االهيئة مخاطبات.jpg

بسم الله الرحمن الرحيم

تصريح صحفي

صادر عن الهيئة الدولية لمقاطعة النظام الايراني – جنيف

تعبر الهيئة الدولية لمقاطعة النظام الايراني عن إدانتها واستنكارها بشدة " العمل الإرهابي في أستهداف المنشآت النفطية والاهداف المدنية ، الذي يخالف كافة القوانين والأعراف الدولية، وتعتبره دليلاً جديداً على التوجهات العدائية والإرهابية للمليشيا المدعومة من إيران وسعيها إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة". كما وتذكر الهيئة الدولية لمقاطعة النظام الايراني أن "أمن السعودية وأمن الدول العربية كل لا يتجزأ وأن أي تهديد أو خطر يواجه المملكة تعتبره الهيئة الدولية لمقاطعة النظام الايراني تهديداً لمنظومة الأمن والاستقرار في المنطقة والأمن القومي العربي. أن "الميليشيات المدعومة من قبل الحرس الثوري الايراني الإرهابية مستمرة في ممارساتها اللا أخلاقية باستهداف الحياة الامنة والأعيان المدنية المحمية بموجب القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، والتي ترقى إلى جرائم حرب، بحسب نصوص القانون الدولي الإنساني". إن الهيئة الدولية لمقاطعة النظام الايراني تعرب عن قلقها إزاء الهجمات الأخيرة التي استهدفت البنية التحتية المدنية في أراضي المملكة العربية السعودية وما نتج عنها من إصابات لمواطنين وتحث المجتمع الدولي الى أحالة ملف الحرس الثوري الايراني الى مجلس الامن الدولي ...

الهيئة الدولية لمقاطعة النظام الايراني

جنيف في 14سبتمبر2019

Snap 2019.09.07 22h15m36s 001

بدأت واشنطن هذه الايام وعلى عجل غير معهود تحركها لتنسيق جهودالاصدقاء الذين يشاركوها الرأي من التحالف الغربي والشرق أوسطي بشأن التخلص من سيطرة المرجعيات وفسادها وبشكل حاسم. حيث تحدث رئيس وزراء بريطانيا (جونسن) مرتين هذا الاسبوع مع ترامب ونائب الرئيس الامريكي (بنس) حول ايران والشرق الاوسط الجديد. وكذلك مع (كاسبر) وزيرالدفاع البريطاني والذي التقى وعلى عجل برئيس وزراء اسرائيل وبقائد القوةالجوية فيها ورئيس مخابراتها، واعقب ذلك وزير الخارجية الامريكي ( بومبيو) بتصريحات واضحة وقوية من ان ايران الملالي عقبة في تغير المنطقة نحو الاحسن وانها تعمل اي ايران الملالي بالضد من السلام العالمي، كما اعلن (بولتون) عن دعم هائل وقوي لمجاهدي خلق تعبيرا عن أحقيتها بقيادة ايران الحرية والتقدم والحضارة..

أما العلامة الفارقة في الاعلام الموجه كان من إذاعة الحرة الامريكية والتي تقومبتمويلها الحكومة الامريكية حيث كشفت عن فساد وسرقة المرجعيات الدينيةالشيعية والسنية لأموال الشعب وبالمليارات وبالادلة الموثقة.

واللافت اندفاع تعزيزات كبيرة وضخمة جداً من الجنود الامريكان في سابقة جديدة منذ احتلال العراق ٢٠٠٣ مع ماكنة حربية ثقيلة ،استقرت مبدئيا في قاعدة الاسد غرب العراق. وهنا يمكن ان نستنتج وكما يبدو ان الوقت المحدد للضربة والتغير في ايران والعراق اصبح قريب جداً وقد يكون لاسابيع قليلة قادمة.

أن التغير القريب القادم في العراق سيأخذ سياق الإنزال العسكري المكثفبالتزامن مع انقلاب عسكري ترافقه انتفاضة شعبية عارمة تشمل كل محافظات العراق وتقودها بغداد ان شاء الله.

وما تقدم يشير الى قناعة امريكية وغربية من ان الاوضاع في العراق لايمكن إصلاحها ، وليس هناك ملامح للدولة او للنظام وان المرجعية الدينية السبب الرئيسي في تردي الاوضاع واضمحلال الدولة وتحللها المخيف ، بما ينذر بضياع البلد نهائيا ونزوح الناس وهجرتهم بالتزامن مع استمرار الحربالأهلية..

أن الفساد في عراق ما بعد ٢٠٠٣ اصبح مرض مزمن ومستشري في كلمفاصل الدولة تتولى قيادته المليشيات المدعومة من قبل المرجعية والمشاركة معها بسرقة المال العام باسم الدين والائمة علي والحسين رضوان الله عليهم.

وترى الإدارات الامريكية والاوربيه أنه من الصعوبة بمكان قبوله بعد ان اصبح حجمه خارج حدود العقل والمنطق وغالبا لمصلحة ايران وملاليها . فالفساد وصل للكتب المدرسية ولطعام التلاميذ ودواء المرضى فضلا عن تسعيرة الوحدة الكهربائية والمائية وتذاكر الطائرات وفيز الحج . بل سبق مبكرا نحوصفقات السلاح وبكل اصنافه من الدبابة والسيارة العسكرية والبندقيةالخفيفة والثقيلة والطائرة العسكرية والمدنية وغيرها من التجهيزات العسكري. والانكى والاخطر ظهور سوق لبيع جوازات السفر والجنسية العراقية وشهادةالجنسية كما اعلن عن وجود صفقات لبيع الفتيات وكذلك الاعضاء البشرية. واستمرت الفضائح ببيع مؤسسات الدولة الصناعية والحكومية والعقارات بابخس الأسعار لشريحة من المنتفعين . والغريب إلغاء تسعيرة الفيزا زيارة العراق لغرض الدين او السياحة والمقصود كان الايرانيون. وتستمر السرقات ليكون النفط هذه المرة مطيته المفضلة واقترن ذلك بسيطرة المليشيات على الموانيء وارصفتها بل كل النقاط والمنافذ الحدودية حيث يمارسون بكل اريحية انواع التهريب كالمخدرات والمنشطات الجنسية والخمور المغشوشة والاغذية المنتهية الصلاحية دون اي رقيب او حسيب حيث ليس للدولة اية سيطرة في مناطق تقاسم الكعكعة بين المليشيات والمرجعيات.

وتستمر أعمال السرقة والسطو على المال العام بوجود ٣ ملاين يقال انهم معتقلين سياسين من حزب الدعوة في عهد صدام حيث يقبضون الان بحدود ١٤٠ مليار دولار سنوياً ( والجميع يعرف ان حزب الدعوة كانوا ولايزالون عددهم بقدر أصابع اليد- بس ممكن فرخوا بفتوى دينيه وأصبحوا بليلة وضحاهاملايين). وباتت القناعة بوجود الفساد أمر مطلق بل يتباهى الفاسدون بممارساتهم ويعتقدون انها شجاعة وحقوق ينتزعوها من الدولة..

ليس غريبا فامريكا تعرف وبالتفاصيل والرئيس ترامب صرح برأيه مرات فياجتماعات الحزب او اجتماعات الامن القومي "ان اشرف حكام العراق الان هو حرامي واتعسهم مغتصب اطفال وقاتل لشعبه ولا يمكن التعامل معهم".

ان المرجعية الدينية في العراق هي سبب البلاء والفساد كله وخراب الوطن وتدمير الأجيال القادمة. وعليه فالثورة المقبلة والتي تلوح في الافق القريب ستبدأ بتصفية هذه المرجعية الكافرة التابعة كلها لدول الجوار الايراني والتركي والسعودي . والغريب عدم وجود احدهم يظهر اي تعاطف مع العراقيين الذين يقاسون شظف العيش والحرمان والجوع والمرض بينما أموال بلدهم تنهب امامهم. .

