طيران الجيش يقصف قرى شمال شرق بعقوبة ويوقع ضحايا

طيران الجيش يقصف قرى شمال شرق بعقوبة ويوقع ضحايا

طيران الجيش يقصف قرى شمال شرق بعقوبة ويوقع ضحايا

وقع عدد من الاشخاص بين قتيل وجريح ،الثلاثاء، بقصف لطيران الجيش الحكومي على قرية شمال شرق بعقوبة من محافظة ديالى ، دعماً لما تقوم به الميليشيات الطائفية من جرائم على الارض .

وقالت مصادر صحفية بتصريح لها ، ان ” عددا من الاشخاص سقطوا بين قتيل وجريح جراء استهداف طيران الجيش الحكومي حوض الوقف ، (22 كم شمال شرقي ب‍عقوبة) بين بساتين قريتي المخيسة وشيخي “.

واضافت ، ان “الفوج الأول في لواء 20 بالفرقة الخامسة هو من تم التنسيق معه من اجل استهداف المنطقة حيث انه ينتشر في القرى المذكورة”.

ويذكر ان قرى شمال شرق بعقوبة تتعرض الى مختلف الهجمات الطائفية المستمرة ، التي تمارسها الميليشيات مدعومة بالقوات الحكومية ، تنفيذا للسياسيات الايرانية الخبيثة الهادفة الى احداث تغيير ديمغرافي للمنطقة .

الاعدامات السرية والعشوائية في العراق ...متى ستنتهي؟

الاعدامات السرية والعشوائية في العراق ...متى ستنتهي؟

الاعدامات السرية والعشوائية في العراق …متى ستنتهي؟

حكومة ما بعد الاحتلال انشأت لتنفيذ اجندة ومخططات قذرة تهدف الى افراغ البلد من اهله والسيطرة على مقدراته وتقسيمه ، فانتشرت الجرائم بكل انواعها تحت غطاء حزبي حكومي ، ومنها الاعدامات التي تتم اما بشكل علني او سري ، وفي هذا الشان اعدم خمسة معتقلين في سجن الناصرية.

وقالت مصادر مطلعة بتصريح صحفي ، انه “تم اعدام خمسة معتقلين في سجن الناصرية الواقع جنوب البلاد”.

واضافت ، ان “سجن الناصرية يشتهر بالاساءة الى المعتقلين ويشهد احداثات متكررة علنية وسرية”.

ويذكر ان المعتقلين يلاقون اصناف العذاب في سجون سرية وعلنية وتنفذ بحقهم الاعدامات المبنية على اعترافات تنتزع بشتى الوسائل الوحشية ، كما جاء في تقارير الكثير من المنظمات الانسانية والحقوقية الداخلية والخارجية ، بالاضافة الى ان تصفية المعتقيلن بقتلهم تتم في اغلب السجون دون الاعتراف بالاعداد والاماكن ، مع اخفاء الجثث وعدم تسليمها الى ذويهم  .

تفاقم الوضع الصحي لعشرات الالاف في ديالى....والسبب؟
تفاقم الوضع الصحي لعشرات الالاف في ديالى....والسبب؟
تفاقم الوضع الصحي لعشرات الالالف في ديالى….والسبب؟
تستمر معاناة المواطنين المأساوية في ظل الاهمال والفساد الحكومي المتعمد لاوضاعهم وخصوصاً النازحين منهم ، اذ اعترف مسؤول محلي في محافظة ديالى عن ما يقارب 50 ألف نسمة من المواطنين بينهم نازحون شمال شرقي المحافظة يعانون من نقص كبير بالأدوية والمستلزمات الطبية.
وقال رئيس المجلس المحلي لناحية قره تبه شمال شرقي ديالى، رحيم عزيز بتصريح صحفي ، ان “الناحية تعاني منذ مدة طويلة من واقع صحي مترد للغاية بسبب الإهمال الحكومي الذي يطالها، حيث تحوي مركزا طبيا واحدا فقط دون وجود اي مستشفى حكومي”.
وبين عزيز ، ان “المركز الصحي داخل الناحية خال من الادوية وامصال لدغات الحشرات، فضلا عن نقص كبير بأجهزة إعطاء المغذيات الوريدية، كذلك بعض الحبوب والأدوية المهمة والمستلزمات الطبية الأخرى”.
واكد ، ان “سكان الناحية البالغ عددهم أكثر من 50 ألف مواطن بينهم أكثر من 10 آلاف نازح من مناطق أخرى يتلقون الخدمات الطبية من المركز المذكور”.
ويشار الى الواقع الصحي المتردي بسبب السياسات الفاسدة للحكومة اصاب المواطنين ، بمضاعفات مرضية جسيمة كما ان العراقيين الذين نزحوا عن ديارهم جراء العمليات العسكرية المستمرة وجرائم الميليشيات الطائفية لايلقون اي رعاية او خدمات تذكر .
نظام الاسد يعطي ميليشيا الحشد الضوء الأخضر لدخول سوريا

