الفتوى الشيطانية لسفك دماء اهل السنة


الفتوى الشيطانية لسفك دماء اهل السنة د.راهب صالح

 

الرجاء
التريث حتى قراءة المقال كاملاً،
وعدم إصدار الأحكام الجاهزة بالتصنيف المسبق،
ثم بعد ذلك ليحكم أي ممن يقرؤون بما يريد، نتيجة خبرته وموقفه من القضية برمتها
الفتوى الشيطانية لسفك دماء اهل السنة كما قالها العالم الشيعي العربي العراقي الوطني السيد الصرخي
الخطاب السياسي الإيراني أن طهران "كانت وستبقى داعمة للمظلومين هكذا قالها الرئيس الإيراني حسن روحاني وكررها في اكثر من مرة في تصريحاته، ورددت على على لسان مسؤولين وقادة إيرانيين، دينيين وسياسيين وعسكريين، عن هذه المظلومية 35 عام وهم يرددون عن هذه المظلومية
كمراقب كنت و لا زلت ـ اتمنى أن يكون لهذه العبارة نصيب من الصحة أو الصدق، ولكني لا أجد في ممارسات هؤولاء المظلومين وسلوكياتهم السياسية أدنى علاقة بهذه العبارة أو حتى مجرد الاقتراب منها، بل إن السلوك السياسي يتسم بالتهور والغطرسة والشهوة التوسعية الطائفية، قد تسبب في تقويض كل ركائز الأمن والاستقرار الاقليمي في منطقة الشرق الأوسط، عبر سلسلة من التدخلات الإيرانية الفجة في العراق وسوريا واليمن ومملكة البحرين، حتى أن طهران تباهت علناً، وعلى مرأى ومسمع من العالم أجمع، بسيطرتها على أربعة عواصم عربية!!.
إشكالية التناقض بين الفعل والقول في السلوك السياسي الإيراني لا تقتصر على التحركات الخارجية، بل تنطلق بالاساس من تناقضات داخلية فجة، فطهران التي تزعم الدفاع عن المظلومين والمستضعفين تمتلك وجهاً قبيحاً لا يعرفه الكثيرون، ممن ينخدعون في القناع الزائف الذي تريديه، وتمارس من خلاله أبشع ممارسات الاحتلال والقهر ضد شعب العراق الذي يعاني ظلماً وقمعاً وتهجيراً قسرياً وتطهيراً عرقياً وتمييزاً عنصرياً واضطهاداً شيعيا مقيتاً منذ عقدين من الزمن
التمترس وراء المظلومية في التجاوز على ما يحترمه
المكون الاخر
واستفزازه في مقدساته وحرق المساجد وهدمها
والدخول في دوامة الشد والشد المقابل، ومحصلته اصطفاف طائفي لا يستطيع العقلاء عمل اي شيء بصدده،.
الوسط السني المعتدل يتآكل أمام دول باطشة وشهية فارسية إقليمية ترغب في التمدد على حساب الآخرين، وخصوصًا الجيران، ويصبح جسم هذا الوسط منهكًا وقابلاً لكل الأمراض السياسية،
يقول الإمام الصادق (ع)
اعرفوا العقل وجنده والجهل وجنده تهتدوا،
وعن الإمام علي عليه السلام أنه قال: "لو كنا لا نرجو جنة ولا نخشى ناراً ولا ثواباً ولا عقاباً، لكان ينبغي لنا أن نطلب مكارم الأخلاق، فإنها مما تدل على سبيل النجاح"7
. الطرف الأول هو قوى النفس: الشهوية والغضبية والوهمية، التي تلعب دور الطاغي الشرير الذي لا يحب سوى أن يقوم بملذاته غير عابى‏ء بما يخلف وراءه من الخراب والدمار، والطرف الاخر هو العقل الذي يمثل الخير والمبادئ الصالحة، ولكل من هذين الطرفين جنود، فجنود الأهواء النفسية تسمى جنود الجهل أو جنود الشيطان، والعقل تسمى جنوده بجنود العقل أو الرحمن
يقول الدكتور علي الوردي:
الطائفية ليست دينا" أنما هي نوع من الأنتماء القبلي الى مذهب أو شخص معين, والفرد الطائفي حين يتعصب لمذهبه لا يهتم بما في المذهب من مبادئ خلقية أو روحية , فذلك أمر خارج عن نطاق تفكيره, وكل ما يهتم به هو مايوحى به التعصب من ولاء لجماعته وعداء لغيرهم. أنه بعبارة أخرى ينظر الى طائفته كما ينظر البدوي الى قبيلته.
تكفير اصحب العمائم الشيطانية الخميني والسستاني والحائري و هادي المدرسي والشيرازي والنجفي والكربلائي والاعرجي وتسمية المكون السني بالناصبي والوهابي النجس ويجب قتله وحرقه شعارات طائفية بغيضة لتمزيق النسيج الوطني وبث سموم الطائفية والعداء عن ماضي عمره الف وأربعمائة عام لانعرف سوى ان نبينا واحد وقبلتنا واحدة وحب ال البيت فريضة وسنة نحبها كما نحب نبينا وحب ال بيت النبوة فرض وفريضة ونجلهم حبا برسول الهداية احمد المصطفى فلما يلصقون احداث مرة عليها الاف السنية بجريرة وجريمة يرفضها السنة قبل الشيعة
مأساة أهل السنة في العراق، وكيف يتم قتلهم وتعذيبهم، واغتصاب النساء، وسلخ
الأطفال، وحرق الشباب، من قبل أُناس ينتسبون للمليشيا السستانيَّة و”الصدريَّة” و “الغدريَّة” التي انخرطت
قوات الأمن الداخلي والجيش والمغاوير، وأصبحت أهم يروجون لثقافة الرعب والإرهاب والخوف
لحمام دم، ومذبحة حقيقية لأهل السنة في العراق
عشرات القنوات التحريضية من قناة الغدير وهلم جرا “موالية لعمائم الكفر تقلب الصور الواقعية المريرة لشعبنا الذي انتهكته قوى الظلام خفافيش الموت من الدواعش والمليشيات السادية تزور هذه المجازر التي ترتكب بحق هؤلاء الابرياء الذين سيكونون مع الحسين وأهل بيته في جنان الخلد
وفي المقابل قنوات عهر وفجور سنية يفترض أنها تروج للمظلومية تروج للمأساة تروج لا للظلم لا للقتل تطالب المجتمع الدولي تكشف الهموم وتكشف تتعايش مع النازحين لحضه بلحضة
تظهر قهرهم وظلمهم للعالم
لكنها باعت اهلها باعت ألامهم باعت مأساتهم سيست لنيل مقاعد الذل في البرلمان
تناسوا وغضوا ابصارهم عن اهلهم
وعذابهم وتهجيرهم وقتلهم اليومي ومؤامرات التهجير لتغيير الارض التي نشئو عليها منذ ألاف السنيين

