الإيرانيون يحولون قبلتهم من مكة إلي العراق !

الإيرانيون يحولون قبلتهم من مكة إلي العراق !
 
 
 
 
 
 
 
إيران كعادتها تقول شيء وتفعل عكسه تماما فبينما نراها تتمادي في تجاوزاتها وأقل ما توصف به هو أنها استفزازية ومحرضة علي اندلاع الحروب بين كافة الدول وبعضها !

وإلا ماذا يمكن أن نطلق غير ذلك علي فتوى المرشد الأعلى الإيراني " علي خامنئي " بجواز الحج إلي المراقد أو المقامات المقدسة !
وبرغم نفي هذا الأمر من قبل مكتب رعاية مصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالقاهرة والذي أصدر بيانا بأنه لا يوجد مثل هذه الفتوى إطلاقا لا فی هذه السنة ولا فی غيرها وهذا قول زور وافتراء علی الامام " الخامنئي " الذى نسبت إليه الفتوى ، وأكد البيان أيضا أن السفر إلى كربلاء لزيارة مرقد الامام الحسين فى يوم عرفة كل عام وأن الزيارة شيء والحج شيء أخر تماما .

ولكن من الواضح أنه وكما قلنا سابقا أن أقوال إيران هي التي تعتبر شيء بينما أفعالهم شيئا أخر مختلف تماما بدليل أن وزارة الداخلية العراقية قد اعلنت عن دخول مليون إيراني إلي الأراضي العراقية لأداء ما يسمي بـ " زيارة عرفة " عند مقام سيدنا الحسين بمدينة كربلاء !
ويبدو أنه قد وجب علي المسلمين من أهل السنة أن يستبشروا خيرا ومن الآن خصوصا وأن إيران لا تريد أن تتوقف عن استفزازها لمشاعرنا بعد أن أعلنت مؤخرا من خلال منظمة الحج والزيارة التابعة لها ، " ولكم أن تصورا أن هناك منظمة أعدت خصيصا لموضوع الحج " وبالتأكيد ليس المقصود بالحج هنا كما هو المتعارف عليه من جانبنا نحن بل حجهم المزعوم طبعا !
المهم أن هذه المنظمة أو الجهة تستعد حاليا لإدخال مليوني زائر إيراني أخر إلى العراق لزيارة أربعينية الإمام الحسين مرة أخري وسيكون ذلك في نوفمبر القادم ، ومن أجل ذلك يتم افتتاح قنصليات عراقية مؤقتة في العديد من المدن الإيرانية لمنح تأشيرات الدخول إلى الأراضي العراقية
وبالتأكيد فحدوث هذا ليس بالأمر الصعب خاصة وأنها أصبحت تسيطر علي اقتصاد الأماكن المقدسة في العراق بعد هيمنة الكثير من الشركات الشيعية على المرافق السياحية والمزارات الدينية .!
إذن فالعملية ممنهجة وموضوعة بعناية فائقة ومنذ قديم الأزل من جانب طهران لتحقيق حلمها الذي طال كثيرا لاسترداد عرش امبراطوريتها الفارسية المفقودة بعد أن تم محوها من علي البسيطة علي أيدي جيوش العرب والمسلمين .
ولذلك فهي لا تكل ولا تمل من العمل علي استردادها بكل السبل والطرق المشروعة والممنوعة بل والمحرمة شرعا أيضا , واعتقد أنه ليس هناك محرمات أكثر مما تقوم به حاليا من إحداث شق في صفوف المسلمين إذ لم تكتفي بمنع إرسال حجاجها إلى بيت الله الحرام هذا العام علي أثر أزمتها السياسية مع السعودية , بل عملت على تبديل قبلتهم وفرض أماكن حج بديلة عن تلك التي فرضها الله تعالي
ولعل ما نشهده بأم أعيينا من مساعي دولة الملالي لتسييس الركن الخامس من أركان الإسلام وساعدها علي ذلك تفكك الدولة الشقيقة العراق يجعلنا ننتبه للنعمة التي منحها الله إياها بجيشنا العظيم الذي جنبنا وحمانا من تكرار نفس السيناريو ونفس المصير الذي كتب عليهم ليحترقوا بناره , فليتنا نتعظ !!!

  • قراءة 268 مرات
الدخول للتعليق