نظام الاسد يعطي ميليشيا الحشد الضوء الأخضر لدخول سوريا

نظام الاسد يعطي ميليشيا الحشد الضوء الأخضر لدخول سوريا

ميليشيات الحشد الشعبي الاجرامية التي تتلقى اوامرها من اسيادها في ايران ، تتابع تدخلاتها في الدول باشارة من طهران وباستقبال من الانظمة التي تسير على نهجها ، فهذا  مستشار رئيس الوزراء السوري عبد القادر عزوز اعترف ، الثلاثاء، عن عدم ممانعة  بلاده دخول وجود ميليشيا الحشد الشعبي في سوريا، مشيرا إلى أن الحكومة السورية تتعامل مع الميليشيا كقوات نظامية.

وقال عزوز في تصريح صحفي ،ان “وجود الحشد في سوريا سيكون محل ترحيب حكومي وشعبي”.

وبين عزوز  ، أن بلاده “تنظر للحشد الشعبي كقوات نظامية وليس مليشيات كما تسميها بعض الدول”،

واشار إلى ، أن “تواجد الحشد في سوريا سيكون بالتنسيق مع الحكومة العراقية”.

العراق: «الثقة المفقودة» في مساعي مواجهة الفقر

العراق: «الثقة المفقودة» في مساعي مواجهة الفقر

صورة ذات صلة

فوجئ خبراء صندوق النقد الدولي بتحول العراق من بلد يتمتع بفائض سيولة كبير، إلى بلد يعاني عجزاً كبيراً ومتراكماً في الموازنة، ومدين لمؤسسات التمويل الدولية وشركات النفط، حتى تجاوزت ديونه العامة 60 بليون دولار. ولكن المفاجأة الأخطر التي توقف عندها الخبراء طويلاً، هي مشكلة الفقر التي تعم مختلف المناطق، وتشمل أكثر من سبعة ملايين مواطن، وبما يقترب من ربع السكان البالغ نحو 35 مليوناً.

العراق دولة غنية على مر التاريخ ، فهي عملاق نفطي، وثاني منتج في «أوبك» بعد المملكة العربية السعودية، إذ لا يقل إنتاجها عن 3.5 مليون برميل يومياً، ويقدر احتياطها المثبت بنحو 150 بليون برميل، ويشكل ثالث أكبر احتياط للنفط التقليدي في العالم، بعد السعودية وإيران، وفيها فرص واعدة للاستثمار، وجاذبة للمستثمرين العراقيين والعرب والأجانب. وأثبتت السنوات العشر الممتدة من بدء الاحتلال الأميركي حتى نهاية عام 2013، قدرة العراقيين على التكيف مع التطورات الأمنية والسياسية، ولوحظ أن العام الأخير من تلك الفترة (أي عام 2013) سجل نمواً اقتصادياً قياسياً بلغ 9 في المئة.

