من التاريخ الإسلامي

من التاريخ الإسلامي


كان #ارطغرل_بن_سليمان_شاه يسير مع أربعمائة خيمة لقبيلته التى كانت تسمى بـ قبيلة قايى الاوغوزية التركية، وقد كانوا يسيرون باحثين عن مكان يعيشون فيه، قادمين من وسط آسيا، بعد الزحف المغولي القاتل على العالم الإسلامي، وفي أثناء بحثهم إذا بارطغرل يسمع جلبة وضوضاء فلما دنا منها وجد معركة تدور وقتالا شرس حامي الوطيس بين جيشين، جيش يحمل رايات إسلامية وجيش يحمل رايات المغول المعروفة، وكان الجيش التتري قد اوشك على النصر على جيش المسلمين، فما كان من ارطغرل إلا أن أمر فرسان القبيلة الأربعمائة الأقوياء الأشداء بكل ثبات وحماس أن يتجهزوا لينصروا إخوانهم في الدين والعقيدة، دون أن يعرف من هم حتى ودون أن يخشى أن تفنى قبيلته وفرسانها بإدخال نفسه في معركة كهذه، وإذا بجيش المسلمين يرون فرسانا كالأسود لا يُشقُّ لهم غبار لا يعرفونهم، ولا يعرفون هل هبطوا من السماء أو خرجوا من باطن الأرض، وهل هم بشر أم ماذا !! ينقضُّون كالعاصفة على جانب جيش المغول المتفوق في العدد والعُدة فيقصمون الجيش ويشلون يده ويقطعوها، عندها قام جيش المسلمين من جديد لما رأوا هؤلاء المجاهدين الفرسان يقاتلوا ببسالة معهم، وقاتلوا قتال الأبطال واستطاعوا أن يقلبوا خسارة المسلمين إلى نصر ساحق بحمد الله، وهُزم المغول وانتصر الجيش الإسلامي السلجوقي، بقيادة الأمير " #علاء_الدين_السلجوقي، فرح الأمير علاء الدين كثيرا بهؤلاء الأبطال وبعقيدتهم النقية ولنصرتهم لدينهم ، وأعظم موقفهم، فأقطعهم أرضا على الحدود الغربية للأناضول المتاخمة للحدود البيزنطية، وكانت هذه الواقعة بمثابة نقطة تحول فى تاريخ العالم الإسلامي، وظلَّ الغازى أرطُغرُل في خدمة " علاء الدين السجلوقي " يخوض المعارك ضد المغول والصليبين، حتى توفى الله السلطان علاء الدين فقام الغازى #أرطغرل بالأمر من بعده فى مناطق الأناضول الواسعة حتى توفاه الله ثم حمل الراية من بعده إبنه #عثمان_بن_أرطغرل فتولى الإمارة،

ومن هذه القطعة الصغيرة التي اقطتعها لهم علاء الدين بن سجلوق قامت أقوى امبراطورية شهدها التاريخ وهى #الدولة_العثمانية المباركة، ومن سلالة هذا البطل الغازى والفارس المغوار المجاهد، حكم أقوى سلاطين الأرض وحملوا راية #الإسلام لأكثر من 623 عام

المصادر
المكتبة العثمانية
الدولة العثمانية المجهولة

  • قراءة 258 مرات
الدخول للتعليق