مجلس كركوك: خالد شواني الأوفر حظاً لمنصب المحافظ

مجلس كركوك: خالد شواني الأوفر حظاً لمنصب المحافظ

مجلس كركوك: خالد شواني الأوفر حظاً لمنصب المحافظ
 كشف عضو مجلس محافظة كركوك نجاة حسين، اليوم الخميس، عن ترشيح الاتحاد الوطني الكردستاني 3 شخصيات لتولي منصب المحافظ، على أن يتم اختيار أحدهم من قبل مجلس المحافظة اليوم.وقال حسين في حديث  صحفي له اليوم، إن “حزب طالباني قدم لكتل مجلس المحافظة كل من المرشحين (الاء طالباني ورزكار علي وخالد شواني) للتصويت على انتخاب محافظ من بين هذه الشخصيات”، مؤكداً أن “منصب المحافظة من حصة الاتحاد الوطني بحسب الاستحقاقات القديمة”.وتابع حسين، أن “خالد رزكار هو الاقرب لتولي منصب المحافظ وهو الاكثر حظا ومقبولية لدى الكتل السياسية من خلال توليه سابقا منصب المحافظ، وحظي برضى وقبول مكونات كركوك ابان ادارته للمحافظة”.ورهن حسين انتخاب محافظ جديد لكركوك بـ “اكتمال النصاب القانوي لمجلس المحافظة المؤلف من 15 عضوا من العرب والتركمان و8 اعضاء من الاتحاد الوطني الكردستاني والباقي من حزب البرزاني والاحزاب الكردية الأخرى”.وكانت رئاسة الجمهورية قد صادقت، في مرسوم جمهوري لها، امس الأربعاء، على قرار اقالة محافظ كركوك نجم الدين من منصبه.وفي الـ 14 من أيلول الجاري، صوت مجلس النواب العراقي على إقالة كريم بالأغلبية، متهماً إياه بملفات فساد، ودفع مجلس المحافظة نحو التصويت على اقحامها باستفتاء كردستان الذي أجري في الـ 25 من الشهر نفسه، بمشاركة كركوك، الى جانب المحافظات الكردية التابعة للإقليم إداريا.
الإقليم ينفي خبر “مهلة” استقالة البارزاني

الإقليم ينفي خبر “مهلة” استقالة البارزاني

الإقليم ينفي خبر “مهلة” استقالة البارزاني
 نفى المستشار الإعلامي لرئيس إقليم كردستان زكري موسى، اليوم الخميس، الأنباء التي تناولتها مواقع خبرية حول إعطاء واشنطن لرئيس إقليم كردستان مهلة قبل التنحي من منصبه.وقال موسى في حديث صحفي له اليوم: إن “علاقاتنا بواشنطن استراتيجية ولا تزال علاقة قوية”، مبيناً أن “مصير رئيس الاقليم يقرره الشعب الكردي فقط “.وأشار مستشار بارزاني الى أن “رئيس الإقليم لايزال زعيما للشعب الكردي”، على حد تعبيره.وكانت وكالات أنباء محلية، قد تناولت انباءً أفادت بأن “نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون العراق، جوزيف بينينتون، أبلغ، اليوم ، رئيس اقليم كردستان، مسعود بارزاني، بأن واشنطن تنتظر تقديم استقالته بعد الأحداث الأخيرة”.وأكد المسؤول الأمريكي، وفق الأنباء، على ان “حكومة بلاده تنتظر هذا الإجراء خلال اليومين القادمين وبخلافه ستتدخل مباشرةً”.ولفتت وكالات الى أن “ذلك جاء بعد عزوف المسؤولين الامريكان الرد على اتصالات بارزاني”.
البيت الأبيض يدعو بغداد وأربيل لمواصلة الحوار

البيت الأبيض يدعو بغداد وأربيل لمواصلة الحوار

البيت الأبيض يدعو بغداد وأربيل لمواصلة الحوار
 دعا البيت الأبيض الأمريكي، حكومتي إقليم كردستان وبغداد إلى تجنب المزيد من التصعيد، وضرورة نبذ جميع الأطراف للعنف.وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة هاكابي ساندرز، اليوم، “نحث جميع الأطراف على تجنب المزيد من التصعيد، فنحن نعارض العنف من أي جهة كانت”.وتابعت في الموجز الصحفي الذي عقدته من واشنطن، “نود أن نراهم يركزون على المساعدة في تواصل القتال ضد داعش وهو ما نريد جميع الطاقات تركز عليه”.
ألمانيا توقف تدريب مقاتلين أكراد في شمال العراق

