حملات وحلقات الابادة للشعب العراقي ..

حملات وحلقات الابادة للشعب العراقي .. إن الجرائم اليومية التي يتعرض لها الأبرياء من أبناء العراق وخصوصا في المحافظات الوسطى و الغربية ومنذ بدء الغزو الامريكي عام 2003 والى يومنا, باتت توضح حجم حلقات المؤامرة على العراق وخصوصا على مكونات محددة من مكونات الشعب العراقي. خصوصا وسط الصمت المطبق والمريب من قبل العالم وخصوصا الدولة التي غزت العراق وكانت السبب وراء وصول المليشيات و قادتها الى اعلى هرم السلطة في العراق!! ويتضح وعلى مدى 12 سنة من سنوات الاحتلال المنصرمة ان حلقأت المؤامرة متسلسلة منذ الغزو الامريكي وتوقيته في 09.04.2015. وما تلاها من عمليات إبادة ومؤامرات وجرائم تنوعت اسماء مرتكبيها ما بين قوات الغزو والشركات الامنية التابعة له والمرتبطة لمشروعه التدميري ومابين المليشيات الحاكمة في العراق المشكلة والمدعومة من قبل حكومة ولاية الفقيه في طهران,, وما قامت به خلال 12 سنة الماضية من حملات ابادة وجرائم بحق الشعب العراقي والابرياء العزل وحملات التهجير والسرقة الحرق والتدمير.. مرورا لمجازر دخول الفلوجة الاولى والثانية على يد قوات الغزو وحملات الابادة الطائفية التي قامت بها المليشيات الاجرامية التابعة لايران التي دخلت و لبست زي وزارة الداخلية العراقية وتحت اوامر قيادتها اشهرهم باقر صولاغ الايراني. ومرورا بحملات الابادة والتهجير التي تعرضت لها مدن كبيرة كديالى و صلاح الدين والفوجة و بابل وبغداد لابادة مكون اساسي من مكونات الشعب العراقي. تحت وطأة المباركة الامريكية التي ظلت قواتها على مدى اكثر من 10 سنوات تتفرج على حملات الابادة للشعب العراقي وبتواطؤ واضح مع المليشيات التابعة لايران, خصوصا انها من اطلق يدها للقيام بكل هذه المجازر للتخلص من وطأة الخسائر التي تكبدتها القوات الامريكية على يد المقاومة العراقية الرافضة للغزو الامريكي. فكان اطلاق اليد للمليشيات الايرانية في العراق هل الحل الانجح للتخلص من التماس المباشر من المقاومة وبنفس الوقت للخروج من حالة الانهيار الكبير في قدرة و هيبة ومعنويات جيوش الغزاة. وتكتمل الحلقات يوم بعد يوم .. لتأتي مرحلة تدمير وقتل ابناء العراق على يد المليشيات المرتبطة برئيس الوزراء السابق الذي وضعته ايران على سدة الحكم في المنطقة الخضراء والذي وصلت حجم الجرائم التي ارتكبت في حقبته منذ ان استلم زمام الحكم الى ان ترك رئاسة الوزاء لم يسبق لها مثيل , و اليوم ارتفعت اصوات العالمية المطالبة بالحرب على مايسمى بالارهاب وسخروا الواجهات الدينية الرخيصة في سبيل تدعيم واسناد الحملة الاخيرة لابادة المكون ذاته في المناطق الوسطى والغربية. و وصل حجم المجازر والابادة والتغييب والسجون والاغتصاب والحرق والتفجير الى مستويات قياسية لم يسبق لها مثيل على مستوى العالم. وكل ذلك يجري بمباركة من دولة الغزو والدول المتحالفة معها. بل ان دولة الغزو ومن معها من دول الحلف العربي والغربي اليوم تقوم بتامين اجواء العراق بطائراتهم لتأمين قطعات المليشيات التي تخوض حرب ابادة على الشعب العراقي و على مكون معين منه تحت لافتة الحرب على التنظيمات الارهابية . والتي كانت ولا تزال الذريعة الاولى لقتل وابادة العراقيين خصوصا المكون المذكور. حيث ان هذه التنظيمات