ولكن وضع العراق المالي والاقتصادي والاجتماعي، تدهور بدءاً من عام 2014 مع احتلال «داعش» مناطق واسعة، واستثمار موارده، ونزوح عدد كبير من السكان، ما أحدث خللاً كبيراً في التوزيع الديموغرافي، إضافة إلى هروب أموال إلى الخارج، وتعطيل عدد كبير من المؤسسات، وهدر في المال العام، وفساد واسع شمل كل مؤسسات الدولة، ما أفقد هذا البلد الغني ثقة العالم باقتصاده ووضعه المالي، واضطر حكومة بغداد للموافقة على شروط قاســـية فرضها عليها صندوق النقد، في مقابل حصولها على قرض قيـــمته 5.34 بليون دولار، مقسط على 13 دفعة، تسلمت منها دفعـــتين تزيــدان على بليون دولار، على أن تتسلم الدفعات التالية عند استحقاقها خلال سنتين.

أما الشروط التي خضع لها العراق، وستكون الفترة المقبلة مثابة اختبار لمدى التزامه بتنفيذها، في محاولة لاستعادة الثقة الدولية به، فهي تتلخص بإصدار قانون جديد للإدارة المالية، وإدخال هيئة النزاهة كطرف فاعل في المتابعة المستقلة للإنفاق، واعتماد وثيقة الأمم المتحدة بمكافحة الفساد، وتعديل قانون المصرف المركزي خصوصاً لجهة طرح الدولار عبر المصارف ومنع تهريب العملة، ومكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وتقييد وزارة المال بأسس جديدة وإخضاع الديون الخارجية والداخلية للتدقيق، وخفض النفقات في موازنة الدولة.

ولافت في هذا المجال أن بغداد التزمت بتنفيذ هذه الشروط القاسية، في وقت تجري محاولات سياسية للمصادقة البرلمانية على الحسابات الختامية لموازنات السنوات الماضية، والسكوت عن مئات بلايين الدولارات المهدورة والتي استفاد منها عدد من كبار السياسيين.

من هنا، تمكن الإشارة إلى الأغنياء الجدد الذين اغتنوا من المال العام وهربوا أموالهم إلى الخارج، مع بروز مشكلة الفقر التي يحذر منها صندوق النقد الدولي أو تفاقمها، إذ تبين أن ثمة أربعة أشخاص فقراء بين كل عشرة نازحين، وأن حصة الفرد من الناتج الإجمالي انخفضت من سبعة آلاف دولار إلى أربعة آلاف سنوياً، كذلك تفاقمت البطالة التي بلغت نسبتها أكثر من 25 في المئة.

وتتفاوت نسب الفقر بين منطقة وأخرى وفقاً لتطور عمليات النزوح وتداعياتها. ففي محافظة الأنبار تبلغ 41 في المئة، مقارنة بـ20 في المئة قبل صعود «داعش»، وفي بغداد تبلغ 13 في المئة من مجموع سكانها البالغ 8 ملايين، في حين لا تزيد نسبة الفقر في إقليم كردستان على 5.12 في المئة.

ومع اعترافها بفشل القطاع العام، تهتم الحكومة العراقية بتنفيذ استراتيجية تقضي بتطوير القطاع الخاص لمعالجة مشكلة الفقر، وتقوم وزارة التخطيط، بمشاركة البنك الدولي وبرنامج الغذاء العالمي ومنظمة «يونيسيف»، بوضع استراتيجية وطنية للتخفيف من حدة الفقر، وتمتد لخمس سنوات من 2018 حتى 2222، وتستهدف 6 محاور أساسية، منها تحسين مستوى الدخل للفقراء، والصحة والسكن والرعاية الاجتماعية، إضافة إلى تحسين البنية الخاصة بالفقراء. ولكن ينتظر أن تواجه هذه الاستراتيجية تحديات عدة، بعضها موروث من الاستراتيجيات السابقة، وبعضها الآخر طرأ بعد صعود «داعش» وانهيار أسعار النفط، ما يتطلب لمعالجتها توفير إرادة سياسية ومشاركة مجلس النواب والحكومات المحلية، إضافة إلى المنظمات الدولية، إلى جانب القطاع الخاص.