وما يثير السخرية قيام قائد المليشيات الفعلي بالعراق أبو مهدي المهندس ( وليس الأضحوكة فالح الفياض)، بتشكيل مديرية للقوة الجوية تتبع الحشد اللاشعبي ، وكلف بها شخص إيراني الاصل وهو مطلوب دولياً من وزارة الخزانة الامريكية ( وكأن هناك قليل من المطايا بالحشد، وعليه أن يأتي بإيراني من جماعة سليماني وتحدياً لامريكا). فوالله لقد نفذ الصبر وحان وقت حسابهم، وقيادة المليشيات لم يصدقوا ما هم به قوه وجاه ومال ( شاف ما شاف وتخبل) يخطئون يوما بعد يوم ويزيدون غضب المجتمع الدولي عليهم ويسرعوا من انهاء وجودهمالخطأ في عراق اليوم..

ومن الغريب بالوقت نفسه قيام وزير الدفاع الفريق الشمري باحالة ضباطاً كباراً لمحاكم عسكرية بتهم تتعلق بالفساد وعندما تظهر اسماء الضباطالمحالين للمحاكم العسكرية ستتوضح الرؤية ان كانوا حقا فاسدين ام رافضينللاحتلال الايراني وتسلط ميليشيات الحشد على ملف الجيش من خلال الوزير الجديد جدا، ولكل حادث حديث..

أما المفقودين والمغيبين وعوائلهم وأصدقائهم وبسبب الحملة الإعلامية الضخمةالتي تمت من قبل كل وطني العراق شيعة وسنة وكرد وتركمان ومسيح واخرين قررت الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي ارسال فريقاً للتحقيق في مصير عشراتالالوف من المفقودين والسجناء بدون محاكمة والمغدورين الذين قتلوا على أيديالمليشيات الرعناء، جواسيس ملالي ايران..

وبهذه المناسبة نتوجه بالتحية ولكل المنظمات والأفراد الذين شاركوا بحملةكشف مئات الضحايا المغدورين من خلال وسائط التواصل الاجتماعي وبالوثائق والأفلام حيث ثبتت صحتها من قبل الجهات الدولية. ومن واقعى هذه التجربة المثمرة فأن تجميع الوثائق عن جرائم الحشد وتحديدا القتلة والمغتصبين للكبار وللأطفال والنساء، فساعتهم قد حانت ولن ينفعهم معمم حقير مثلهم بعد اليوم لان المعممين وعوائلهم تحت المجهر ومحطة الحرة ستصدر خلال ايام برنامج جديد يكشف اولاد هؤلاء المعممين واين أموالهم وكيف سرقوها منالمال العام..

أيها العراقيين الابطال ان الثورة في دمائكم ومحرم الحرام يجب ان يكون شهر الثورة على الظالم وليس للتطبير واللطم واكل الطبيخ. فالحسين رضي الله عنه أعطى بثورته على الظلم والكفر والحقد والكراهية واستخدام المال العام بدون حق مثالاً لنا ونموذجا نستدل به من أجل سحق المجرمين والطغاة جواسيس ملالي ايران واذنابهم . والله معنا.

أيهم السامرائي

السابع من شهر أيلول 2019

https://www.youtube.com/watch?v=oUyAkXCpdNg

اسد الله أسدي» يعري شبكات إيران الإرهابية في أوروبا

WhatsApp Image 2019-09-04 at 13.32.41.jpeg

قبل 13 شهراً ألقت الشرطة الالمانية القبض على أحد العناصر المحورية التي كانت تدير شبكة الارهاب التابعة للنظام الإيراني في اوروبا منذ فترة طويلة تحت غطاء الدبلوماسية.

وبعد فترة سلمت السلطات الالمانية المعتقل الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي (٤٦ عاماً) الذي تصدى لمنصب «رئاسة غرفة المخابرات التابعة لنظام الملالي في اوروبا» التي كانت تتخذ من مبنى سفارة نظام طهران في فيننا مقراً لها، إلى القضاء البلجيكي بطلب من الأخير، على رغم المحاولات المستميتة التي بذلها النظام الإيراني لمنع محاكمة أسدي والإفراج عنه من السجن من أجل نقله إلى إيران.

الدبلوماسي الذي كان يعمل في السفارة منذ ٢٣ يونيو ٢٠١٤ تحت غطاء منصب المستشار الثالث، ثبت ضلوعه بحسب ما كشفته النيابة البلجيكية في المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف تجمعاً ضخماً للمعارضة الإيرانية في قاعة قاعة فيلبنت في العاصمة الفرنسية باريس، في ٣٠ يونيو ٢٠١٨.

وكشفت معلومات استخباراتية أن أسد الله أسدي ذهب إلى طهران بتاريخ ٢٠ يونيو وهناك استلم مواد شديدة الانفجار يصل وزنها لنصف كيلو، وفي ٢٢ يونيو قدم من طهران إلى فيينا حاملاً في حقيبته الدبلوماسية المواد المتفجرة، وذلك على متن طائرة إيرباص تابعة للخطوط الجوية النمساوية تقل 240 مسافراً.

وفي ٢ يوليو ٢٠١٨ اعتقل الدبلوماسي الارهابي من قبل الشرطة الألمانية. وأصدر المدعي العام الفيدرالي في ٦ يوليو ٢٠١٨ حكماً بجلبه عن طريق قاضي التحقيق في المحكمة العليا للبلاد وذلك بسبب نشاطاته كعميل من أجل تنفيذ عمليات سرية (وفقا للبند ١ من المادة ١ من الفقرة ٩٩ من القانون الجنائي) وبسبب التآمر من أجل القتل (المادة ١ و٢ من الفقرة ٣ والفقرة ٢١١ من القانون الجزائي).

أسدي أعطي في مارس ٢٠١٨ مهمة لزوجين مقيمين في مدينة انتويرب البلجيكية بتنفيذ عملية تفجير التجمع السنوي للمعارضة الإيرانية في خارج البلاد في قاعة فيلبنت، على أن يسلمهما الحمولة انفجارية (٥٠٠ غرام من المادة المنفجرة تري استون تري بر اكسيد TATP)، في العاصمة البلجيكية لوكسمبورغ في يوليو ٢٠١٨.

أعمال أسدي التجسسية والإرهابية لم تكن مرتكزة على اوروبا فقط، بل تشير وثيقة حصلت عليها «الحياة» إلى أنه كان منذ 2005 وحتى شهر مايو 2008 عميلاً للنظام الإيراني في العراق من أجل التجسس وتنفيذ عمليات قتل لعناصر من المجاهدين والمعارضة العراقية وقوى الائتلاف.

وبحسب الوثيقة طلبت وزارة الخارجية الإيرانية في مذكراتها المرقمة بـ 84244/721 في 11 مايو 2008 منح سمة دخول المستشار ثالث السيد كيومرث غلامعلي رشادتمند، الذي يحمل جواز سفر دبلوماسي برقم 9002641 للعمل في السفارة الإيرانية في بغداد بدلاً من أسد الله أسدي.

استخدام النظام الإيراني الغطاء الدبلوماسي لنشر شبكاتها الإرهابية والتجسسية في العالم لم يكن مقتصراً على أسد الله أسدي فقط، بل امتد إلى عناصر عدة، ومثال ذلك غلام حسين محمد نيا الذي كان يشغل نائب وزير المخابرات للشؤون الدولية وتولى لسنوات رئيس المحطة الاستخبارية للنظام في مكتب ممثلية النظام في نيويورك، حيث تم إرساله في عام ٢٠١٦ كسفير للنظام لألبانيا، ليطرد في ١٩ ديسمبر ٢٠١٨، بعد كشف تورطه في أعمال إرهابية ضد المجاهدين.