ألمانيا توقف تدريب مقاتلين أكراد في شمال العراق

وزيرة الدفاع الألمانية

(رويترز)- قالت وزيرة الدفاع الألمانية اليوم الأربعاء إن ألمانيا ستعلق مهمتها لتدريب قوات البشمركة الكردية في شمال العراق بسبب الصراع بين الأكراد والحكومة العراقية.
وألمانيا شريك رئيسي لأكراد العراق. وقدمت 32 ألف قطعة سلاح من البنادق والمدافع الرشاشة فضلا عن أسلحة أخرى بلغت قيمتها نحو 90 مليون يورو منذ سبتمبر أيلول عام 2014. ويتمركز نحو 130 جنديا ألمانيا في أربيل لتدريب مقاتلين أكراد.
كانت قوات البشمركة الكردية في طليعة حملة على تنظيم داعش ووسعت نفوذها بدرجة كبيرة لتضم المنطقة المنتجة للنفط تحت سيطرتها.
لكن القوات الحكومية العراقية المدعومة من جماعات دربتها إيران استعادت يوم الاثنين السيطرة على منطقة كركوك الغنية بالنفط التي كان يسيطر عليها الأكراد لتغير موازين القوى في البلاد ردا على استفتاء غير ملزم على الاستقلال أجراه الأكراد.
وعلقت الحكومة الألمانية، التي وافقت اليوم على تمديد سبع مهام أخرى لقواتها المسلحة لمدة ثلاثة أشهر، تدريب المقاتلين الأكراد في إطار سعيها “لضمان وحدة العراق”.
وقالت وزيرة الدفاع أوريولا فون دير ليين للصحفيين “اتفقنا يوم الجمعة مع وزارة الخارجية على وقف التدريب حتى لا نوجه رسالة خاطئة”.
وقالت الوزيرة إن البعثة الألمانية لتجهيز وتدريب الأكراد لقتال تنظيم داعش كانت ضرورية ولابد من القيام بها.