فهل يتجاوب الاستثمار في القطاع الخاص؟ وماهو دوره في مواجهة مشكلة الفقر؟

إذا كان العراق غنياً من خلال موارده النفطية، فإن الشعب العراقي غني بدوره، إذ يبلغ النقد المتداول في الأسواق أكثر من 80 بليون دولار، موزع بين القطاع المصرفي (مصارف حكومية وخاصة) وبين المواطنين الذين يجهلون كيفية استثمارها في مثل هذه الظروف الصعبة التي مر بها البلد. لكن يبدو ان ضعف ثقة المواطن في قدرة دولته على الاستثمار الناجح والمربح، يحول دون ذلك ، وهو لا يقل أهمية عن ضعف ثقة المؤسسات الدولية بها، حتى أن ثقة المواطن ضعيفة أيضاً بالقطاع المصرفي. ومن هنا يلاحظ أن 77 في المئة من الكتلة النقدية (وفقاً لتقديرات البنك المركزي) مخزنة لدى أصحابها بدلاً من أن تكون لدى المصارف، ما يستدعي الاهتمام بمعالجة الأسباب والتداعيات لهذا الواقع الذي يحد من نشاط القطاع المصرفي، كونه الذراع المالية للاقتصاد الوطني.

العراق: مليشيات موالية لإيران تتوعّد بنسف مؤتمر المصالحة

العراق: مليشيات موالية لإيران تتوعّد بنسف مؤتمر المصالحة

العراق: مليشيات موالية لإيران تتوعّد بنسف مؤتمر المصالحة
تشهد العاصمة العراقية بغداد، منذ مساء السبت الماضي، تصعيداً كبيراً من فصائل مسلحة موالية لإيران وأحزاب متشددة في التحالف الوطني الحاكم في البلاد، ضد مؤتمر المصالحة المرتقب عقده في الخامس عشر من يوليو/ تموز المقبل، برعاية الأمم المتحدة وتأييد عربي وغربي، ومباركة أميركية على وجه الخصوص، على أن يضم رموزاً وقيادات سنّية عراقية معارضة، لبحث ترتيب مرحلة ما بعد تنظيم "داعش" ومشاركة تلك القوى في العملية السياسية عبر انتخابات عام 2018 (بعد نحو 9 أشهر من الآن).

المؤتمر الذي من المقرر أن تحضره شخصيات سياسية بارزة مقيمة خارج العراق، وأعلن عنه رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري في لقاء سابق مع "العربي الجديد"، يمكن اعتباره الأول في عراق ما بعد الاحتلال الأميركي، إذ لم تنظّم أي قوة سنّية مؤتمراً بمثل هذا الحجم المقرر له في بغداد. أما الهدف من هذا المؤتمر، بحسب مصادر رفيعة في الحكومة، فهو التوصل إلى توافق سياسي يمهّد لنسف تركة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي الطائفية وإقناع من تم إقصاؤه سابقاً بالعودة والعمل السياسي في بغداد والمساعدة في تثبيت استقرار المدن السنّية المحررة التي تبلغ مساحتها ثلثي مساحة العراق.
إلا أن حراك المليشيات والأحزاب الموالية لإيران، يهدد بنسف المؤتمر، إذ توعّدت فصائل من تلك المليشيات باستهداف المؤتمر واعتقال القادمين من الأردن وتركيا من الشخصيات المشاركة عند وصولهم إلى مطار بغداد.

وحتى يوم أمس الإثنين، بلغ عدد الشخصيات التي وُجّهت إليها الدعوات لحضور المؤتمر 74 شخصية، من بينها أسماء بارزة تمكّنت من الفرار من العراق بعد إصدار القضاء العراقي مذكرات قبض في زمن حكومة المالكي (بين 2006 و2014)، منهم رافع العيساوي وأثيل النجيفي وعمر الحميري وعلي الحاتم وسعد البزاز، وآخرون مثل خميس الخنجر وحميد الجنابي. كما تضم القائمة شخصيات أخرى معارضة للعملية السياسية وعُرفت بمواقفها الرافضة لإيران والمليشيات، فضلاً عن نواب وسياسيين موجودين في بغداد غالبيتهم من الحزب الإسلامي العراقي (الجناح السياسي لحركة الإخوان المسلمين في العراق).