أيضاً مصطفى رودكي الذي كان رئيسا للمحطة الاستخبارية قبل تولي أسدي في العاصمة النمساوية فيينا ورئيسا للمحطات الاستخبارية على مستوى أوروبا، تم إرساله بعد عودته من إيران مجدداً لألبانيا للتجسس على المجاهدين تحت غطاء الأمين الأول، ليطرد من قبل الحكومة الألبانية في 19 ديسمبر 2018 بتهمة المشاركة في العمليات الإرهابية.

يذكر أنه من شأن محاكمة أسد الله أسدي العنصر الرئيس في إدارة شبكات الإرهاب التابعة للنظام الإيراني أن تعري جميع شبكاته الإرهابية في عدد من دول العالم وبخاصة في اوروبا، إذ ان محاكمته ستجرد النظام من أهم اسلحته في ابتزاز الدول الاوروبية من جهة ومن جهة أخرى تأثيرها على علاقات الدول الاوروبية مع نظام طهران، وذلك في خضم الأزمة الدولية التي يعيشها الملالي لاسيما بين الولايات المتحدة الاميركية وبين الدول الاوروبية.

محطات استخباراتية في سفارات دول يديرها رؤساء وعملاء

المحطات الاستخبارية في سفارات النظام الإيراني في الدول المختلفة تتبع لمجموعة «منظمة المعلومات الخارجية والحركات» أو «المعاونية الخارجية لوزارة المخابرات».

وتعد الإدارة العامة للتحقيق والتقارير قسماً من منظمة المخابرات الخارجية والحركات التابعة لوزارة المخابرات والموجودة في وزارة خارجية النظام، حيث تقوم على إدارة المحطات الاستخبارية في سفارات النظام.

وسميت الإدارة العامة بالرمز ٢١٠، والمدير العام الحالي لها رضا لطفي، فيما تولاها قبله ما شاء الله صمدي لعدة أعوام.

وفي ما يلي أهم رؤساء وعملاء وزارة مخابرات النظام الإيراني في السفارات بحسب مصادر استخباراتية غربية:

المحطة الاستخبارية في باريس

حسين شهرابي فراهاني طرد بعد عدة أسابيع من وجوده في فرنسا في سبتمبر ٢٠١٨.

احمد ظريف باسم مستعار عبادي، كان رئيس المحطة الاستخبارية في باريس ويدير شبكة العملاء الاستخباراتيين للنظام في فرنسا وتحديدا ضد منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية منذ عام ٢٠١٣ وحتى عام ٢٠١٨. وقبل توليه هذا المنصب، من عام ٢٠٠٩ وحتى ٢٠١٢ تولى محمد شيرازي وغلام رضا جعفري إدارة المحطة الاستخبارية.

المحطة الاستخبارية في ألمانيا

مرتضى شعباني الذي دخل ألمانيا عام ٢٠٠٤، رضا داد درويش دخل عام ٢٠٠٦، افشار مقدم دخل عام ٢٠١٠، عباس جعفري دخل عام ٢٠١٤، وحسين مهديان فرد الذي دخل في شهر سبتمبر ٢٠١٥ تحت غطاء الأمين الثالث، ومهمة كل منهم هو جمع المعلومات ضد المقاومة الإيرانية.

إضافة إلى ذلك هناك عملاء مخابراتيون في قنصليات نظام طهران في ألمانيا، ووفقاً لما جاء في التقارير السنوية للأجهزة الأمنية الألمانية فإن الهدف الأساسي لوجود عملاء وزارة المخابرات هو العمل ضد المعارضة الإيرانية وخاصة منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة.

المحطة الاستخبارية في ألبانيا

قبلت الحكومة الألبانية استضافة المجاهدين في بدايات عام ٢٠١٣ في ألبانيا، في حين قامت وزارة المخابرات الإيرانية بإنشاء محطتها الاستخبارية في ألبانيا من خلال إرسالها أحد عملائها الذي يدعى فريدون زندي علي آبادي في شتاء عام ٢٠١٣، ليعود إلى إيران في 2017 ويتولى المهمة بدلاً عنه مصطفى رودكي، الذي كان يعمل رئيساً للمحطة الاستخبارية في النمسا حتى عام ٢٠١٣، والمنسق للمحطات الاستخبارية التابعة لوزارة المخابرات في أوروبا، حيث دخل ألبانيا تحت غطاء الأمين الأول في السفارة.

أيضاً غلام حسين محمد نيا كان المدير العام للشؤون الدولية لمنظمة المعلومات الخارجية والحركات في وزارة المخابرات، ودخل ألبانيا منذ صيف عام ٢٠١٦ تحت غطاء سفير.

ويتواجد محمد علي أرض بيما نعمتي داخل الأراضي الألبانية أيضاً منذ سبتمبر ٢٠١٨، وجميعهم يعملون على جمع المعلومات وإدارة شبكة مرتزقة المخابرات بهدف تنفيذ أعمال إرهابية ضد المجاهدين المستقرين في ألبانيا.

المحطة الاستخبارية في العراق

 

المحطة الاستخبارية في سفارة نظام إيران في العراق تحولت بعد عام ٢٠٠٣ لأكبر محطة استخبارية للنظام في الدول المختلفة، وذلك بسبب تواجد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على أرض العراق، حيث كان هناك أكثر من ١٠ موظفين موجودين في السفارة.

وفي ما يلي أسماء بعض رؤساء المحطة الاستخبارية والعملاء المهمين في سفارة النظام في العراق منذ مطلع عام ٢٠٠٥:

هاشمي أو أبو هاشم واسماعيل بور مهدوي، رسول معيني، أسد الله أسدي تواجد منذ عام ٢٠٠٥ وحتى منتصف عام ٢٠٠٨ رئيساً للمحطة الاستخبارية، وتولى كيومرث غلام علي رشادتمند مع الاسم المستعار حاج علي نويدي المهمة بديلاً عن أسد الله أسدي منذ عام ٢٠٠٩.

كيانمهر مع الاسم المستعار سجاد أصبح منذ عام ٢٠١٣ بديلاً عن كيومرث غلام علي حيث بقي حتى عام ٢٠١٦ عندما خرج المجاهدون من العراق.

وجميع هؤلاء العملاء تورطوا في الهجمات الإرهابية على مدينة أشرف ومقر ليبرتي، إضافة إلى قتل المجاهدين العزل على أرض العراق، واغتيال عدد من الشخصيات العراقية المعارضة لنظام الملالي وقوات التحالف العسكرية.

وبعد خروج أعضاء المجاهدين من العراق، يرأس مهدي قاسمي حالياً المحطة الاستخبارية في سفارة النظام في العراق، فيما يعمل علي قائمي نائباً له، إضافة إلى بهروز نوروز بور أحد موظفي وزارة المخابرات، وثلاثة أشخاص من عملاء الوزارة.

الله أسدي» يعري شبكات إيران الإرهابية في أوروبا

22 ساعات مضت / InfoGrat لنكتمل بالمعرفة

قبل 13 شهراً ألقت الشرطة الالمانية القبض على أحد العناصر المحورية التي كانت تدير شبكة الارهاب التابعة للنظام الإيراني في اوروبا منذ فترة طويلة تحت غطاء الدبلوماسية.

وبعد فترة سلمت السلطات الالمانية المعتقل الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي (٤٦ عاماً) الذي تصدى لمنصب «رئاسة غرفة المخابرات التابعة لنظام الملالي في اوروبا» التي كانت تتخذ من مبنى سفارة نظام طهران في فيننا مقراً لها، إلى القضاء البلجيكي بطلب من الأخير، على رغم المحاولات المستميتة التي بذلها النظام الإيراني لمنع محاكمة أسدي والإفراج عنه من السجن من أجل نقله إلى إيران.

الدبلوماسي الذي كان يعمل في السفارة منذ ٢٣ يونيو ٢٠١٤ تحت غطاء منصب المستشار الثالث، ثبت ضلوعه بحسب ما كشفته النيابة البلجيكية في المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف تجمعاً ضخماً للمعارضة الإيرانية في قاعة قاعة فيلبنت في العاصمة الفرنسية باريس، في ٣٠ يونيو ٢٠١٨.

