احرص على سبيل الأولين

بسم الله الرحمن الرحيم

فمن أعظم إكرام الله تعالى  لك أن تكون من تابعي الصحابة بإحسان

في إعتقادهم ورحمتهم وعلمهم وهديهم وهداهم

كم من متنكب اليوم عن هديهم ومنهجهم جر على أمة الإسلام ويلات

ضيع بمخالفته لهم على أهل السنة أمنهم واستقرارهم وعمرانهم

بل أفسد على البعض دينه ودنياه ...

فاحرص على أن تكون على طريقهم

{ فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا

وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }

فكل من شاق أمرهم وهديهم سيكون في شقاق ويكفينا الله شرهم

لكن كفاية الله وحسبه ودفعه بحسب الإستحقاق والله تعالى لايخلف الميعاد

الصحابة ... أصحاب محمد !! صلى الله عليه وسلم

هم سادة الدنيا .. وخير من طلعت عليهم الشمس .. وأرخى عليهم ليلٌ سدوله

هم هداة الأنام حقا .. وليوث الصِدام صدقا ...

نجوم المهتدين .. ورجوم المعتدين

بهم قام الكتاب وبه قاموا ... وبهم نطق الكتاب وبه نطقوا

كانوا أمنة لهذه الأمة ... كالنجوم في السماء

قَالَ عليه الصلاة والسلام :

« النُّجُومُ أَمَنَةٌ لِلسَّمَاءِ فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ

وَأَنَا أَمَنَةٌ لأصحابي فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أصحابي مَا يُوعَدُونَ

وأصحابي أَمَنَةٌ لأمتي فَإِذَا ذَهَبَ أصحابي أَتَى أُمَّتِى مَا يُوعَدُونَ ».أخرجه مسلم

وكم من الآيات والأحاديث في فضلهم وفي حسن سيرتهم وسريرتهم

لكن قد ضل قوم فقاتلوهم على أنهم كفار

وضل قوم وتعبدوا الله ببغضهم وسبهم ولعنهم وتكفيرهم

فاحمد الله أيها السني إن لم تتلوث بمخالفة هديهم وهداهم واسأل الله الثبات

جاء رجل الى الحسن البصري فقال له متحسرا :

إن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

ركبوا خيولا دهم ( أصيلة ) فساروا وقد سبقونا

أما نحن فركبنا حميراً عرجاء أو ( معقرة ) !!

فقال له إن كنت على الطريق ستصل .. ستلحق بهم !

ونقول ما قاله ابن الجوزي ناصحا بمصاحبة اهل الدين والصلاح :

(( ولا تستصعب طريقهم فالمعين قادر..

تعرض لمن أعطاهم ، وسَلْ .. فمولاك مولاهم ...))

اللهم أنت مولانا أنت لحالنا اجعلنا من اتباع نبيك وصحبه ..

اللهم اجمعنا بهم في جناتك جنات النعيم يارب العالمين

  • قراءة 364 مرات
الدخول للتعليق