مسؤول عراقي بارز في الحكومة العراقية يزور الأردن حالياً لترتيب أوراق المؤتمر ولقاء عدد من الزعماء السنّة، قال في اتصال هاتفي مع "العربي الجديد"، إن التحضيرات مستمرة ورئيس الحكومة حيدر العبادي "مسؤول عن حماية من سيكون في بغداد من غدر المليشيات وأذرع إيران". وأوضح المسؤول أن المؤتمر هو نتاج مؤتمر أنقرة الذي عُقد في فبراير/ شباط الماضي من هذا العام، لافتاً إلى أن رئيس الوزراء تلقى خبر المؤتمر من واشنطن وليس من أي جهة عراقية أخرى، وأن "هناك دعماً خليجياً كبيراً يهدف لوضع حد للشتات السنّي في الموقف السياسي وإجبار القيادات على ترك مرحلة التنقل بين العواصم العربية والعودة إلى بغداد والمشاركة في العملية السياسية كحال المكوّنات الأخرى".

وأشار المسؤول العراقي إلى تأكيد حضور 48 شخصية حتى الآن، معتبراً أن "نجاح المؤتمر ستترتب عليه جملة من القرارات العربية لصالح العراق، من بينها تنظيم مؤتمر مانحين للعراق لإعمار المدن السنّية وفتح سفارات وصفحة جديدة"، كاشفاً عن أن "المؤتمر يحظى بتوافق أهم دولتين خليجيتين هما السعودية وقطر، وهذا الموضوع نقطة التقاء على الرغم من الأزمة الحالية القائمة وعلى الرغم من تحفّظ الجانب الإماراتي على وجود شخصيات من إخوان العراق (الإخوان المسلمين)"، على حد قوله.

أحد فنادق بغداد المهمة تلقى إخطاراً من الحكومة بالاستعداد لترتيب تحضيرات المؤتمر، بحسب المسؤول العراقي ذاته، الذي لفت إلى أن "البرلمان أقر قبل شهر قانوناً يمنع ويجرّم أي مؤتمر سياسي يُقام خارج العراق، لذا فإن الكرة في ملعبه اليوم، إذ ستأتي إلى بغداد الشخصيات نفسها التي شاركت في مؤتمر أنقرة"، مضيفاً أن "المشكلة اليوم عند العبادي، في استطاعته لجم المليشيات التي تدفعها إيران أو إثبات ضعفه وعدم مقدرته على الالتزام بتعهداته، وفي حال وجدنا أن حياة المشاركين ستكون مهددة لدينا ما سنقوله".

الحملة التي هددت باستهداف المؤتمر ومنع إقامته، كان أول من أطلق شرارتها المالكي نفسه، إذ اعتبر في مؤتمر صحافي، السبت الماضي، في جنوب العراق، أن المؤتمر "مؤامرة على العراق مدفوعة من قوى لا تريد الخير للبلاد"، معلناً رفضه لما وصفها "المشاريع الخارجية في معالجة الخلافات الداخلية، لأنها لا تريد الخير للعراق".