وكشفت معلومات استخباراتية أن أسد الله أسدي ذهب إلى طهران بتاريخ ٢٠ يونيو وهناك استلم مواد شديدة الانفجار يصل وزنها لنصف كيلو، وفي ٢٢ يونيو قدم من طهران إلى فيينا حاملاً في حقيبته الدبلوماسية المواد المتفجرة، وذلك على متن طائرة إيرباص تابعة للخطوط الجوية النمساوية تقل 240 مسافراً.

وفي ٢ يوليو ٢٠١٨ اعتقل الدبلوماسي الارهابي من قبل الشرطة الألمانية. وأصدر المدعي العام الفيدرالي في ٦ يوليو ٢٠١٨ حكماً بجلبه عن طريق قاضي التحقيق في المحكمة العليا للبلاد وذلك بسبب نشاطاته كعميل من أجل تنفيذ عمليات سرية (وفقا للبند ١ من المادة ١ من الفقرة ٩٩ من القانون الجنائي) وبسبب التآمر من أجل القتل (المادة ١ و٢ من الفقرة ٣ والفقرة ٢١١ من القانون الجزائي).

أسدي أعطي في مارس ٢٠١٨ مهمة لزوجين مقيمين في مدينة انتويرب البلجيكية بتنفيذ عملية تفجير التجمع السنوي للمعارضة الإيرانية في خارج البلاد في قاعة فيلبنت، على أن يسلمهما الحمولة انفجارية (٥٠٠ غرام من المادة المنفجرة تري استون تري بر اكسيد TATP)، في العاصمة البلجيكية لوكسمبورغ في يوليو ٢٠١٨.

أعمال أسدي التجسسية والإرهابية لم تكن مرتكزة على اوروبا فقط، بل تشير وثيقة حصلت عليها «الحياة» إلى أنه كان منذ 2005 وحتى شهر مايو 2008 عميلاً للنظام الإيراني في العراق من أجل التجسس وتنفيذ عمليات قتل لعناصر من المجاهدين والمعارضة العراقية وقوى الائتلاف.

WhatsApp Image 2019-09-04 at 13.32.45.jpeg

وبحسب الوثيقة طلبت وزارة الخارجية الإيرانية في مذكراتها المرقمة بـ 84244/721 في 11 مايو 2008 منح سمة دخول المستشار ثالث السيد كيومرث غلامعلي رشادتمند، الذي يحمل جواز سفر دبلوماسي برقم 9002641 للعمل في السفارة الإيرانية في بغداد بدلاً من أسد الله أسدي.

استخدام النظام الإيراني الغطاء الدبلوماسي لنشر شبكاتها الإرهابية والتجسسية في العالم لم يكن مقتصراً على أسد الله أسدي فقط، بل امتد إلى عناصر عدة، ومثال ذلك غلام حسين محمد نيا الذي كان يشغل نائب وزير المخابرات للشؤون الدولية وتولى لسنوات رئيس المحطة الاستخبارية للنظام في مكتب ممثلية النظام في نيويورك، حيث تم إرساله في عام ٢٠١٦ كسفير للنظام لألبانيا، ليطرد في ١٩ ديسمبر ٢٠١٨، بعد كشف تورطه في أعمال إرهابية ضد المجاهدين.

أيضاً مصطفى رودكي الذي كان رئيسا للمحطة الاستخبارية قبل تولي أسدي في العاصمة النمساوية فيينا ورئيسا للمحطات الاستخبارية على مستوى أوروبا، تم إرساله بعد عودته من إيران مجدداً لألبانيا للتجسس على المجاهدين تحت غطاء الأمين الأول، ليطرد من قبل الحكومة الألبانية في 19 ديسمبر 2018 بتهمة المشاركة في العمليات الإرهابية.

يذكر أنه من شأن محاكمة أسد الله أسدي العنصر الرئيس في إدارة شبكات الإرهاب التابعة للنظام الإيراني أن تعري جميع شبكاته الإرهابية في عدد من دول العالم وبخاصة في اوروبا، إذ ان محاكمته ستجرد النظام من أهم اسلحته في ابتزاز الدول الاوروبية من جهة ومن جهة أخرى تأثيرها على علاقات الدول الاوروبية مع نظام طهران، وذلك في خضم الأزمة الدولية التي يعيشها الملالي لاسيما بين الولايات المتحدة الاميركية وبين الدول الاوروبية.

محطات استخباراتية في سفارات دول يديرها رؤساء وعملاء

المحطات الاستخبارية في سفارات النظام الإيراني في الدول المختلفة تتبع لمجموعة «منظمة المعلومات الخارجية والحركات» أو «المعاونية الخارجية لوزارة المخابرات».

وتعد الإدارة العامة للتحقيق والتقارير قسماً من منظمة المخابرات الخارجية والحركات التابعة لوزارة المخابرات والموجودة في وزارة خارجية النظام، حيث تقوم على إدارة المحطات الاستخبارية في سفارات النظام.

وسميت الإدارة العامة بالرمز ٢١٠، والمدير العام الحالي لها رضا لطفي، فيما تولاها قبله ما شاء الله صمدي لعدة أعوام.

وفي ما يلي أهم رؤساء وعملاء وزارة مخابرات النظام الإيراني في السفارات بحسب مصادر استخباراتية غربية:

المحطة الاستخبارية في باريس

حسين شهرابي فراهاني طرد بعد عدة أسابيع من وجوده في فرنسا في سبتمبر ٢٠١٨.

احمد ظريف باسم مستعار عبادي، كان رئيس المحطة الاستخبارية في باريس ويدير شبكة العملاء الاستخباراتيين للنظام في فرنسا وتحديدا ضد منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية منذ عام ٢٠١٣ وحتى عام ٢٠١٨. وقبل توليه هذا المنصب، من عام ٢٠٠٩ وحتى ٢٠١٢ تولى محمد شيرازي وغلام رضا جعفري إدارة المحطة الاستخبارية.

المحطة الاستخبارية في ألمانيا

مرتضى شعباني الذي دخل ألمانيا عام ٢٠٠٤، رضا داد درويش دخل عام ٢٠٠٦، افشار مقدم دخل عام ٢٠١٠، عباس جعفري دخل عام ٢٠١٤، وحسين مهديان فرد الذي دخل في شهر سبتمبر ٢٠١٥ تحت غطاء الأمين الثالث، ومهمة كل منهم هو جمع المعلومات ضد المقاومة الإيرانية.

إضافة إلى ذلك هناك عملاء مخابراتيون في قنصليات نظام طهران في ألمانيا، ووفقاً لما جاء في التقارير السنوية للأجهزة الأمنية الألمانية فإن الهدف الأساسي لوجود عملاء وزارة المخابرات هو العمل ضد المعارضة الإيرانية وخاصة منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة.

المحطة الاستخبارية في ألبانيا

قبلت الحكومة الألبانية استضافة المجاهدين في بدايات عام ٢٠١٣ في ألبانيا، في حين قامت وزارة المخابرات الإيرانية بإنشاء محطتها الاستخبارية في ألبانيا من خلال إرسالها أحد عملائها الذي يدعى فريدون زندي علي آبادي في شتاء عام ٢٠١٣، ليعود إلى إيران في 2017 ويتولى المهمة بدلاً عنه مصطفى رودكي، الذي كان يعمل رئيساً للمحطة الاستخبارية في النمسا حتى عام ٢٠١٣، والمنسق للمحطات الاستخبارية التابعة لوزارة المخابرات في أوروبا، حيث دخل ألبانيا تحت غطاء الأمين الأول في السفارة.

أيضاً غلام حسين محمد نيا كان المدير العام للشؤون الدولية لمنظمة المعلومات الخارجية والحركات في وزارة المخابرات، ودخل ألبانيا منذ صيف عام ٢٠١٦ تحت غطاء سفير.

