النمر ينحر في السعودية وديالى تدفع الدية!!

النمر ينحر في السعودية وديالى تدفع الدية!!

الأربعاء، 20 كانون الثاني، 2016

إن النهج العدواني الايراني موجه منذ مجيئ الثورة الخمينية الى العالم العربي والاسلامي حصرا وهي للاسف تحمل عنوانا لجمهوريتها غير متطابق  البتة مع نهجها (( الجمهورية الاسلامية الايرانية !!)) وجميع الوقائع تثبت  عدائها للاسلام والمسلمين وتعاونها مع الكيان الصهيوني والغرب بل حتى مع جميع الاحزاب العلمانية والشيوعية واخرها تطابقها مع وريث الشيوعية بوتين  بل تحالفت مع الشيطان الاكبر وسهلت قدومه واحتلاله لافغانستان والعراق.
وهي تدير جميع ملفات المجاميع الارهابية شيعية وسنية ولم يعد خافيا ذلكم على احد وبات جليا ان سبب اخفاق الثورة السورية والانتفاضة العراقية على طغاتها وعملائها بشار وحزبه والمالكي ومليشياته هو دخولها على الخط واختراق تلك الانتفاضة وتسلل المجاميع الارهابية تحت رعايتها وبموافقة مبطنة من حليفها الامريكي فاجهضت في مهدها تلك الثورات   وتمت ملاحقة وتصفية قادتها ثم ضرب طوق على تلك المدن وحصارها وتغيبيها عن العالم والانقضاض عليها لمحوها من الخارطة ودكها دكا بحجة ملاحقة عناصر داعش وواقع الامر ان تلك القيادات تتسرب تحت جنح الليل لتحط في مواطن جديدة وما حصل في كوباني والرمادي وتكريت ليس ببعيد.
أما المناطق الاستراتيجية والمحاذية لحدودها كمحافظة ديالى العراقية  فالامر يختلف تماما في التعاطي معها فهي تمثل العمق الجغرافي لها فمن خلالها  يؤمن الطريق  لسامراء ثم الانبار وصولا الى  الحدود السورية  والسعودية وبالتحديد المنطقة الشرقية  لتشكل ممرا آمنا وطريق امداد تحت سيطرة الحرس الثوري  فقد سعت بكل جهدها في بادئ الامر الى السيطرة على جميع مفاصلها ولكونها خليط من الشيعة والسنة والاكراد فقد تلكأ مشروعها وجوبهت شعبيا بالمقاومة والرفض لخططها المفضوحة حتى من قبل الشيعة العرب الاصلاء  فاضطرت بعدها  لتحريك  اذرعها من المجاميع ارهابية والتي  ظاهرها الدفاع عن اهل السنة وباطنها ايجاد الذريعة والمسوغ لقتال تلك المجاميع والحقيقة الظاهرة للعيان هو تطهير طائفي مقيت  لسكان المدينة.
ولايتوهم احد ان ايران تريد وتسعى لتشييع سنة العراق وخاصة في المناطق الساخنة  فذلك ليس من اهدافها ابدا فخطتها تنحصر بالقضاء عليهم نهائيا بالقتل اوالتشريد اوالتجويع واخراجهم بأي طريقة من مدنهم واستبدالهم بمئات الالاف الايرانيين ممن عبروا في مواسم الزيارات ومئات الالاف مثلهم استقروا في العراق ومنحت لهم الجنسية  فهي لاتضمن ولاء السنة العراقيين  بعد تشيعهم تحت التهديد والخوف والتجويع ليشكل لها عدوا قد يلجأ للتقية وهي تعي ذلك جيدا .
   إن ما حصل في الاسبوع الماضي من مجازر في ديالى  لم يأت اعتباطا في التوقيت فهو ردة  فعل قوية ورسالة موجهة للمملكة العربية السعودية ودول الخليج والعالم الاسلامي برمته بعد ان تم تنفيذ القصاص في رجلها  نمرالنمر لتثأر لدمه بآلاف القرابين من سنة العراق  ولتتعجل في مشروعها التوسعي ولتسابق الزمن كالثور الهائج فدفعت بالمليشيات نحو المدينة من كل حدب وصوب لتوقع هنالك المجازر والمذابح تحت مرأى ومسمع العالم بأجمعه والذي فاق في وحشيته ماجرى في سرايفوا ولم تسلم حتى بيوت الله من حقدهم فكلما مروا بناحية وقضاء ومدينة فأول ما يقدموا عليه هو نسف بيوت الله وسط شعارات طائفية مقيتة ولا ندري هل عدائهم  هو مع الله ام مع بيوته ام مع عباده  ولا نقول ذلك تجنيا فما تسرب من مقاطع فيديو من نسف لبيوت الله وقطع آذان الاسرى وهم معصوبي الاعين والايدي والتمثيل بالجثث ونحر الرجال والصبيان كالخرفان ماتقشعر له الابدان ما لم تفعله النازية  ولا الصهيونية فأي اسلام يدعوه أؤلئك المجوس .
إن المجتمع الدولي مطالب اليوم  بتدويل قضية ديالى والاسراع بانزال قوات دولية قبل ان تجري مذبحة تفوق مذابح النازية وسرايفو والصهيونية .
وأخيرا فلسان حال العراقيين يقول لقد اصبحنا لقمة سائغة لتلك الافعى المرقطة وقد ابتلعت العراق بكامله وغرزت انيابها  واطبقت فكيها حول جسده الشريف وقد بح صوتنا إستغاثة فلا نريد عونا بعد اليوم وقد خذلنا اخواننا والمجتمع الدولي  فقد فات الاوان  لكنها صرخة ووصية ناصح ومحب لكم ان ذلك الافعى بطريقه  اليكم لالتهام العديد من المصايد فخذوا حذركم !!!
لست متشائما اخوتي لكن الصحوة الخليجية والعربية جائت متأخرة جدا ونحن في سباق رهيب وسيسقط الكثير قبل وصول خط النهاية

  • قراءة 312 مرات
الدخول للتعليق