أعقبت ذلك موجة تصريحات أُطلق بعضها بحضور السفير الإيراني في بغداد إيرج مسجدي، أحدها على لسان زعيم مليشيا "العصائب" قيس الخزعلي، أحد الفصائل المرتبطة بمكتب المرشد الإيراني علي خامنئي، قال فيها إنه لا مكان لمقولة "عفا الله عما سلف". وأضاف الخزعلي: "حلفاؤنا السنّة هم من قاتل معنا داعش فقط ويستحقون أن يكونوا حلفاء مع المكوّن الحاكم للعراق". وتابع إن "مبدأ عفا الله عما سلف، قد عفا عليه الزمن، ومن غير المقبول تكرار هذه الحالة"، معتبراً أن "الشخصيات السنّية المعارضة مرتبطة بالخارج ولن يُسمح أن يكون دعمها على حساب الشخصيات السنّية في الداخل".
من جهته، وصف القيادي في حزب "الدعوة" محمد الصيهود، المؤتمر بأنه "مؤتمر خيانة". وأضاف في بيان له صدر أمس الإثنين، أن مؤتمر "السنّة في بغداد خيانة لدماء الشهداء ومؤامرة كبرى"، قائلاً إن المؤتمر "يُقام برعاية دول راعية للإرهاب"، داعياً إلى اعتقالهم فور دخولهم بغداد. أما القيادي في مليشيا "حزب الله" حيدر اللامي، فلوّح بما وصفه نسف المؤتمر في حال انعقاده في بغداد، مضيفاً في تصريح صحافي، أن "المؤتمر سيقام لداعمي داعش ولن نسمح لهم".

وتعليقاً على ذلك، قال أحد أبرز الشخصيات التي من المقرر أن تحضر المؤتمر، في حديث لـ"العربي الجديد"، إن "الأطراف المعارضة، والتي هي بالغالب تابعة لإيران، لا تريد السنّة شركاء بل تابعين أو أعداء، وهو ما أوصلنا لهذه الحالة وسنبقى فيها إذا لم يتم وضع حد لعملية الإقصاء تلك". وأضاف: "يريدون شخصيات تُسبّح بحَمْد خامنئي كمعيار الوطنية العراقية، وهذا ما لن يكون، فإما نكون شركاء في الوطن أو لن ندخل في العملية السياسية".

في المقابل، أكد عضو في البرلمان العراقي، طلب عدم ذكر اسمه، لـ"العربي الجديد"، وجود حراك كبير من رئيس الوزراء لـ"وقف حملة التهديد والوعيد تجاه القادمين لبغداد"، مشيراً إلى أن "العبادي يعتبر المؤتمر أولى الخطوات الاستراتيجية ما بعد داعش ويحظى بدعم كبير عربي وأوروبي وأميركي باستثناء إيران".

وأوضح أنه في حال فشل العبادي بالسيطرة على المليشيات وتهديداتها، فإنه سيصار إلى الخطة باء، وهي استضافة الشخصيات المعارضة في أربيل وفتح دائرة تلفزيونية معهم خلال المؤتمر للمشاركة فيه، وهو الخيار الذي يبدو مطروحاً بقوة حتى الآن في حال فشل العبادي بضبط حزب "الدعوة" الذي يتزعم أحزاب الموالاة لإيران في العراق وحملة الرفض، وكذلك إقناع المليشيات بعدم التعرض للشخصيات القادمة أو للمؤتمر نفسه في حال انعقاده، لافتاً إلى وجود خيار آخر وهو أن ترسل الشخصيات التي تم التهديد بتصفيتها ممثلين عنها إلى بغداد للتحدث باسمها.