ويتواجد محمد علي أرض بيما نعمتي داخل الأراضي الألبانية أيضاً منذ سبتمبر ٢٠١٨، وجميعهم يعملون على جمع المعلومات وإدارة شبكة مرتزقة المخابرات بهدف تنفيذ أعمال إرهابية ضد المجاهدين المستقرين في ألبانيا.

المحطة الاستخبارية في العراق

المحطة الاستخبارية في سفارة نظام إيران في العراق تحولت بعد عام ٢٠٠٣ لأكبر محطة استخبارية للنظام في الدول المختلفة، وذلك بسبب تواجد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على أرض العراق، حيث كان هناك أكثر من ١٠ موظفين موجودين في السفارة.

وفي ما يلي أسماء بعض رؤساء المحطة الاستخبارية والعملاء المهمين في سفارة النظام في العراق منذ مطلع عام ٢٠٠٥:

هاشمي أو أبو هاشم واسماعيل بور مهدوي، رسول معيني، أسد الله أسدي تواجد منذ عام ٢٠٠٥ وحتى منتصف عام ٢٠٠٨ رئيساً للمحطة الاستخبارية، وتولى كيومرث غلام علي رشادتمند مع الاسم المستعار حاج علي نويدي المهمة بديلاً عن أسد الله أسدي منذ عام ٢٠٠٩.

كيانمهر مع الاسم المستعار سجاد أصبح منذ عام ٢٠١٣ بديلاً عن كيومرث غلام علي حيث بقي حتى عام ٢٠١٦ من العراق.

وجميع هؤلاء العملاء تورطوا في الهجمات الإرهابية على مدينة أشرف ومقر ليبرتي، إضافة اغتيال عدد من الشخصيات العراقية المعارضة لنظام الملالي وقوات التحالف العسكرية.

، يرأس مهدي قاسمي حالياً المحطة الاستخبارية في سفارة النظام في العراق، فيما يعمل علي قائمي نائباً له، إضافة إلى بهروز نوروز بور أحد موظفي وزارة المخابرات، وثلاثة أشخاص من عملاء الوزارة.

 

اخر الخسائر...الكاتب عباس الأسدي

اخر الخسائر...الكاتب عباس الأسديDgTVVosXcAApLvTجميعنا نعلم أن استفحال ظاهرة القرصنة الإيرانية في مضيق هرمز الذي يمر خمس نفط العالم عبره هي نتيجة للخلاف الأمريكي الإيراني، حيث بدأت الأخيرة بتصعيد عسكري في المضيق ضد أمريكا وحلفائها مستهدفة مجموعة ناقلات تابعة لعدة دول أولها كانت عملية تخريبية لأربع ناقلات نفطية، من بينها ناقلتان سعوديتان، وناقلة تحمل علم النرويج، وأخرى تحمل علم الإمارات قبالة ميناء الفجيرة داخل المياه الإماراتية، تلاها استهداف ناقلتين، إحدهما تابعة لجزر مارشال، والأخرى لبنما في خليج عمان، ثم اختطاف ناقلة إماراتية أثناء عبورها مضيق هرمز، ومحاولة اختطاف ناقلة نفط بريطانية عن طريق إعاقتها بواسطة زوارق حربية إيرانية، لكن سرعان ما تدخلت فرقاطة تابعة للبحرية الملكية موجهة تحذيرات للزوارق بالابتعاد، وبعد أسبوع من هذه المحاولة، قامت باختطاف الناقلة البريطانية (ستينا إمبيرو) مع طاقمها المكون من 23 شخصًا عقب اعتراض قطع بحرية حربية تابعة للحرس الثوري لها في مضيق هرمز بعد ساعات من إعلان المحكمة العليا في جبل طارق التابع للمملكة المتحدة تمديد احتجاز الناقلة الإيرانية (غريس1) المُشتبه بنقلها حمولة نفطية لسوريا 30 يومًا، واعتبر البعض أن الاختطاف هو رد على احتجاز الناقلة الإيرانية، وبررت إيران احتجازها للناقلة بأنها لم تلتزم بقوانين الملاحة في مضيق هرمز، بينما قال وزير الخارجية البريطاني: إن الناقلة احتجزت في المياه العمانية. ستستمر إيران بالتصعيد العسكري في المياه الدولية والاستمرار ببرنامجها النووي الذي تجاوزت فيه الحد المتفق عليه للتخصيب كنوع من أنواع الضغط للعودة إلى طاولة المفاوضات راجية التخفيف من وطأة العقوبات التي أنهكتها اقتصاديًا. كل هذه الأحداث، وخصوصًا القرصنة الإيرانية في المياه العربية ستكون سببًا في تواجد عسكري أجنبي في تلك المياه؛ مما يعني أن هذه المياه العربية ستكون تحت سلطة وأمر هذه القوات، وستكون هي الحاكمة المقررة فيها، أي أنه احتلال لمياه وممرات عربية، فقد كشفت القيادة المركزية الأمريكية عن (عملية الحارس) متعددة الجنسيات، وقالت القيادة إنها تقوم بتطوير مجهود بحري متعدد الجنسيات لزيادة المراقبة والأمن في المجاري المائية الرئيسة في الشرق الأوسط لضمان حرية الملاحة في ضوء الأحداث الأخيرة في الخليج العربي، وأضاف البيان أن الهدف من العملية هو تعزيز الاستقرار البحري وخفض التوترات في جميع أنحاء الخليج العربي، ومضيق هرمز، وباب المندب، وخليج عمان، هل ستضيف الأنظمة العربية هذه الهزيمة إلى قائمة هزائمهم السوداء، هل دخلوا في استراتيجية جديدة للخنوع، وهي خسارة الماء بعد الأرض، هل بقي عند تلك الأنظمة ما لم يقدموه قربانًا، إنها جولة جديدة تخسرها الدول العربية. الأجدر بالعرب هو فتح قنوات تفاوض بين إيران والغرب والمضي قدمًا في تهدئة الوضع، وإن رفضوا أسلوب المفاوضات ووافقوا على مقترح القيادة المركزية يجب أن يكونوا أصحاب القرار فيما سيجري؛ كون المكان مكانهم، وألا تتحول مياههم لمكان استعراض للقدرات البحرية العسكرية للولايات المتحدة وإيران، أما الخيار الأخير فهو مواجهة إيران، وهذا ما لا تستطيعه الدول العربية ليس خوفًا من ترسانتها العسكرية، لكن خوفًا من طابورها الخامس المنتشر بقوة في دولنا، والذي لا نملك مثله، أو بالأحرى لم نحاول أن نصنع مثله رغم قدرتنا وسهولة الحِراك بهذا الاتجاه داخل إيران، لكن التواكل على الغرب وتسليمه اللحى جعلنا أضعف من أن نخطط أو نقرر، كان الأولى توحيد الصف وضرب ذلك الطابور بقوة والتضييق عليه لا التهاون معه. خسائر جسيمة تكبدها العرب في الوقت القريب، لا يفصل بينها أوقات كثيرة: العراق، لبنان، سوريا، اليمن، وهناك دول على المحك مثل: البحرين، والكويت، غياب المشروع وسوء التدبير جعل ماكينة الانهيار والخسارة تتحرك بسرعة وقوة كبيرة مهشمة كلما يقف أمامها. خسر العرب العراق ذلك المصد العظيم الذي أوقف مشروع الشرق، رغم شدة رياحه الصفراء وحجمه لسنين طوال حتى غاب خطره عن الأذهان، كان قد قطع الوصل بين إيران وسوريا وبنفس الوقت تُرس رصين لدول الخليج، أما بعد انهياره باتت حدود إيران بتماس مباشر مع سوريا والأردن والمملكة العربية السعودية، والكويت، كون العراق صار أحد محافظاتها. وسوء التعامل مع الملف اللبناني فهذه طامة كبرى، أموال صُرفت في غير محلها وتيار مدعوم يضمحل دوره يوم بعد يوم، فكرة التعاطي من لبنان من خلال المال فقط وعدم وضع خطة لمتابعة نتائج الدعم والاتكال على شخصيات غير كفؤة خطأ فادح سمح لإيران بتنمية وتهيئة كيان يفوق الكيان الصهيوني خطرًا؛ كونه يدعي التدين والمقاومة والدفاع عن قضية العرب المركزية فلسطين المُحتلة، ذلك الكيان المدعو حزب الله صار كالخنجر السعيدي ينتظر الأمر لينغرس فينا وزاد البلاء لدخولنا في صراع مع حزب الله يضاف لصراعنا السابق مع إيران. سوريا أمل الأمة المجروح قبان القوى ومعول التغيير المنشود حالها كحال غيرها من المشاريع التي فشلت وخسرتها الأمة، كانت ساحة صراع مفتوحة من الممكن الانتصار فيها، خصوصًا في مراحل الثورة الأولى لو توحد الجهد العربي، لكن الغريب أننا رأينا تنافسًا عربيًا على أرض سوريا، كل دولة تدعم جهة وترغب في انتصارها لتلبي أهدافها لاحقًا، تطور هذا التنافس حتى أُسقط على الأرض فتنازعت الجهات المدعومة فيما بينها، وكونت كل منها إمبراطورية مالية وعسكرية هدفها حماية نفسها والأرض التي تحتها فقط حتى تناسوا ثورة وطنهم، فقُتلت روح الثورة الحقيقية وفُقد جوهرها وضاعت بوصلتها، فأخذت تترنح بين هذه الجهة وتلك، فيما وحدت إيران جهودها مع حزب الله والميليشيات العراقية وتحركت عسكريًا بتعبئة عقائدية لجنودها بداعي حماية المقدسات وتظافرت تلك الجهود حتى بدت تؤتي أُكلها، إما ويلات الحرب بين كل الأطراف، لم تسقط إلا على أبرياء الشعب السوري، كل هذا والدول العربية مستمرة بتمزيق سوريا وثورتها من خلال جهدها المُشتت (القابل) للمساومة على حساب الشعب السوري. ومأسآة اليمن بدأت بإهمال وعدم تنظيم، وأيضًا تواكل على شخصية واحد كما حصل في لبنان، الخط

