شَهرزاد بين المَطرَقَة وَالسِندان مَحمود الجاف مميز

شَهرزاد بين المَطرَقَة وَالسِندان 
مَحمود الجاف 

بسم الله الرحمن الرحيم 
شَهرزاد بين المَطرَقَة وَالسِندان 
مَحمود الجاف 
مَولايَ الامير : في مثل هذا اليَوم والميعاد . عادَ السِندباد من بَغداد . التي كانَت أرض العِزِ وَالبُطولَةِ وَالأمجاد . وَاخبَرَني أنَ الصليبيين والصَفَويينَ الأوغاد . أهلَ الحِقدِ وَالعِناد . سَيطَروا عَلى البِلاد . وَأوغَلوا في التَدمير وَالكُفرِ وَقَتلَ العِباد . وَالأمَة مازالت في رُقاد . وَالحرائر في الأصفاد . فَويل لأهلِ الضاد . مِن هذا الظُلمِ وَالفَساد . 

صاروا بَينَ المَطرَقَة وَالسِندان . الجوع والخَوف والعدوان . مع خَليط مِنَ الوَهم وَالدَجَل وَالأحزان . ضَحِكوا عَلَيهِم بِالنُقود وَالحُشود والصبايا الحِسان . ثُمَ تَرَكَوهُم عُراة في المَيدان . بِحُجَة الجِهاد وَزِيادَة الإيمان . وَالمَزيد مِنَ العَفو وَالغُفران . وَالحَواري وَالجَواري وَالجِنان . احرَقوا الصُروح وَالبُنيان . فَضَيَعَوهُم وَجَعلَوهُم طَيَ النِسيان .

والآن سأذهب لارتاح فقد طلُع الصَباح
وسيكثر النباح فالحرس الثوري سينزاح 
واقتربَ وقتُ الأفراح 

2019 . 04 . 09

  • قراءة 140 مرات
الدخول للتعليق