تحالف القوى الوطنية العراقية: مشروعنا سياسي وطني عابر للطائفية

تحالف القوى الوطنية العراقية: مشروعنا سياسي وطني عابر للطائفية

من قبل رووداو أمس في 11:35
إعلان تأسيس تحالف القوى الوطنية العراقية في أربيل

رووداو – أربيل
http://www.rudaw.net/arabic/kurdistan/140720175
أكد تحالف القوى الوطنية العراقية، في بيان تأسيسه الذي أعلن عنه اليوم الجمعة، 14 تموز، 2017، أنه مشروع "سياسي وطني عابر للطائفية"، مشدداً على ضرورة "تعزيز مكانة العراق وبناء علاقات شراكة وصداقة مع دول الجوار الإقليمية على أساس الاحترام ورفض كل أشكال النفوذ".

وجاء في بيان التحالف الذي ألقاه الأمين العام لائتلاف القوى الوطنية وضاح الصديد خلال مؤتمر عقده في أربيل، وحضرته شبكة رووداو الإعلامية، إنه "في ظل التحديات الصعبة التي يواجهها العراق وما يحققه الجيش من انتصارات في الموصل من قوى الإرهاب كان لا بد من استثمار ذلك في تحقيق نصر سياسي يفرح شعبنا من زاخو إلى البصرة ونحن نعلن تأسيس مظلة جامعة للقوى والشخصيات الوطنية في المناطق المحررة لإجراء حوار تاريخي يضمن للعراق الاستقرار والإزدهار".

وأضاف أن تأسيس التحالف جاء "استناداً الى أسس ومعطيات داخلية ليكون مؤهلاً لتصحيح العملية السياسية والجمود والتردي الحكومي الذي عطل اجراءات المصالحة وعمليات التحرير"، متابعاً أنه "استجابة لحاجة الساحة السياسية إلى مشروع فاعل ومؤثر وذو قدرة فاعلة خاصة في المناطق المحررة التي كانت ضحية للسياسات الخاطئة".

ووصف البيان مشروع تحالف القوى بأنه "وطني يحظى بدعم داخلي وإقليمي ودولي ويؤمن بأن استقرار العراق لا يمكن أن يتحقق إلا باستقرار المناطق التي تعرضت للإرهاب وهذا بحاجة إلى جهد خارق لتأمين حياة كريمة لهم"، داعية إلى أن "تتحمل الحكومة مسؤوليتها تجاه شعبنا وخصوصاً بإعادة النازحين وإعمار المناطق المحررة وإطلاق حملة إقليمية ودولية لإعادة إعمار من خلال صندوق عراقي عربي إسلامي دولي".

وطالب البيان "بانصاف المظلومين الذين يُحتجزون كمخطوفين وهم بالآلاف وكذلك للذين لا يسمح لهم بالعودة"، مشيراً إلى أنه "لن نسمح بأي اخلال بالعدالة ومستعدون لدعم الدولة ليشعر السكان بالانصاف وحقوق المواطنة".

وجدد التحالف رفضه "لأي شكل من أشكال التغيير الديموغرافي وهو يعتبر نمطاً من أنماط من العدوان"، لافتاً إلى "الإهتمام بتعزيز مكانة العراق ودوره الإيجابي وبناء علاقات شراكة وصداقة ولا سيما مع دول الجوار الإقليمية على أساس الاحترام ورفض كل أشكال النفوذ، وتنفيذ أجندات أجنبية أمر مرفوض تماماً".

وحث التحالف على "مراجعة كل العلاقات العراق الخارجية واتفاقياته ورهنها بمصلحة العراق ومراجعتها قانونياً"، مبيناً أنه يحترم "العملية السياسية ومرجعياتها ويجب إصلاحها بشكل جوهري لتتوافق مع إرادة العراقيين بدولة ديمقراطية وسلطة تحتكم للقانون واحتكار الدولة للسلاح".

وأوضح أن التحالف هو "مشروع جامع لكل الجهات الفاعلة ولا يقتصر على طائفة أو دين محدد، ولكل العراقيين الحق في الانتساب إليه والترشح لقيادته".

ولفت البيان أن المؤتمر الذي كان من المقرر عقده في 15 تموز "أجل لتزامنه مع استعراض الجيش العراقي بمناسبة تحرير الموصل ونكتفي بإعلان تشكيل التحالف والعمل مع مختلف القوى السياسية، وهو مكمل لمؤتمر بغداد وليس هنالك أي انشقاق لكن وجود بعض الاشكاليات أدى لتعذر حضور بعض الشخصيات الى بغداد ولكي لا نحرج الحكومة عقدنا هذا مؤتمر الى أن تسوى قضاياهم وهم جزء لا يتجزأ من المشروع".

يذكر أن رئيس البرلمان العراقي، سليم الجبوري، أعلن اليوم الجمعة، عن المشروع السياسي لـ "تحالف القوى العراقية" الذي يضمّ الكتل السياسية السنية في الحكومة والبرلمان العراقيين، لمرحلة ما بعد تنظيم "داعش".

  • قراءة 238 مرات
  • آخر تعديل على %AM, %16 %191 %2017 %03:%تموز
الدخول للتعليق