الرائد لا يكذب أهله - د. راهب صالح/ المدير التنفيذي للهيئة الدولية لمقاطعة النظام الايراني

الرائد لا يكذب أهله

د. راهب صالح:: المدير التنفيذي للهيئة الدولية لمقاطعة النظام الايراني

 

د. راهب صالحاليوم، وبعد ان وصل العرب الى مفترق الطرق بسبب التوغل الايراني الشبح الذي يطارد الجميع، أصبح من الواجب تغيير الرؤى والسياسات وترك المجاملات والسكوت عن البعض، اما ان تكون معنا او ستجبر على ان تكون معنا. لا خيار سوى الانضمام الى المركب السعودي الذي يقوده خادم الحرميين الشريفين.

لقد قلناها سابقاً: ان سياسة عربية سعودية جديدة تفرض ذاتها على الواقع، وان المملكة هي عراب العرب، وهي من ستكون راعية الحرب على الارهاب الايراني وتطرف من والاه وبعد ذلك راعية السلام في المنطقة.

هذا التوجه كان ضد مصالح بعض الاقزام من المرائين الذي يظهرون صالح الاعمال ويخفون أقبحها، خفافيش الظلام، صغر احجامهم اتعب عقولهم وشيطنها، نسوا وتناسوا ان "العظمة لله"، الذي دعا عباده إلى الوحدة لا إلى شق الصفوف.

ما حصل هو سياسة سعودية بحنكة من يرعاها كشفت المخفي في الوقت المناسب، لتقضي على كل العراقيل التي من المحتمل ان تواجه العمل الجماعي القادم بحزم العقاب وامل السلام.

وما اشبه اليوم بالأمس، التأريخ يعيد نفسه فعندما وقف العراق واصبح البوابة الشرقية التي صدت تمدد العدو الفارسي نحو الخليج بحرب الثمان سنين كان هنالك من الصغار من يحاول ان يغز خاصرة العراق بخنجره المسموم، لكن العراق تحمل وتحمل واستطاع ان يكبح جماح الفرس، محافظاً على اشقائه العرب من ويلاتهم بدماء ابنائه الابطال، وكانت مكافأته على هذا النصر ان يستمر هذا الصغير بالأذى! خصوصاً والعراق قد خرج للتو من مرحلة انهكت اقتصاده، فكانت حرب اسعار النفط وسرقتها، اضافة الى حرب العرض والشرف والمساس بالماجدة العراقية الام التي انجبت كل الابطال الذين ضحوا بدمائهم الزكية الطاهرة من اجل حماية وطنهم العربي الكبير، فكان ما كان مع آل الصباح. ومع الاسف حينها لم يستطيع زعماء العرب ان يقدروا الخطر والتجاوز الذي واجهه العراق حينها، فحصل ما حصل الى ان دمر العراق وحكومته الوطنية واحتلت بعده اربع عواصم عربية وامتد النفوذ الفارسي الى السعودية ومصر العربية.

هذا ذاته ما تواجهه العربية السعودية اليوم من حكام آل ثاني. لكننا نعلن تضامننا ووقوفنا بكل ما نملك ونستطيع مع المملكة، ومع خادم الحرميين الشرفين "الملك سلمان بن عبد العزيز" من اجل وحدة الصف ولم الشمل العربي الاسلامي لمواجهة التطرف والإرهاب.

  • قراءة 141 مرات
  • آخر تعديل على الإثنين, 05 حزيران/يونيو 2017 00:15

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة