" كرامة " أن تكون من أهل السنة والجماعة

أهل السنة والجماعة ...

أن تكون منهم هذه كرامة من الله تعالى لك وفضل

وخاصة زمان الفتن والأهواء وكثرة الهرج

فليس لنا على الله سابقة فضل فهو الغني الحميد أن عافانا مما نرى ونسمع

أي أفكار وأي أهواء وبدع وأي ضلالات هذه التي تعج بها بلاد الإسلام

فقد ظهرت البدع وقوي أمرها وهناك من الأعداء من تنفعه هذه فهو يعيش بظلها

فتراه يعدها ويمدها ويبذل لها الغالي والنفيس لبقاءها

(( والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون ))

قال الله تعالى «قُلْ بِفَضْلِ الله وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ»،

قال ابن القيم في اجتماع الجيوش : (( وقد دارت أقوال السلف

على أن فضل الله ورحمته الإسلام والسنة، وعلى حسب حياة القلب

يكون فرحه بهما، وكلما كان أرسخ فيهما كان قلبه أشد فرحاً ))

قال الإمام مالك بن أنس رحمه الله تعالى :

" لو أن العبد ارتكب الكبائر بعد أن لا يشرك بالله شيئا

ثم نجا من هذه الأهواء والبدع والتناول لأصحاب رسول الله

أرجو أن يكون في أعلا درجة الفردوس

مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا

وذلك أن كل كبيرة فيما بين العبد وبين الله عز وجل فهو منه على رجاء

وكل هوى ليس منه على رجاء إنما يهوي بصاحبه في نار جهنم

من مات على السنة فليبشر

من مات على السنة فليبشر من مات على السنة فليبشر" ذم الكلام للهروي

وقيل لأبي عبدالله أحمد بن حنبل: " أحياك الله يا أبا عبدالله.

قال: على الإسلام والسنة." تاريخ دمشق

اللهم إنا نعوذ بك أن نفتن عن ديننا بهوى أو ضلال

اللهم نلقاك وانت راض عنا يارب العالمين

 

رابطة أهل السنة والجماعة في العراق

  • قراءة 289 مرات
الدخول للتعليق