منظمة إغاثية عاملة هناك.

في حين طالب المرصد العراقي لحقوق الإنسان، الحكومة المركزية بضرورة الإسراع بتقديم المساعدات لتسعين ألف مدني لم يأكلوا ولم يشربوا منذ ساعات طويلة، أو ربما منذ أيام، فهم يتواجدون في مناطق مستعادة وليسوا في مناطق سيطرة داعش الإرهابي.

هذا، ويحمّل المرصد الحكومتين الاتحادية والمحلية في محافظة نينوى مسؤولية سلامة جميع النازحين في مخيم أم الجرابيع، ويدعوهما إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة والقيام بالمسؤولية الملقاة على عاتقهما.

  • قراءة 203 مرات
الدخول للتعليق