دائما ماتدخل الى المناطق الوسطى والغربية في الفترات التي تنهض فيه هذه المناطق ويرتفع فيها اصوات المطالبين بحقوقهم والمطالبين بتوفير الحقوق المشروعه , وبسحر ساحر تظهر هذه التنظيمات على الساحة لتختزل كل الاصوات وباسلوب الترغيب والترهيب والقتل لتعلتلي الواجهة!! لتوفر الذريعة للتدخل الدولي والايراني المباشر وبعدها وبسحر ساحر ايضا تختفي عن الواجهة .. بعد ان تسلم المناطق التي خرجت من وطاة القتل والتدمير على يد المليشيات الى العدو وبذلك يكون المتضرر الاول والاخير هو سكان تلك المناطق وهم من يدفع الضريبة والثمن من ارواحهم وممتلكاتهم و اراضيهم ومستقبلهم !! وكما حدث في المناطق الوسطى والغربية بعد ماقامت المليشيات بمجازر في الحويجة والانبار وغيرها قامت عشائر تلك المناطق بطرد المليشيات من مناطقهم وحدثت انتفاضة حقيقية لا سترداد الحقوق المسلوبة .. ولكن وبسحر ساحر ما ان انتهت سلطة المليشيات حتى دخلت تلك التنظيمات وسيطرت على الارض وقتقت من قتلت من كل الاطراف لتوفر الذريعة لتدخل دولي تحت شعار الحرب على الارهاب!! و جندت أمريكا وحلفائها طائراتها الحربية لحماية المليشيات والقوات الايرانية التي دخلت الى العراق لطرد مايسموه بالارهاب!!, وهي تدعم بكل قوة حكومة المنطقة الخضراء وهي تعلم اكثر من غيرها انها بالاساس مليشيات ايرانية تابعة لمشروع ايران في المنطقة .. هذا المشروع المتمدد على حساب العرب وارضهم ولكن بتواطؤ ومباركة غربية . و تحولت المدن والنواحي في المناطق الوسطة والغربية إلى ساحة حرب و يتم الان إبادة كل ما هو حي على الأرض , فها هي قطعان الوحوش المفترسة للمليشيات الإرهابية الإيرانية , تهاجم الإحياء السكنية بالدبابات والمدافع الثقيلة , وتشرد النساء والأطفال والشيوخ من منزلهم وفي هذا الشتاء القارص دون أن تدرك أمريكا وحلفائها الذين جندوا أنفسهم للحرب القذرة ضد أبناء شعبنا العراقي , واخذوا يشددون من الضربات الجوية وبمعاونة القوات الإيرانية الزاحفة على الأرض تحت مسمى التضليل والخداع الحشد الشعبي , الذي دعت إليه مرجعية الفساد والتخلف والحقد الطائفي الكريهة وهي تدفع بالشباب المغرر بهم للدفاع عن المنهج الطائفي الصفوي , هذا المنهج الطائفي القذر الذي غرست بذرته ورعته كل مرجعيات الجهل والانحطاط والفساد الوافدة من طهران, ويقتلون الابرياء العزل –شيوخ واطفال ونساء ليس لهم نب سوى انهم من مكون لا ترضاه المليشيات الإرهابية الإيرانية , هكذا أصبحت القيم والأعراف والشعائر الدينية بعرف مرجعيات القتل والانحراف الفاسدة العميلة في النجف. وامست كل أيام العراقيين بفضل أمريكا التي جاءت بعملائها الإرهابيين الفاسدين ليحكموا العراق حالكة السواد . فهدف هؤلاء التتار الجدد و هدفهم الأساسي هو الإبادة الجماعية للشعب العراقي ونهب ثروات البلاد , حتى اصبحت مشاهد الإبادة الجماعية وتدمير المدن وحرق بيوت المواطنين و البساتين والمزارع وسرقت كل شي تطاله ايديهم ,, كل ذلك أصبح ظاهرة عنوانها الأساسي هو إبادة الناس من اجل تنفيذ المشروع الاستعماري الواسع في المنطقة وتكريس الهيمنة الامبريالية . وكل ذلك يجري تحت انظار العالم المتواطئ اجمع !! الحقوقي راهب صالح

  • قراءة 513 مرات
  • آخر تعديل على %PM, %20 %552 %2015 %12:%تشرين1
الدخول للتعليق