وجهة نظر... سماء علي

وجهة نظر...

 


سماء علي

بأختصار شديد لكشف خارطة طريق المرحلة المقبلة
1. طبيعة تفجيرات الكرادة حصلت بعلم أمريكي وهي رسالة تسقيط لرموز الشيعة لما فعلته ميليشياتها بالمناطق السنية ولأستحاقات "نظرية التوزان" المطروحة.
2.الكرادة " فخ أمريكي لرموز الشيعة"بانه خطوة جديدة لانتهاء دورهم بعد توفر مبرر استخدام السلاح المحظور الذي سيحاكمون عليه، بنفس مبرر حلبجة الذي انهى حكم على صدام حسين بدليل ان ابرز وزير مدلل و ذراع العامري والمهندس وايران اختار الاستقالة لمعرفته بالتفاصيل الخطيرة.
3. الكرادة جرة أذن أمريكية للعبادي بان لا يعمل خارج دائرتها واما أمراء الحرب مثل العامري والمهندس والبقية جنود مؤقتين يخدمون بما تريد واشنطن بطريقة غير مباشرة،و لكن مصيرهم مع بشار الاسد ليس ببعيد.
4.القادم سيشهد حرب بين الفصائل الشيعية- الشيعية بعد ان أخذت نصيبها من السلاح الامريكي والدولي عبر مطارات وطرق اخرى ولم يبق سوى التهيؤ للحرب والمؤشرات واضحة بما يجري في البصرة وميسان والمثنى وبقية المدن.
5. ما عانت منه المناطق السنية عقوبة لرفضها الاحتلال والتعامل بايجابية مع الوجود الاميركي، ولكن نظرية التوازن التي رسمها كيسنجر أوصت بأشعال حرب شيعية جنوب العراق،وفي ايران لكي تنجح خطة رسم الخارطة المقبلة سواء للاقاليم الادارية او الفيدرالية.
6.القادم سيشهد انتعاش المناطق السنية واعادة الروح فيها وبتوجيه امريكي لبلدان الخليج وتركيا بالاستثمار فيها مقابل ثمن انهاء حكم بشار الاسد قريبا واعادة الاستقرار لسوريا بشعب لا يفكر الا بالامان.
7.مخطيء من يقتنع بان ايران ستبقى مدللة امريكا والقادم سيكون الزلزال من نصيبها بتدبير امريكي وستشهد الحرب بداء من مناطق عربستان شرق ايران وتنتقل لطهران.
8.مخطيء من اعتبر ان ايران نجحت باتفاق النووي مع الغرب (5+1) وحسب المعلومات الدقيقة ان كيري كان يملي على ظريف بما يقوله لأجل حسم الملف(نجاح استراتيجي أمريكي مقابل نجاح تكتيكي ايراني) ولكن بالنتيجة ايران باقية لن تتحرر من الحصار الاقتصادي والسياسي الدولي.
9.ينبغي على السنة العمل بذكاء وعبور المرحلة الحالية بأقل الخسائر فالقادم يبشر بانتعاش لصالحهم .

  • قراءة 370 مرات

1 تعليق

  • تعليق فاروق الظفيري %PM, %15 %748 %2016 %16:%تموز تمت إضافة التعليق بواسطة فاروق الظفيري

    المقال فيه احلام وردية مبالغ فيها
    المنطقة تحت سيطرة المليشيات بشكل كبير
    ايران هي الفاعل اكثر مما تكون امريكا
    وايران تريد في كل خلاف شيعي شيعي ان تجعلهم يتوجهون لها بالقوة او بالراحة
    وهناك صراع واضح بين امريكا واتباعها وايران واتباعها في العراق
    ايران من خلال هذا التفجير تريد ان تقرب المليشيات واتباع المالكي وتحاول تبعد العبادي واتباعه
    كذلك توجيه رسالة محلية واقليمية وعالمية باننا ذات قوة قوية في العراق
    وكدلك ذريعة لتفريغ سنة بغداد
    كذلك توجيه الانظار عما يحدث من جرائم في الفلوجة وديالى وحزام بغداد
    وغيرها من الامور
    فالتفجير المستفيد منه بشكل كبير هو ايران وممكن غيرها ايضا
    والله اعلم

الدخول للتعليق