ووفقاً لمعلومات "العربي الجديد"، تم حتى الآن توجيه دعوات لكل من: أسامة النجيفي، أياد السامرائي، رافع العيساوي، أثيل النجيفي، عامر حبيب الخيزران، عبد الله الياور، عويد الجحيشي، خالد المفرجي، غانم الجميلي، محمد الكربولي، طارق العزاوي، أزهار السامرائي، أحمد المساري، سليم الجبوري، لقاء مكي، خالد هذال، وضاح الصديد، رشيد الرفاعي، عماد سكر الجبوري، سعد الحياني، خميس الخنجر، سعد البزاز، صالح المطلك، لقاء وردي، حميد حمد الجنابي، وصال سليم، شذى العبوسي، عصام العبيدي، أحمد يوسف حماد، حسين عبد المجيد الزبيدي، إسماعيل ابراهيم الشمري، يحيى محجوب، ناظم مدهش، حاجم الحسيني، محمد الحلبوسي، ندى محمد إبراهيم الجبوري، إيمان جلال الدين إبراهيم النعيمي، سبهان ملا جياد، شهاب أحمد الخالدي، خالد سرحان علي الجميلي، شكر باهر سلطان هندي العنزي، رعد عبد الستار بديوي، معاذ جاسم، محمد الدليمي، شعلان صالح خلف سلمان الشمري، محمود المشهداني، رعد الدهلكي، عز الدين الدولة، علي حاتم السليمان، صهيب الراوي، ظافر العاني، خلف علي ناجر، فلاح الزيدان، عبد الكريم أحمد حسن الطه، عثمان الجحيشي، كاطع الزوبعي، فهد مولود مخلص باشا، يعرب الدوري، جلال بزي الكاعود، أياد مزهر المحمدي، علي جاسم محمد الجبوري، محمد هريس الزوبعي، عبد القادر محمد حمد الجبوري، زيد عواد داري، سعدون فرحان فيهان، خالد جمال صابر السعدون، عامل مشكور بديوي، محمد تميم، أحمد الجبوري، صلاح مزاحم الجبوري، أكرم عبد مخلف العسافي، علي الصجري.

ويُلاحظ من الأسماء المدعوة حتى الآن، أن أكثر من 20 شخصية منها وُجّهت إليها اتهامات وحوكمت غيابياً في عهد حكومة المالكي، ورفض الانتربول إدراج بعضها في قوائمه على الرغم من طلب الحكومة آنذاك. كما يُلاحظ وجود أسماء برلمانيين سنّة مشاركين في العملية السياسية ضمن ما يُعرف بكتل المعارضة داخل البرلمان. كما تشير الأسماء التي وجُهت إليها الدعوة للمؤتمر، إلى غياب هيئة علماء المسلمين، أبرز عناوين المعارضة للعملية السياسية بعراق ما بعد الاحتلال الأميركي.

هل سيتم استنساخ تجربة اخرى لميليشيا الحشد الشعبي ؟

هل سيتم استنساخ تجربة اخرى لميليشيا الحشد الشعبي ؟

هل سيتم استنساخ تجربة اخرى لميليشيا الحشد الشعبي ؟

في الوقت الذي يئن فيه العراقيون من الانتهاكات التي تقوم بها ميليشيات الحشد الشعبي في البلاد وتنكيلها بالمواطنين دعا رئيس التحالف الوطني “عمار الحكيم”، اليوم الاثنين، الى استنساخ تجربة الحشد ببناء ستة حشود في العراق في المرافق المختلفة وذلك بهدف بسط سيطرة تلك الميليشيات على كافة مناحي الحياة في العراق .

وقال الحكيم في تصريح صحفي ان “هناك حاجة إلى استنساخ تجربة الحشد من حشد عسكري إلى حشد إنساني للرعاية وحشد صحي “.

واضاف الحكيم انه ” من الاهمية بناء حشد خدمي وبه نحول مفهوم الخدمة إلى مفهوم عام يمارسه الجميع كل من موقعه، وحشد اقتصادي يساهم فيه الجميع في إنعاش الاقتصاد وتحريك عجلته ، وحشد علمي يقدم فيه العلماء قدراتهم ومواهبهم وإبداعاتهم”.

وتابع الحكيم انه “نريد تشكيل حشد ثقافي يعمل فيه النخب والمثقفون على نشر الثقافة والقيم الدينية والاجتماعية الصحيحة وهكذا في سائر المجالات الأخرى”.

الضربة الايرانية لسوريا عبر اجواء العراق....اشادة جديدة!

الضربة الايرانية لسوريا عبر اجواء العراق....اشادة جديدة!

الضربة الايرانية لسوريا عبر اجواء العراق….اشادة جديدة!

تنتهج ايران سياسة تعتمد انتهاك سيادة العراق والسيطرة عليه ، ومحاولة الوصول الى سوريا ولبنان عبر الاراضي العراقية  لدعم حلفائها هناك وفي هذا الاطار اشاد المرشد الايراني الاعلى “علي الخامنئي”، بالضربات التي وجهها الحرس الثوري الايراني لمناطق في سوريا والتي انتهكت خلالها اجواء العراق.

وقال الخامنئي في تصريح صحفي، إن “المشاركة الشعبية الواسعة في يوم القدس العالمي كانت أمراً عظيماً له دلالات تاريخية”.

وأضاف  الخامنئي أن “ضربات الحرس الثوري على مواقع \ في سوريا كانت عملاً كبيراً وله نتائج كبيرة”.

واوضح الخامنئي  أن “على القوى الثورية الحفاظ على النظام والهدوء والقيم وهناك جراح كبيرة في الجسد الإسلامي”.

المجلس الاعلى يدافع عن محافظ البصرة ويغطي على فساده!

المجلس الاعلى يدافع عن محافظ البصرة ويغطي على فساده!

المجلس الاعلى يدافع عن محافظ البصرة ويغطي على فساده!

يتفشى الفساد بين جميع المسؤولين في العراق وتتواطأ الحكومة مع هذا الفساد وتغطي عليه وفي ضوء ذلك اقر رئيس التحالف الوطني ورئيس المجلس الأعلى “عمار الحكيم ” بنيته الدفاع عن محافظ البصرة “ماجد النصراوي”، المتهم بالفساد مقرا بتحول الفساد الى مافيا تفترس المجتمع.

وقال الحكيم في تصريح صحفي ، إن “ملف محافظ البصرة أمام هيئة النزاهة وسندافع عنه”.

وأضاف الحكيم ان ” مافيات الفساد تحولت إلى وحوش تفترس المجتمع وتلتهم المال العام وتسمم مفاصل الدولة وتشل إمكانياتها والأخطر من كل ذلك أن الفساد والفاسدين أصبحوا يتفننون في تشويه سمعة النزيهين ويتم خلط الصالح بالطالح”.

وتابع الحكيم  أن “الفساد آفة الآفات وهو خطر وأكثر تلويثا لأخلاق المجتمع وهو العدو الداخلي الذي يطعن بالظهر ويخون ويغدر “.

قصف للقوات المشتركة يستهدف المدنيين شمال مدينة الرطبة

قصف للقوات المشتركة يستهدف المدنيين شمال مدينة الرطبة

قصف للقوات المشتركة يستهدف المدنيين شمال مدينة الرطبة

أعلن رئيس مجلس قضاء الرطبة في الأنبار “صبحي الكبيسي”، اليوم الاثنين، أن مستشفى القضاء استقبل جرحى مدنيين وذلك جراء قصف جوي للقوات المشتركة استهدفهم في عكاشات شمال مدينة الرطبة، في ظل عمليات القصف العشوائي التي تنفذها القوات المشتركة وتسفر عن مقتل واصابة عشرات المدنيين في العديد من المناطق .

وقال الكبيسي في تصريح صحفي، إن “مستشفى الرطبة العام استقبل اليوم جرحى من المدنيين جراء قصف جوي استهدفهم في منطقة عكاشات شمال الرطبة (310كم غرب الرمادي)”.

وأضاف الكبيسي، ان “مستشفى الرطبة العام لا يوجد فيه كوادر طبية كافية لعلاج الجرحى والمرضى من أهالي القضاء، لافتا الى أن المستشفى يوجد فيه طبيب واحد فقط”.

وبين الكبيسي انه ” يطالب بـارسال كوادر طبية الى مستشفى الرطبة العام حتى نسد النقص الكبير في تلك الكوادر بالرطبة”.

من جهته اوضح قائممقام قضاء الرطبة بمحافظة الأنبار “عماد الدليمي”، ان “هناك قصفا يطال المدنيين الأبرياء في منطقة عكاشات شمال مدينة الرطبة (310كم غرب الرمادي)”.

واوضح الدليمي انه ” يطالب القيادات الامنية بتوخي الدقة خلال القصف وابعاد القصف عن المدنيين الأبرياء في عكاشات”.

الصفحة 1 من 820