أربعة سيناريوهات لأزمة كردستان العراق

أربعة سيناريوهات لأزمة كردستان العراق

عثمان ميرغني
العناد والحسابات الشخصية والقراءات الخاطئة هي أكبر خطر على أكراد العراق في هذه المرحلة. فالإصرار على إجراء الاستفتاء في هذه الظروف كان مغامرة حذر كثير من الناس حكومة إقليم كردستان من عواقبها، ودعوها إلى التريث والدخول في حوار مع بغداد بهدف التوصل إلى حل توافقي. لم تأتِ هذه الدعوات من خارج الإقليم فحسب بل من أطراف وقوى كردية أيضاً، بعضها كان يرى مخاطر الاستفتاء في ظل رفض بغداد وتهديدات تركيا وإيران وتحذيرات أطراف دولية، وبعضها كان يتخوف مما يعتبره حسابات فردية أو حزبية لها تبعاتها على الإقليم وتوازنات القوى فيه.
الواقع أن الاستفتاء كان ورقة تفاوضية قوية قبل إجرائه، وكان بمقدور الأكراد أن يستخدموها للحصول على مكاسب أكبر تعزز وضع الإقليم. فحلم الأكراد في دولتهم المستقلة لم يكن بحاجة إلى استفتاء لتأكيده، كما أن حكومة الإقليم ظلت تعلن وتؤكد أن الاستفتاء لا يعني إعلان الانفصال، ما يلغي حجة الإصرار على إجرائه في الظروف الراهنة. اليوم يجد الأكراد أنفسهم في وضع أسوأ مما كانت عليه أمورهم قبل الاستفتاء، بل قد تنزلق الأمور إلى ما هو أخطر بكثير إذا استمرت روح العناد والقراءة الخاطئة لحجم المخاطر والتحديات في ظل الأحداث المتسارعة.
بعد التطورات الأخيرة واستعادة الحكومة المركزية في بغداد سيطرتها على كركوك ومناطق أخرى متنازع عليها، إضافة إلى حقول النفط التي فقدتها في ظل فوضى الانسحاب من الموصل عام 2014، هناك أربعة سيناريوهات محتملة في تقديري؛ السيناريو الأول أن تلجأ الأطراف إلى تجميد الأوضاع لبعض الوقت من أجل التهدئة، ثم فتح المجال للحوار لاحقاً، وهو حوار لن ينجح إلا إذا طور الطرفان مواقفهما وأبديا استعداداً لتقديم تنازلات. فمثلما أن محاولة الانفصال بالقوة لن تؤدي إلا إلى اقتتال ومواجهات عواقبها وخيمة على كل الأطراف، فإن فرض الوحدة بالقهر والقوة لن يضمن استمرارها، ولن يحقق للعراق استقراره المنشود.
السيناريو الثاني هو رفض التراجع عن نتائج الاستفتاء والمضي في خطوة إعلان الانفصال بكل ما يعنيه ذلك من مخاطر. هذا السيناريو «الانتحاري» يبدو مستبعداً، لأنه مهما كانت الحسابات والطموحات، لا يمكن أن يكون غائباً عن القيادات الكردية أن الظروف الداخلية والإقليمية والدولية تجعل تحقيق حلم الدولة الكردية مستحيلاً في الوقت الراهن. فالأمر ليس مجرد إعلان بيان بالاستقلال، بل توفر الظروف التي تسمح بخطوة كهذه، وتجعلها مقبولة وقابلة للحياة.
السيناريو الثالث أن تؤدي الأجواء المحتقنة إلى مواجهات وتصفية حسابات بين الأطراف الكردية، خصوصاً بعد التطورات الأخيرة وتبادل اتهامات التخوين والتكسب، والتهديدات بالمحاسبة. هذا الأمر إن حدث قد يؤدي إلى بروز تكتل بين قوى كردية وبغداد ضد رئيس الإقليم مسعود بارزاني الذي يحمله البعض مسؤولية جر الأوضاع إلى هذه النقطة الحرجة، ويتهمه خصومه السياسيون في الإقليم بأنه مضى في خيار الاستفتاء رافضاً الاستماع إلى نصائح التأجيل لتحقيق طموحات شخصية. تركيا وإيران قد تؤيدان مثل هذا التكتل، خصوصاً أنهما عارضتا بشدة قرار الاستفتاء الذي تتخوفان من تأثيره على الأكراد فيهما، ونقلتا إلى بارزاني تحذيرات مباشرة من مغبة إجرائه.
أجواء الاتهامات المتبادلة في أعقاب التطورات في كركوك هذا الأسبوع بين أكبر حزبين سياسيين في إقليم كردستان العراق، وهما الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني، تجعل احتمالات تطور المواجهة بينهما واردة، ومعها احتمال حدوث تحالفات جديدة لإحداث تغيير داخل كردستان. ولعل تحركات الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني الأخيرة تصب في هذا الاتجاه، خصوصاً بعدما أعلن عن تفاهمات مع أطراف أخرى في إقليم كردستان أدت إلى انسحاب البيشمركة من كركوك ومواقع أخرى لتجنب مواجهات باهظة الثمن.
السيناريو الرابع أن تختار حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي طرح مبادرة للحل، خصوصاً بعد التطورات الأخيرة واستعادتها السيطرة على كركوك ومناطق أخرى متنازع عليها. فالفرصة الآن مؤاتية لأخذ زمام المبادرة، وبغداد لديها دعم داخلي وإقليمي ودولي لاتخاذ خطوات لضمان وحدة العراق مع الأخذ في الاعتبار احترام حقوق الأكراد. لكن أي مبادرة في هذا الاتجاه، لكي تحقق المطلوب، ينبغي أن تذهب أبعد من مجرد احتواء أزمة الاستفتاء مع إقليم كردستان، لأن ضمان وحدة العراق واستقراره يتطلب خريطة طريق لحل مشاكل كل أقاليمه، واستيعاب مشاعر الغبن لدى كل الأطراف بمن فيهم العرب السنة الذين اشتكوا من التهميش الذي فتح باب مواجهات عسكرية وأتاح الفرصة لـ«داعش» لكي تنمو. العراق بعد تجربة سنوات ما بعد الغزو بكل مآسيها ومشاكلها يحتاج إلى تبني خطوات جدية لتعزيز التعايش بين كل مكوناته وأطيافه، ونشر ثقافة وقيم المواطنة التي ينبغي أن تعلو على كل ما عداها، وأن تسهم في إطفاء نار الطائفية التي نهشت في الجسد العراقي.
هذا السيناريو لو تحقق ربما يجعل أزمة استفتاء كردستان بوابة حل لكثير من مشكلات العراق.
"المناطق المتنازع عليها" في العراق تعود للواجهة من جديد

"المناطق المتنازع عليها" في العراق تعود للواجهة من جديد

تنوي السلطات العراقية إعادة نشر قواتها في كافة المناطق المتنازع عليها مع إقليم كردستان، والتي سيطر عليها الإقليم تدريجيا منذ غزو العراق عام 2003 وبمساحة 23 ألف كم مربع.

