• الحرس الثوري الإيراني ينقل أطنانًا من الأسلحة إلى المحافظات الجنوبية  العراقية

    الحرس الثوري الإيراني ينقل أطنانًا من الأسلحة إلى المحافظات الجنوبية العراقية

      الحرس الث

  • غزوتان والعراق لازال بين احتلالين  ا.د. عبد الكاظم العبودي

    غزوتان والعراق لازال بين احتلالين ا.د. عبد الكاظم العبودي

    غزوتان والعراق ل

  • الاحصنة العرجاء لاتنجز المهمة د. عبد الكاظم العبودي

    الاحصنة العرجاء لاتنجز المهمة د. عبد الكاظم العبودي

        الاحصن

  • صكوك الغفران من كنائس القرون الوسطى الى حوزات العصر الحديث.. اسعد ابراهيم الخزاعي

    صكوك الغفران من كنائس القرون الوسطى الى حوزات العصر الحديث.. اسعد ابراهيم الخزاعي

    صكوك الغفران من

  • اذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه د. راهب صالح

    اذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه د. راهب صالح

        اذا سا

  • الدولية لمقاطعة النظام الايراني تفضح السيناريو مع البغدادي ومخططه لتدمير العالم ؟

    الدولية لمقاطعة النظام الايراني تفضح السيناريو مع البغدادي ومخططه لتدمير العالم ؟

    الهيئة الدولي

  • لماذا يحرض غالب الشابندر على السعودية؟ الكاتب الأعلامي  امير الاسدي

    لماذا يحرض غالب الشابندر على السعودية؟ الكاتب الأعلامي امير الاسدي

      لماذا يحرض

جمهورية العراق الإيرانية!

جمهورية العراق الإيرانية!

شكا برلمانيون عراقيون سنة من منع ميليشيات الحشد الشعبي الشيعية العائلات العراقية السنية من العودة إلى مناطقها المحررة من تنظيم "داعش" بداعي عدم استقرار الأمن، وأشاروا إلى وجود خطط ونوايا لتغيير التركيبة السكانية الطائفية في المناطق السنية بتوطين مئات الآلاف من الإيرانيين الشيعة في المناطق المحررة!
 
في الحقيقة هذا الكلام لا يحتاج أن ننتظر تطبيقا واقعيا يبرهن على صحته، فتهجير العائلات السنية من جنوب العراق وتغيير التركيبة السكانية لمدينة بغداد منذ استيلاء الأحزاب الطائفية الشيعية المتطرفة على مقاليد السلطة يعطي كل المؤشرات على حقيقة النوايا المشبعة بالتمييز الطائفي في العراق!
 
السؤال، لماذا تملك ميليشيا الحشد الشعبي سلطة تحديد متى ومن يعود من العراقيين إلى ارضه وبيته؟! ومن الذي يحكم العراق فعلا؟! في الحقيقة لا أنتظر جوابا على سؤال يجيب عنه واقع العراق المرير الذي أصبح مجرد صدى واد سحيق للصوت الإيراني!
 
ما جرى في العراق ويجري منذ تحريره ليس إعادة تشكيل لخارطته الإنسانية والثقافية على أسس مذهبية بغيضة وحسب، بل هي عملية انتقام كريهة يقودها المتطرفون لم تعد حتى تحاول التستر خلف أقنعة الشعارات الزائفة!
 
لقد عوض هؤلاء المتطرفون عن كل المظلومية التي زعموا أنهم عانوا منها عقودا من الزمن خلال سنوات معدودة، فتحول المظلوم إلى ظالم بدلا من أن يحقق المظلوم العدالة التي افتقدها، باختصار إنهم أسوأ وأقبح وأظلم ممن ظلمهم!
  • قراءة 440 مرات
الدخول للتعليق