من جميل ما قرأت .. في دفع القلق والطمأنينة

من جميل ما قرأت .. في دفع القلق والطمأنينة

﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾

وقال تعالى
 ﴿فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾

أن الإنسان قد يقع له شيء من الأقدار المؤلمة، التي تكرهها نفسه، فربما جزع، أو أصابه الحزن، وظن أن ذلك المقدور هو الضربة القاضية على آماله وحياته، فإذا بذلك المقدور يصبح خيرًا على الإنسان
من حيث لا يدري والعكس صحيح.

اذا تأملنا الآيتين الكريمتين وجدنا الاولى تتكلم عن الجهاد وما يصاب به المرء من ألم جسدي وبدني في الغالب.
وإذا تأملنا الآية الثانية وجدناها تتكلم عما يصيب احد الزوجين من ألم الفراق لزوجه .
فالآيتين الكريمتين قاعدة عظيمة فهي
دينية ودنيوية، وبدنية ونفسية، وهي أحوال لا يكاد ينفك عنها أحد في هذه الحياة.

إعمال هذه القاعدة القرآنية في الحياة من أعظم ما يملأ القلب طمأنينة وراحةً، ومن أهم أسباب دفع القلق الذي عصف بحياة كثير من الناس؛ بسبب موقف من المواقف، أو بسبب قدر من الأقدار المؤلمة جرى عليه في يوم من الأيام.
وفي كتاب الله تعالى من القصص عبر وشواهد كثيرة على ذلك منها
قصة أم موسى عليه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وإلقاءه في البحر فلم يكن هناك أكره لإم موسى من أن يقع بيد آل فرعون ومع ذلك ظهرت عواقبه الحميدة وأثاره الطيبة بعد ذلك
﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾.

  • قراءة 341 مرات
الدخول للتعليق