مناورات رعد الشمال السعودية رسالة لقطع يد إيران في المنطقة العربية

 
 
410696_0

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  سعد السلمان

يبدو أن التواجد الفعلي للتحالف العسكري الإسلامي بقيادة السعودية قد تحقق فعلاً وظهر جلياً في الساحة في أول عملية من نوعها على أرض الواقع عندما قام التحالف الإسلامي وبمشاركة 20 دولة بأجراء مناورات عسكرية بمختلف قواتها البرية والبحرية والجوية في منطقة حفر الباطن شمال المملكة العربية السعودية , وهذه المناورات في المنظور العسكري واللوجستي له دلالات كثيرة وتنبثق عنه توقعات ورسائل عدة الى رأس الإرهاب خصوصاً اذ ما عرفنا السبب الذي أنشأ من أجله هذا التحالف في بيانه وهو التصدي الى الإرهاب ومحاربته ومحاولة القضاء عليه واستئصاله من المنطقة العربية , ولا يخفى على كل لبيب المقصود هنا بالإرهاب هو إرهاب ايران بعد تدخلها العدواني السافر في المنطقة العربية في دول عديدة كاليمن والبحرين ولبنان والعراق وسوريا وتقديمها الدعم المادي والمعنوي وقيامها بالتحشيد المذهبي الطائفي للمليشيات والأحزاب والفصائل المسلحة في هذه المنطقة التي هددت الأمن والسلم والترابط المجتمعي فيها واستبدال ثقافة الولاء للوطن بالولاء للطائفة والمذهب وفرض هذه الثقافة بالقوة والبطش والقتل والخطف والتهجير والتخريب والارباك للعملية السياسية ومحاولة السيطرة والسطوة على القرار السياسي من أجل ضمان تنفيذ المشروع الامبراطوري الفارسي الذي تبجح به علناً وبغرور وتكبر وخبث البعض من القادة والمسؤولين في ايران , بالإضافة الى تصريحات وزير خارجية السعودية الأخيرة الموجهة الى ايران مباشرة بقوله ( لو كانت ايران صادقة فيما تدعي فلترفع يدها عن الدول العربية ..) ومفهوم هذا التصريح وبناءً على المناورات الأخيرة أن ايران ان لم ترفع يدها عن الدول العربية وتنهي تدخلها العدواني طواعية منها فأننا سنلجأ الى قطع هذه اليد وبالقوة وهو من حق الشعوب بالدفاع عن نفسها ومن حكم حكام الدول تأمين حماية شعوبها , ويمكن لكل متابع ملاحظة عدة أمور منها تسارع الاحداث وتغير لغة الخطاب الموجه الى ايران والتحول الى لغة القوة والتهديد الصريح وارسال الرسائل لها في إشارة واضحة اننا لا نخشى ايران التي تعاني هزائم متتالية وتراجع كبير في هيمتنها وسيطرتها , وإن زمن السكوت والغفلة قد انتهى الى غير رجعة وإننا في زمن الجد والرد على المشروع الفارسي وقطع يد إيران في المنطقة وانهاء عدوانها على شعوب المنطقة ومخالفتها للقوانين الدولية والإقليمية والإنسانية في حق الجوار واحترام سيادة البلدان ووحدة شعوبها وحرية المعتقد, ورسالة أخرى اننا سنواجه المشروع الفارسي بمشروع وتحالف ووحدة وتجمع إسلامي عام وعربي خاص مادام الخطر والعدو والمخطط والمشروع المضاد فارسي امبراطوري نهجه القوة والبطش واثارة الفتن والاجرام,

وهذا ما تأمله وتمناه ودعا اليه المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني في بيانه الموسوم ( التحالف الإسلامي بين الأمل والواقع ) …لتخليص شعوب المنطقة من الظلم والحيف والقهر والقتل والتهجير والنزوح والحرمان والفقر والمرض خصوصا في العراق وسوريا ,قائلا في بيانه (بسم القوي العزيز….. الجميع يسأل عن التحالف الإسلامي ونحن نسأل معهم …ونأمل أن يكون موجودا أو سيوجد فعلا …ونأمل أن يكون بعيدا عن منافسات وصراعات ومنازعات محاور القوى الدولية …ونأمل أن يكون قويّا رصينا متحمّلا مسؤولية الشرع والأخلاق و الإنسانية في تخليص شعوب المنطقة خاصة في #العراق و #سوريا من الظلم والحيف والفقر والمرض والهجرة والنزوح والحرمان والقتل والإرهاب فإذا هو كذلك فانه عمل جريء وشجاع وإننا وباسم مَن يوافقنا من أبناء شعبنا #العربيوالإسلامي المظلوم نعلن تأييدنا ومباركتنا ودعمنا الكامل للتحالف الإسلامي ، ونأمل أن يكون التحالف

عند حسن ظن الملايين المحرومة المظلومة التي تركت الديار قفارا وسكنت البراري والجبال وعبرت البحار وغرق وفُقِدَ الآلاف وهم يشكون ظلم العباد إلى الله الواحد

  • قراءة 425 مرات
الدخول للتعليق