 

 

00000

مركز الرافدين للعدالة وحقوق الانسان

نداء البصرة -7

ما يزال ابناء البصرة ثائرين مناضلين من اجل الخروج من كماشة الموت التي نصبتها لهم حكومة العراق وحكومة الجارة ايران في ظل تعتيم اعلامي واضح وصريح و غياب غير مبرر للمنظمات الدولية الرسمية والشبه الرسمية يرافقه اهمال متعمد عن افة خطيرة جدا تحصد يوميا ارواح العشرات من شباب واطفال ونساء البصرة وهي افة الماء الملوث ونحن في مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان وصلتنا

معلومات مسربة وخطيرة من مستشفى البصرة العام بان هناك ارتفاع في اعداد الوفيات المسجلة بسبب الامراض المعوية نتيجة الماء الملوث اضافة الى انتشار الامراض السرطانية في المحافظة وخلال الشهر المنصرم توفى عشرات الاشخاص الذين عانوا من هذا المرض.

ولفتت المصادر الانتباه إلى أن نسبة التلوث الكيميائي في مياه الشرب، التي تضخها محطات التحلية الحكومية، بلغت 100%، في حين بلغت نسبة التلوث الجرثومي 60%.

وعزت سبب هذا التلوث إلى نزول المياه الثقيلة القادمة من إيران إلى شط العرب -تشترك إيران في جزء من الضفة الشرقية لنهر شط العرب تقع داخل الحدود الإيرانية- بالإضافة إلى استخدام مياه الآبار التي تحتوي على المواد الكبريتية لغرض الشرب.

وقال المصدر إن "مستشفى الزهراء وبعض المستشفيات الرئيسية في محافظة البصرة مُلئت بالأشخاص المصابين بالتسمم"، وأن "بعض المصابين اضطروا إلى الجلوس على الأرض ساعات طويلة".

وأن الوضع الصحي في البصرة "كارثي". وأصبح يشكل خطراً كبيراً على حياة المواطنين بسبب تلوث مياه الشرب"، وأن "أعداد المصابين بالتسمم كبيرة جداً، ومن الصعب السيطرة عليها في ظل استمرار التلوث المائي".

أن الأوضاع الخطيرة والدقيقة التي تمر بها محافظة البصرة هذه الأيام؛ من ارتفاع اللسان الملحي بسبب شدة حرارة الصيف وزيادة التلوث أدى إلى إصابات الآلاف من المواطنين، ولم تعمل الحكومة العراقية بأي عمل يوازي حجم الكارثة الحقيقية التي تعيشها المدينة"

ان مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان يحمل حكومة طهران مسؤولية تلويثها لمياه شط العرب والبصرة، كما ويحمل حكومة المركز مسؤولية الاهمال المتعمد وحالة اللامبالاة تجاه الارواح التي تزهق يوميا نتيجة التلوث البيئي الخطير في محافظة البصرة كما وندعو جميع المنظمات الدولية الحقوقية والانسانية لزيارة مستشفيات البصرة والوقوف على واقع الحال الدامي وتسجيل جرائم الابادة التي يتعرض لها شعب البصرة الصابر.

الخميس, 4 يوليو 2019

 

00000

 

انصف البصرة ياسيادة رئيس مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة.

البصرة التي لم تهدأ يوما ولم تشهد الحياة الطبيعية ولو لساعات، حيث من المفترض ان يعيشها الانسان وفقا لأدنى حقوقه من المعايير التي وضعت في لوائح القوانين والمعاهدات التي تنظم وتحمي حقوق الانسان، بالإضافة الى "طقس" البصرة الاستثنائي والذي يحتاج اهتماما حكوميا ورصدا لطاقات اضافية اخرى للتخفيف من حدته، لكن بالرغم من هذه العوامل المناخية القاسية فقد اضيفت لها فساد الحكومات المحلية المتعاقبة التي هي امتداد وجزء من حكومات المركز منذ العام 2003م ولغاية يومنا هذا، ليخرج ابن البصرة في عام 2018م مطالبا بماء صالح للشرب، نعم ابناء البصرة الفيحاء لا يجدون الماء الصالح للشرب وهم ابناء اغنى مدينة على الكرة الارضية.

عوقب ابناء البصرة لمطالبتهم بالبسيط من مقومات العيش والحياة

اعتقالات، استخدام الحديد والنار والرصاص الحي امام المتظاهرين الحفاة العراة، تصفيات طالت اغلب الناشطات والناشطين المدنيين، انهكوهم دمروا الطبقة المجتمعية الناشطة، قتلوا الشباب، ولا زال اهل البصرة مستمرين وليومنا هذا بالتظاهر على الرغم من محاولات اسكات افواه الحق.

ان مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان يدعو الجميع الى تحمل المسؤولية كلا حسب موقعه و واجبه الانساني، فالأوضاع الجارية في البصرة الان اخذت منحى اخر بتدخل احزاب ومليشيات تقدم مصالحها الشخصية والحزبية على المصالح العامة التي ليس لها موقع في خطط وجداول اعمال مسؤولي مجلس محافظة البصرة، هنالك مخطط امني سياسي عسكري للقضاء على كل من يطالب بحقه الشرعي والقانوني وبدعم مباشر من جارة السوء ايران من خلال ادارة عمليات الازمة بواسطة ضباط من الحرس الثوري الارهابي.

ياسيادة رئيس مجلس حقوق الانسان اثبت من خلال موقعك ان البصرة مدينة منكوبة وان حقوق مواطني واهالي البصرة اكبر محافظات الجنوب في العراق منتهكة.

جنيف- سويسرا

30 حزيران 2019

السياسه الطائفيه واثرها في نتائج التعليم الأكاديمي في العراق بعد الاحتلال.                   ا. دحسين الفراجي اكاديمي عراقي.                               وزير التعليم البريطاني أصله عراقي ووزير الصحه البريطاني أيضا أصله عراقي وما لايقل عن ثمانمئة استاذ جامعي في بريطانيه اصلهم عراقيين وما لايقل عن ألف ومائتين طبيب مختص اصلهم عراقيين وهنالك في مجالات اخرىى من المتميزين من أصول عراقيه ومختلف الاختصاصات في دول اخرى مثل فرنسا وأستراليا وألمانيا وحتى في دول مثل ماليزيا وسنغافورة وأغلب جامعات الدول العربيه تزخر بالاكاديميين العراقيين المتواجدين فيها أو غيرها  من البلدان نظرا لكفائة الاكاديميين العراقيين ، وفي نفس الوقت من ألمؤسف  قبل ٢٠٠٣م أو بعد الاحتلال كانت هنالك هجره الإكاديمين العراقيين لمختلف الاسباب ولكن بعد الاحتلال تم تهجير الاكاديميين العراقيين  ولمختلف الاسباب منها ماهو قسري أو طائفي أو غيرها فمنذى الاحتلال ٢٠٠٣م ولغاية الان فان التعليم الأكاديمي لم يتعافى بآية جرعه علميه او اكاديميه ناهيك عن استيزار كفاءات علميه اكاديميه منذ أول وزاره للتعليم العالي ولغاية الان عدى الفتره التي اعقبتى  تغير الدكتور عبد ذياب العجيلي  واستيزار (علي الاديب) والذي اشاع الطائفيه لحزبه في كل مؤسسات التعليم العالي والتي أسفرت عن ضياع الجانب العلمي والبحثي والأكاديمي لمختلف مؤسسات وزارة التعليم العالي وأصبح الاهتمام بالمواكب الحسينيه فرض تعطل فيه الجامعات للمشاركه بالمواكب وهذه سابقه لا علاقة لها في الجانب الأكاديمي أو البحثي أو العلمي لأنها مناسبه دينيه  وعشعشت آراء وافكار وبنيت اعتمادات اكاديميه للجامعات ومؤسسات لاعلاقة لها بالتعليم العالي وأصبح ملزم الحصول على شهاداتها للعمل في الجامعات العراقيه ومنها الجامعه الاسلاميه في لبنان وجامعة المصطفى وجامعة  ازادي في  يران ومعهد العلمين في النجف الذي يرأسه شخص لايحمل الدكتوراه وقد سبقها معهد الفآرابي الذي رأسه في ذالك الوقت حاصل على شهادة بكالوريوس في القانون حصل عليها من كليه اهليه والتي كثرة أمثالها في العراق في فترة الاحتلال وكانت نتائجها كارثيه حتى على بعض الاتحادات المهنيه التي أغلب قيادات ها غير مهنيه املت عليها ضروف العراق الطائفيه أغلبهم خريجو كليات وجامعات لاتملك أدنى مقومات الجوده والاعتماد الأكاديمي والرصانه الاكاديميه والعلميه لأنها استندت على وضع معاير حزبيه وسياسيه بعيده عن المعاير العلميه والأكاديميه وهذا يخص المؤسسات التعليميه مثلا يجوز أن يكون عميد كليه أو رئيس جامعه من حملة اللقب العلمي استاذ مساعد ورئيس قسم عنده في نفس الجامعه أو الكليه يحمل لقب بروفيسور  وهذا احد اسباب التخلف العلمي ناهيك عن المعاير في قبول  لطلاب الدراسات العليا بمختلف تخصصاتها لأن القيادات التعليميه في وزارة  التعليم العالي هي من تضع شروط القبول لكونه مركزي و أغلب  المدراء أو المسؤلين هم من كوادر الأحزاب الاسلاميه أو ممثليهم طبقا للمحاصصه الطائفيه إضافة إلى أن اليوم العلاقات الثقافيه في التعليم تابعه إلى منتجع رفحاء وأغلب  المسؤلين العاملين اما يحمل الجنسيه الايرانيه أو جنسيه البلد الذي كان مقيم فيه قبل الاحتلال ٢٠٠٣ م فكيف من الممكن بناء منظومة تعليم جامعي تتمتع بالولاء للعراق وشعبه بعد أن كان مستوى التعليم العالي والبحث العلمي متطور ونتائجه مثمره كما تطرقنا في بدايه المقال إضافة إلى أن هنالك من استطاع من الاكاديميين العراقيين من  أن يبني مؤسسه اكاديميه معتمده ومسجله في بلدان أوربا لاتعمل بالتعليم عن بعد او المفتوح وإنما بنظام التعليم معترف به والدراسه وفق معاير أنظمة الجوده في التعليم والاعتماد الأكاديمي والرصانه حينما تكون الغايه والرؤيا مشتركه ضمن قواسم لتطوير التعليم المتنوع بمايتلائم وقوانين التعليم العالي والبحث العلمي العراقية ولايعرف بشمولها بالاعتراف من التعليم العالي العراقيه وهي في نفس الوقت معترف بها في الدوله التي أنشئت أو سجلت بها ولكن هنا  لابد أن تتبع ما يفر ض عليك من بعض الادعاء بالمسؤليه في وزارة التعليم العالي العراقيه  لغرض اعتمادها كمؤسسه تعليميه يستفيد منها أبناء الشعب العراقي الراغبين في تكملت مشوارهم العلمي وخصوصا في بلدهم ضمن معاير القوانين والأنظمة لاسيما الجوده في التعليم والاعتماد الأكاديمي والرصانه، والتي. بما تساهم في تطوير احد جوانب التعليم لاسيما وأن أغلب طبقات الشعب العراقي تعاني من العوز الاقتصادي والمستوى المعاشي المتدني وربما تساهم مثل هذه المؤسسات في تعويض جزء من الترميم الأكاديمي الذي اليوم يحتاجه الطلبه في العراق ويساعدهم ولو بجزء بسيط   من الجوانب العلميه لكونه يستند إلى كفاءات عراقيه مشهود لها بدرجاتها العلميه والأكاديميه والبحثيه.     لطفا ممكن أن ينشر

98376

ماذا في جعبة أمريكا بعدم تنفيذ الضربة
العسكرية؟

حازم الراوي

في إطار الصراع الحالي بين أمريكا وإيران يصعب التكهن بالعديد من الأحداث القادمة . ولكن هنالك مؤشرات ومعطيات ومعلومات تؤثر حتما فيها . ومنها الانتخابات الأمريكية القادمة ، مستوى تأثير الحصار الاقتصادي على ايران ، وجود الأذرع الايرانية المنتشرة في المنطقة وإمكانية لجمها ، سمعة وهيبة الولايات المتحدة الامريكية ، الانقسام في الرؤى بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي داخل الكونغرس ، الضغط المتواصل للصقور في الادارة الامريكية لاستخدام القوة العسكرية ، الموقف الأوربي المتأرجح فيما يخص الاتفاق النووي ، اسرائيل وفرصتها السانحة لاستهداف مفاعل بوشهر النووي الايراني ، حجم وتأثير المعارضة الايرانية في الداخل والخارج ، وغيرها الكثير .

وإذا ما توقفنا عند جزئية صغيرة في إطار هذا الصراع والتي كثر الحديث عنها بعد إسقاط الطائرة المسيرة الامريكية من قبل الدفاع الجوي الايراني في الأجواء الدولية ، فان الكثير من المراقبين يعتقدون بان عدم الرد العسكري الامريكي المباشر المحدود يعد ضعفا او ترددا أو خوفا ، والبعض الآخر يعتقد أن ذلك يأتي ضمن الاستراتيجية المعتمدة من قبل الادارة الامريكية لعدم الانجرار الى مواجهة عسكرية مبكرة ، والتي تريدها ايران الآن بأي ثمن !! وقد يتصور البعض أن امريكا وقعت في حيرة من أمرها فان ردت عسكريا فإنها ستفتح باب القتال المسلح والمواجهة الشاملة ، وان صمتت فإنها تخسر سمعتها الدولية فضلا عن الرأي العام الامريكي الذي سيوجه له مستقبلا أعضاء الحزب الديمقراطي أسئلتهم المحرجة في مناظرات الترشيح للدورة الثانية من الانتخابات القادمة .