سيقولون اني محرض لاني ادعو للحشد ضدا لحشد المليشياوي الذي يفتك بأهلنا يوميا يقتل وسفك الدم السني 13 عاما من القتل على الهوية نعم ارفض الحشد وارفض الباطل ولن اشارك في تمرير باطل .. بل سأحرض على الحق لاني هكذا تربيت .. ولن أتغير
كثيرا من القنوات تتحاشى ظهوري لاني اتكلم عن القتله والمجرمين السادية .
يقولون اني محرض ..نعم سأحرض ضد القهر وضد الذل .. سأحرض ضد خطاب المهانة .. سأحرض ضد من يقتل عراقي.. سأحرض ضد ظلم البشر .. نعم انا محرض. انساني احرض القضاء لكي لايفلت من العقاب قتلتة الانسانية والطائفيين الساديين
سأحرض واحشد كل الناس لرفض كل اشكال الظلم .. كلها .. وليكن من اغتالني يوما و يريد دمي ان يريقه نبراسا ووشاحا للإنسانية .. نعم سأحرض واحشد واجمع واكتب وأنادي لرفض كل ظلم .ولكل ظالم تعيس .
د.راهب صالح
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

  • قراءة 390 مرات
  • آخر تعديل على %AM, %03 %239 %2015 %04:%كانون1
الدخول للتعليق