وبعد أن سيطرت أمنيا على محافظة كركوك، استعادت سلطات بغداد خلال 48 ساعة تقريبا كل المناطق التي سيطر عليها مقاتلو البيشمركة في خضم الفوضى التي سببتها سيطرة تنظيم "داعش" على بعض الأراضي العراقية عام 2014.

وأعلنت قيادة العمليات المشتركة في بيان المناطق التي نشرت فيها قواتها خلال اليومين الماضيين في عدة محافظات:

محافظة كركوك: كركوك والدبس والملتقى والحقول النفطية (خباز وباي حسن الشمالي وباي حسن الجنوبي) ومطار كركوك

محافظة نينوى: مخمور وبعشيقة وسنجار وربيعة وسد الموصل والعوينات

محافظة ديالى: خانقين وجلولاء

صلاح الدين: طوزخورماتو

ويطلق مصطلح "المناطق المتنازع عليها" على الأراضي التي تقع رسميا تحت سيطرة الحكومة العراقية ولكن الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي، يعتبرها جزءا من أراضيه، بحجة تواجد أغلبية كردية هناك.

وتشمل تلك المناطق شريطا يبلغ طوله أكثر من ألف كلم يمتد من الحدود مع سوريا حتى الحدود الإيرانية، وتبلغ مساحتها نحو 37 ألف كلم مربع. ويمر هذا الشريط جنوب حدود الإقليم، ويشمل بعض الأراضي في محافظات نينوى وصلاح الدين وديالى، إلى جانب كركوك.

وكان إقليم كردستان تشكل بعد حرب الكويت عام 1991، ويتألف من 3 محافظات هي أربيل والسليمانية ودهوك، وتبلغ مساحته 75 ألف كم مربع. وتم ترسيخ ذلك دستوريا عام 2005.

ويرى الأكراد أن هذا الإقليم لا يشمل أراضيهم "التاريخية" داخل العراق، معتبرين أن ثلث الشعب الكردي مستبعد من الإقليم، ويؤكدون أن حقول النفط الواقعة في محافظة كركوك يجب ضمها إلى الإقليم.

وبعد استعادة القوات العراقية كركوك، تلقت سلطات كردستان الضربة الأقوى بخسارة حقول نفط كركوك وهو ما بدد أملهم في بناء دولة مستقلة عن العراق، علما أنهم كانوا يصدرون قرابة ثلاثة أرباع نفط كركوك عبر كردستان، رغم عدم موافقة بغداد.

المصدر: وكالات

تخبط في الموقف الأمريكي حول أزمة كردستان العراق

تخبط في الموقف الأمريكي حول أزمة كردستان العراق

تخبط في الموقف الأمريكي حول أزمة كردستان العراق

مع تصاعد حدة الأزمة بين بغداد وأربيل، وسيطرة القوات العراقية على مدينة كركوك النفطية وانسحاب البيشمركة منها، لم يصدر موقف موحد من واشنطن، ما يعكس تخبط المشهد السياسي الأمريكي.

وجاءت أولى ردود الأفعال على لسان المسؤولين العسكريين الذي أعلنوا سعيهم إلى منع التصادم المسلح بين القوات العراقية والبيشمركة، وحث الجيش الأمريكي الجانبين على تجنب التصعيد.

ورفض المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية الكولونيل روبرت مانينغ الحديث عما إذا كانت الولايات المتحدة ستقطع الدعم العسكري والتدريب عن القوات العراقية في حال نشوب صراع كبير، قائلا "لن أصدر توقعات بشأن ذلك لكني سأبلغكم أننا سنبحث جميع الخيارات... نحث على الحوار".

ووصف مانينغ السيطرة على أرجاء كركوك بأنها "تحركات منسقة وليست اعتداءات"، معتبرا أن تبادل إطلاق النار الذي تسبب بسقوط قتلى في صفوف الطرفين هو "حالة فردية".

وأضاف أن القادة الأمريكيين في المنطقة يسعون للوساطة بين الطرفين.

وجاء التباين في الموقف حتى بين وزارة الخارجية الأمريكية وسفارتها في بغداد، ففي الوقت الذي أكدت فيه الوزارة دعمها "الممارسة السلمية للإدارة المشتركة بين الحكومتين المركزية والإقليمية بما يتفق مع الوضع العراقي في جميع المناطق محل النزاع" ومنها كركوك، أعلنت السفارة الأمريكية عن دعمها الصريح لحكومة بغداد المجاورة لها في المنطقة الخضراء.

وشددت السفارة الأمريكية على سيادة العراق على كركوك، في بيان جاء فيه: "ندعم إعادة التأكيد السلمي على السلطة الفيدرالية بما يتفق مع الدستور العراقي في كافة المناطق المتنازع عليها".

ولم يقف الأمر عند هذا الحد حيث صدر الموقف الأكثر "ضبابية" عن رئيس البلاد دونالد ترامب والذي قال إن الولايات المتحدة لن تنحاز إلى طرف في الاشتباكات بين الأكراد والحكومة العراقية.

واكتفى ترامب بالقول "إننا لا نحب نشوب الصراع بينهما. نحن لا ننحاز إلى طرف معين".

وكما جرت العادة، ألقى ترامب باللوم على من سبقه من الرؤساء، موضحا "على مدى سنوات طويلة أقمنا علاقات طيبة للغاية مع الأكراد ووقفنا أيضا إلى جانب العراق.. بالرغم من أنه لم يكن ينبغي أن نكون هناك أصلا" في إشارة إلى رفضه التدخل الأمريكي العسكري في العراق عام 2003.

وبالطبع سعت تصريحات البيت الأبيض لإضفاء بعض التوضحيات حول موقف ترامب، كما جاء على لسان المتحدثة باسمه سارا ساندرز.

حيث ذكرت ساندرز أن البيت الأبيض، يحث الحكومة في بغداد وحكومة كردستان، للتركيز على قتال "داعش" وتجنب التصعيد.

ورغم ذلك جنحت بعض الأصوات العالية من داخل واشنطن إلى التذكير بـ"الدور الإيراني" وخطورته داخل العراق، ومنها السيناتور المثير للجدل جون ماكين.

وقال في بيان: "أنا قلق بصورة خاصة حيال تقارير تفيد بأن الإيرانيين والقوات المدعومة من قبل إيران هم جزء من هذا الهجوم" في إشارة إلى الحشد الشعبي.

وأضاف ماكين: "الولايات المتحدة الأمريكية قدمت معدات للحكومة العراقية ودربت القوات المحلية لقتال داعش وحماية نفسها من المخاطر الخارجية وليس لقتال عناصر مهمة في الحكومات الإقليمية، الذين يعتبرون شركاء مهمين لأمريكا، ولا شك أنه ستكون هناك عواقب وخيمة إذا استمرت رؤية المعدات الأمريكية تستخدم بصورة خاطئة".

المصدر: وكالات

تعليق الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بكردستان العراق

تعليق الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بكردستان العراق

رئيس برلمان إقليم كردستان العراق طالب البارزاني بالاستقالة "لبدء مرحلة جديدة وتغيير النظام جذريا" (غيتي)

أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والاستفتاء في إقليم كردستان العراق عن تعليق أعمالها بخصوص إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني القادم كما كان مقررا.

ونقل مراسل الجزيرة عن مصادر أن القرار جاء في توضيح أعلنه مجلس المفوضية، وأرجع السبب لعدم وجود المرشحين في الوقت المحدد، وتداعيات الوضع بعد استعادة الحكومة المركزية في بغداد مناطق متنازع عليها، بينهامحافظة كركوك الغنية بالنفط. وقال المجلس إنهم سينتظرون برلمان كردستان ليقرر بهذا الصدد.

وأعلن النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني فرحان جوهر في وقت سابق اليوم لوكالة الصحافة الفرنسية عن "تأجيل انعقاد جلسة برلمان الإقليم إلى أجل غير مسمى" لعدم اتفاق الحزبين الرئيسيين في الإقليم على موعد إجراء الانتخابات.

