تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 855

بالأسماء ..أكبر فضيحة فساد بالعالم : شركة إيرانية تدفع رشاوى لكبار مسؤولى العراق


كتبت - لميس السيد : فى تقرير بعنوان "هكذا إشترى الغرب العراق"، كشف موقع فيرفاكس ميديا وهافينجتون بوست الأمريكى عن ما أطلقت عليه أكبر فضيحة رشوة فى العالم، متورط بها كبار مسؤولون عراقيون وأسماء بارزة فى الدولة بتسهيل بيع حصص من النفط لدول غربية عن طريق شركة "Unaoil" أو "أونا أويل"، المملوكة لرجل أعمال إيرانى يدعى عطا إحسانى بمقرها فى دولة موناكو بأوروبا.

اسماء المتورطين
وعرض التحقيق الصحفى الحصرى ل"فير فاكس" - الذى ترجمته كتابات نيوز-، اسماء المتورطين بفضيحة الفساد، وعلى رأسهم وزير التعليم العالي حسين الشهرستاني، نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة،  وعدي القرشي أحد المسؤولين الكبار في شركة نفط الجنوب، وباسل الجراح الذي يعتبر حلقة الوصل بين المسؤولين العراقيين وشركة "unaoil" النفطية.
ومن الأسماء البارزة أيضا التى وردت بالتحقيق، اسم كل من:  عبد الكريم لعيبي، وزير النفط العراقي في الحكومة السابقة، وضياء جعفر الموسوي، مدير شركة نفط الجنوب، وكفاح نعمان الذي تولى منصب مدير نفط الجنوب إبان حقبة وزير النفط ثامر الغضبان. 
وكشف التحقيق عن أن الجراح تمتع بعلاقات واسعة مع كبار المسؤولين العراقيين، وكان ذلك يعتمد "على تقديم الرشوة فى الوقت المناسب للرجل المناسب. كشفت عشرات الاف الرسائل السرية بين الجراح وشركة "أونا أويل" تكشف الرشاوى التى دفعتها لمسؤولين كبار بالدولة للحصول على عقود نفط تقدر بمليارات الدولارات، لصالح شركات مالتى ناشونال بأمريكا وبريطانيا وأنحاء من أوروبا واستراليا. 
وأكد التحقيق أن الجراح كان يتعامل بحرص شديد فى تحركاته، حيث كان يعقد الصفقات داخل غرف الفنادق فى أوقات متاخرة من الليل بإستخدام كلمات سر للتواصل مع المندوبى الشركات النفطية. 
تعتبر عمليات الراوى من قبل الشركات الأجنبية لمسؤولين فى العراق خرقا لوعود الولايات المتحدة بالحفاظ على النفط لصالح الشعب العراقى، حيث يذكر أن مبنى وزارة النفط العراقى كان من أكثر الجهات المفروض عليها حراسة أمنية وقت الغزو الأمريكى.

كفاح نعمان .. مسؤول يساوى ذهب 
على الرغم من السياسة الأمريكية نحو النفط العراقى، أكد التحقيق أن كفاح نعمان، مسؤول كبير بالنفط العراقى، ساعد شركة FMC الأمريكية بوساطة من الجراح، على الإستحواذ على مناقصات كانت مملوكة لمنافسيها. كان نعمان مسؤولا عن أكبر وأقوى شركة حكومية وهى شركة "نفط الجنوب"، ولذلك كان مسؤولا هاما فى قائمة الجراح. 
وكشف التحقيق من خلال الإطلاع على مراسلات جراح مع "أونا أويل"، أنه كان يدفع الرشاوى فى صورة هدايا للنعمان لأنه " ذا قيمة عالية لا يمكن أن أتركها للمنافسين من عملاء دبى وان قضاء أكبر وقت معه هو مكسب يسعى وراءه العملاء الأخرين" واضاف أن "إنفاق 2684 دولار أمريكى على هدايا للنعمان يساوى 100 ضعف هذا الرقم الذى لا يمكننا بدونه إتمام صفقة  شركة رولز رويس"

ضياء  الموسوي.. مسؤول لم يوف حقه من الرشى!!
شغل الموسوى منصب الرئيس السابق لشركة نفط الجنوب، ولقب فى مراسلات الجراح باسم المنارة أو Lighthouse، حيث كان من أهم المسؤولين العراقيين فى مجال النفط، وكان أول من يلتقى به رئيس الوزراء العراقى إذا زار البصرة، مقر الشركة، وكان يعقد معه جلسات مباحثات خاصة، لذلك وطد الجراح علاقته به وأرسل لسيروس عطا، ابن عطا احسانى، صاحب شركة "أونا أويل" قائمة من المشتروات والهدايا من أجل الموسوى،كان من بينها محاولات لشراء إقامة إماراتية له، قائلا له فى الرسالة، "نحن لم نوف هذا الرجل حقه بعد"، فى إشارة للرشاوى التى كانت تدفعا "اونا أويل" لمسؤولى النفط العراقيين.

حسين الشهرستانى .. المعلم 
وخلص التحقيق إلى أن مبلغ الرشاوى التى دفعت للمسؤولين العراقيين وصلت إلى 40 مليون دولار، حصل حسين الشهرستانى على 16 مليون دولار منها لكسب تأييده من أجل الحصول على عقد خط أنابيب تقدر قيمته بنحو 600 مليون دولار.
وكان  ملقب فى مخاطبات الجراح ب"المعلم" أو "Teacher"، وهو يعتبر واحدا من أشهر الشخصيات فى العالم العربى، بحسب القرير، حيث دخل السجن لمعارضة الرئيس العراقى صدام حسين، وصعد لمنصب وزير النفط بعد إسقاط صدام ثم منصب نائب رئيس الوزراء عام 2010. 
وذكر التحقيق أن شخص يدعى أحمد الجبورى، كان يعمل وسيطا بين الشهرستانى ومسؤولين أحر بالدولة بتقديم الرشاوى لهم من أجلالحصول على معلومات حول مناقصات النفط ونقلها للوسيط الجراح لإستفادة الشركات العالمية منها.

  • قراءة 661 مرات
الدخول للتعليق