مغردون في ثالث حملة ضده: #حزب_الله_هو_العدو

مغردون في ثالث حملة ضده: حزب الله هو العدو

حزب الله هو العدو

جدد مغردون عرب حملاتهم ضد مليشيات حزب الله اللبناني، على منصة التدوين المصغر تويتر، معتبرين هذه المرة أنه "هو العدو"، بعد حملات سابقة وصفته بـ"مجرم حرب" عقب حصاره بلدة مضايا.

وهذه هي الحملة الثالثة للمغردين العرب، التي ترفض تدخلات المليشيات الشيعية اللبنانية الموالية لإيران في سوريا، حيث صبّ حزب الله الزيت على نار الحرب السورية بعد أن زج بأعداد غفيرة من عناصره إلى جانب نظام بشار الأسد، الذي يواصل قتل شعبه طوال خمس سنوات بلا هوادة.

ويقاتل حزب الله اللبناني في سوريا إلى جانب نظام الأسد بشكل علني منذ عام 2012، وفي حين بدأ الأمر بشكل غير علني وقرب الحدود مع لبنان، إلا أن عناصره باتوا يقاتلون في مختلف المدن والمحافظات السورية، بعد أن جاء بهم من الحدود مع دولة الاحتلال "إسرائيل"، وبشكل علني، يدافع عنه زعيم المليشيا حسن نصر الله في كل مناسبة.

ويبدو أن حزب الله خسر توصيفه من فصيل المقاومة إلى مليشيا قاتلة عابرة للحدود، شأنها شأن بقية التنظيمات المسلحة التي ترهب شعوب المنطقة وتفتك بهم.

وفي حين اتخذت حملات سابقة وسوماً (هاشتاغات) من قبيل "حزب الله يحاصر مضايا"، في إشارة إلى البلدة السورية الواقعة في ريف دمشق الغربي التي أحكم نظام الأسد وحزب الله حصارها حتى مات الناس جوعاً، و"حزب الله مجرم حرب"، حملت الحملة التي دشنها المغردون السبت واستمرت الأحد 2016/2/14 وسم "#حزب_الله_هو_العدو".

وفي هذا الصدد، قال العقيد رياض الأسعد، مؤسس الجيش السوري الحر: إن "حزب الله هو العدو الاخطر والاول للشام واهلها وللعالم الاسلامي والعربي، وهو امتداد للاحتلال الايراني الفارسي القذر الذي يغدر بنا ويشغلنا".

وقال المفكر محمد مختار الشنقيطي: "حقا إن الثورة السورية هي الكاشفة، فقد كشفت عددا لا يحصى من قوى الشر المتسترة في سرابيل النفاق.. ومن أهم ما كشفته أن حزب الله هو العدو".

وطالب الشنقيطي أن يتغير اسم الحملة إلى "حزبالة هو العدو"، في إشارة إلى تعبير بات رائجاً لدى طيف واسع من المغردين الرافضين لتدخلات حزب الله.

بدوره، رأى الكاتب أنور مالك، أن "حزب الله هو العدو، حقيقة لا مراء فيها ومن لديه أدنى شك بعد كل جرائمه في سورية عليه أن يتلمس إنسانيته إن كان بشرا ويفتش عن دينه إن كان مسلما".

ومن جانبه، ذكر الكاتب بسام جعارة، أن "الصفويون يحفرون الأنفاق في حرستا بانتظار مهديهم ولكن نهايتهم في مجاريرها مع حزب الله" وفق وصفه.

ومرفقاً بصورة لبلدة سورية مدمرة، علق جبارة قائلاً: "حزب الله هو العدو وهذه البيوت هي التي استقبلت شبيحته في حرب تموز"، على حد تعبيره.

واعتبر المحامي اللبناني طارق شندب، أن الحزب "يحاول ان يحكم لبنان بالاغتيالات والقتل ولن ينجح، فنظام الاسد الارهابي تهاوى".

واعتبر الكاتب حذيفة عزام، أن حزب الله هو "مشروع إسرائيلي نصيري أجهض المقاومة الحقيقية السنية في لبنان وأقام مقامها مقاومة وهمية تذبح أهل السنة وتحرس حدود إسرائيل"، مضيفاً: "كان المقاومون الفلسطينيون السنة يعبرون الحدود البرية والبحرية إلى قلب إسرائيل ويثخنون فيها فتآمر النصيريون والصهاينة عليهم"، على حد قوله.

الناشط السوري عمر إدلبي اعتبر أنه "عندما يذكر الإجرام واغتيال الأحرار والغدر بالأيدي الممدودة للمساندة .. يذكر حزب الله".

أما النائب السابق في مجلس النواب الكويتي، وليد طبطبائي، فذكر أن "حزب الله هو العدو لانه يخون بلده وعروبته ويقبل أن يتحول الى التشبيح للعدو الأكبر ايران ويخوض في دماء الشعب السوري لإنقاذ الاسد".

وتعكس هذه الحملات المتواصلة ضد حزب الله، النظرة السلبية تجاه المليشيا اللبنانية التي قادها حسن الله نصر من مقاومة تحظى باحترام الجميع، إلى مليشيا قتل تديرها إيران وفق مصالحها وفق ما كرر غير مغرد، ولا تكاد تحظى باحترام حواضنها الشعبية.

  • قراءة 450 مرات
الدخول للتعليق