واوضح أن "سبب التأجيل هو مطالبة حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بتمديد ولاية البرلمان فترة عامين فيما طالبنا تمديدها ثمانية أشهر" يتم خلالها إنهاء الاستعدادات لإجراء الانتخابات.

وقد أعلن مسؤول الهيئة العاملة بحزب الاتحاد الوطني الكردستاني ملا بختيار في بيان مقاطعته اجتماعات حزبه إلى حين عودة "الشرعية" إلى الحزب، وعبر عن رفضه تقسيم الإقليم إلى إدارتين ونشوب اقتتال داخلي، محذرا من المرحلة الخطيرة التي وصلت إليها كردستان.

ويبدو أن تصريحات بختيار جاءت ردا على تصريحات نوري المالكي نائب الرئيس العراقي أمس الأربعاء قال فيها إنه "لا يمكن لمدينة كركوك أن تكون جزءا من إقليم كردي، وأشجع إقامة إدارة ثانية لإقليم كردستان، وأن إدارتين أفضل من واحدة تحت ظل التسلط".

يأتي ذلك في ظل خلافات واضحة بين الأطراف الكردية وخلافات في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني على خلفية قرار بعض قادته الانسحاب من كركوك، وكانت القيادة العامة لـ البشمركة قد اعتبرت تسليم تلك المناطق للقوات العراقية والحشد الشعبي خيانة عظمى.

وكان رئيس برلمان الإقليم يوسف محمد -الذي يقوم بجولة في دول أوروبية- طالب في رسالة بثتها مساء الثلاثاء قناة التلفزيون التابعة لحركة "التغيير" باستقالة رئيس الإقليم مسعود البارزاني والنخبة الحاكمة لـ "بدء مرحلة جديدة وتغيير النظام جذريا". وقال إنه رغم "التضحيات" التي قدمها البارزاني وعائلته فقد "حان وقت الاعتراف بأخطائك وبالانتكاسة التي يتعرض لها شعبنا".

المصدر : الجزيرة + وكالات
نائب:نواب الاتحاد الوطني والتغيير والجماعة الإسلامية يشاركون في جلسة اليوم

نائب:نواب الاتحاد الوطني والتغيير والجماعة الإسلامية يشاركون في جلسة اليوم

نائب:نواب الاتحاد الوطني والتغيير والجماعة الإسلامية يشاركون في جلسة اليوم
 أكدت النائبة عن الاتحاد الوطني الكردستاني ريزان شيخ دلير،الاربعاء،ان ثلاث كتل كردية ستحضر جلسة البرلمان العراقي اليوم.وقالت دلير في حديث صحفي لها اليوم:ان “كتل الاتحاد الوطني الكردستاني والتغيير والجماعة الاسلامية ستشارك بجلسة البرلمان اليوم”.واضافت،ان “كتلتي الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الاسلامي لن تشاركان  في الجلسة”.ومن المؤمل ان يعقد البرلمان العراقي جلسته الاعتيادية ظهر اليوم.
ماكغورك:عمليات فرض القانون تجري وفق التنسيق

ماكغورك:عمليات فرض القانون تجري وفق التنسيق

ماكغورك:عمليات فرض القانون تجري وفق التنسيق
 قال ممثل الرئيس الأميركي في التحالف الدولي ضد داعش، بريت ماكغورك، الأربعاء، إن هناك تنسيقا كاملا بشأن جميع التحركات العسكرية التي تجري في كركوك والمناطق الاخرى، مؤكدا أن جميع الأطراف تعمل على تجنب اندلاع الاشتباكات بين الجيش العراقي وقوات البيشمركة في تلك المناطق.وذكر ماكغورك، عبر تغريدة نشرها على توتير، اليوم، أنه “حالياً في العراق، وجميع الأطراف تعمل على تجنب الاشتباكات بين الجيش العراقي وقوات البيشمركة التي شاركت معاً في الحرب ضد داعش”.وأضاف ماكغورك، أن “الولايات المتحدة الأميركية تعمل بشكل مكثف للحفاظ على الاستقرار في تلك المناطق”، لافتا إلى “اجرينا تنسيقا كاملا بشأن جميع التحركات العسكرية”.وكانت القوات العراقية المشتركة، مدعومة بفصائل الحشد الشعبي، نفذت الاثنين الماضي، عمليات إعادة انتشار في المواقع التي كانت تحت سيطرتها قبل دخول داعش.
الصفحة 1 من 903