وقبل أن نتعرض لمجمل الفوائد والمحاذير من الرد العسكري الامريكي الذي تم تأجيله وليس إلغاءه دعونا نتعرف ببساطة على مفهوم الاستراتيجية ، ونتطرق بإيجاز الى الاستراتيجية العسكرية المعتمدة من قبل طرفي الصراع . فالإستراتيجية تعني علم وفن استخدام القوة لتحقيق أهداف السياسة . والقوة هنا جاءت مطلقة فقد تكون قوة عسكرية ( استخدام مباشر للقوات المسلحة ) ، قوة اقتصادية ( الحصار الاقتصادي ، مقاطعة بضائع ..الخ ) ، قوة دبلوماسية ( عزل سياسي ، قطع علاقات ..الخ ) ، قوة اجتماعية ( طائفية ، عرقية ) ، او قوة إعلامية ( حرب نفسية ، صخب إعلامي مضاد ) وغيرها .

وعموما عندما يتم اعتماد أي من هذه القوى تكون القوى الأخرى مساندة لها لتحقيق هدف السياسة في إخضاع الخصم للإرادة المقابلة .

وبالطبع فان امريكا قد اختارت الاستراتيجية الاقتصادية كإستراتيجية رائدة في هذا الصراع لتحقيق أهداف السياسة الامريكية المتمثلة بتنفيذ ايران للشروط الاثنى عشر المفروضة ، مع دعم الاستراتيجيات الأخرى ، العسكرية والسياسية والاجتماعية والإعلامية لها . ويبدو أن الحصار الاقتصادي الخانق لتصفير النفط قد أخذ مداه بشكل خطير .

فإذا ما استمر هذا الحصار بنفس الوتيرة فان ايران سوف لن تتمكن من الاستمرار في تنفيذ مشروعها الذي يمثل الهدف الاستراتيجي الأعظم لها بما يسمى تصدير الثورة وتحقيق حلم الإمبراطورية الفارسية ، وإذا ما وافقت على العرض الامريكي في التفاوض فإنها ستخسر أيضا نفس المشروع لقساوة الشروط الاثنى عشر .

وكذلك فإنها بكل الأحوال تخسر قوة اذرعها التي تحتاج الى تمويلها ، مثلما تخسر جبهتها الداخلية التي يتفاقم فيها الجوع والفقر والبطالة بشدة يوما بعد آخر ..ولذلك فان المخرج الوحيد لإيران هو الاشتباك العسكري مع الولايات المتحدة الامريكية ودول الخليج بشكل مباشر بقوات الحرس الثوري وغير مباشر بقوات اذرعها ، حيث يحقق ذلك من وجهة نظرها العديد من الفوائد ، لعل أهمها يتمثل في محاولة كسب الصين وروسيا وأوربا للتدخل في السعي لإيقاف العمليات العسكرية والجلوس الى مائدة التفاوض بعد تخفيف العقوبات الاقتصادية وتخفيض سقف المطالب الاثنى عشر الامريكية . وكذلك فان ايران تعتقد أن جر امريكا الى الصراع المسلح سيؤدي الى استمرار المناوشات في عموم المنطقة حتى بدء الانتخابات الامريكية ، وعندها يتصورون أن ترمب سيخسرها ، ومن ثم سيتبدل الحال !

ومن هنا فان الإدارة الأمريكية يبدو أنها فهمت التحرش العسكري الايراني الذي يستهدف إيقاع أمريكا بهذا الفخ الخطير ..

فأصبحت كما يقول المثل الشعبي العراقي ( بين حانه ومانه راحت لحانا ) .. فان ردت عسكريا بشكل محدود فسيفتح باب الصراع العسكري على مصراعيه دون توقف ، وان لم ترد فستخسر سمعتها ..

ولذلك فهي تدرس الآن أسهل واسلم وأسرع الخيارات للخروج من هذا المأزق دون أن تتخلى عن هدف الصراع والإستراتيجية الاقتصادية الرائدة فيه ..

فهي إما أن ترد بقوة في عمليات تجريد واسعة تستهدف مراكز القيادة والسيطرة والقواعد العسكرية البحرية والمنشآت الحيوية الاقتصادية ، وهذا مستبعد بالوقت الحاضر ، أو توكل المهمة لطرف ثالث كإسرائيل لتنفيذ ضربة عسكرية ضد مفاعل بوشهر وهي الفرصة المواتية للكيان الصهيوني ، أو يجدون حلا يصعب للمحللين تقديره ، فمراكز البحوث والمستشارين والخبراء لهم من الخبرة والتجربة والدهاء ما يجعلهم يفاجئون العالم ..ولننتظر

ومن يقول أن الحرب محالة بين امريكا وإيران فله كل الحق عندما ينظر الى الحرب بأنها صواريخ وطائرات ومدافع ، أما من ينظر إليها كصراع بين إرادتين فإنها بدأت بالفعل في هذا الخنق الاقتصادي ..
ويبدو ان الولايات المتحدة الامريكية عندما تنتخب رئيسا لها في مرحلة ما ، تختاره ليتمكن بالفعل من تنفيذ الاستراتيجية العليا ، فعندما جاءوا ببوش الصغير المتهور ليستخدم القوات المسلحة دون تردد في أفغانستان والعراق ، وعندما جاءوا باوباما المتردد الضعيف ليوقع الاتفاق النووي وسحب القوات من العراق وأفغانستان ، وعندما جاءوا بالتاجر ترمب لينفذ هذه الاستراتيجية الاقتصادية . والله اعلم

 

دعوة للتفكير في أقامة أقليم سنة العراق

 الحقوقي راهب صالح

دعوة للتفكير في أقامة أقليم سنة العراق

 الحقوقي راهب صالح

بعيدا عن الذين يصطادون في المياه العكرة,,,أنا من من كانوا يرفضون الاقليم ويحارب من يدعوا الى الاقليم

التفكير في الاقليم, هو لحماية ما يمكن حمايته من كيان أهل السنة الذين يتعرضون لإبادة جماعية واضحة من قبل حكومة أذيال أيران , وبإشتراك من مرجعياتهم الموالية للخامنئ اللعين وسياسييهم واحزابهم ومليشياتهم, .وللذين يرفضون الاقليم أين أنتم قليل منكم في اقليم كردستان حيث الامان وقلة منكم مشردين مهجرين ومغتربين ,,,لنجعل التفكير بالاقليم بعيدا عن التعصب فهو الخلاص ودواء الجروح ولم الشمل والقوة ان صراعات التهجير قائمة

وعلى فرض أن الفدرالية (التي تعني الحكم اللامركزي أو اللامركزية السياسية والإدارية) تعني التقسيم، فأيهما أهون: تقسيم التراب أم تقسيم ديننا متعة وخمس وتقية؟ أيهما أخطر .. تقسيم الأرض والنأي عن أعداء الله وأعدائنا أم تقسيم جثثنا الى أجساد ورؤوس؟ أين أنتم من قوله تعالى: “. إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا” (النساء: 97)؟ ………. وقوله تعالى: “وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا”؟ (النساء: 140) وأين أنتم من هجرة النبي صلى الله عليه وآله وأصحابه الذين تركوا مكة بما فيها من أملاكهم لكفار قريش، فرارا بدينهم؟ ألم يتخذوا من المدينة موطنا لهم لينطلقوا منها بعد حين فاتحين لمكة وغيرها من البلدان؟ هل تريدون لنا استضعافا أكثر مما نحن عليه اليوم؟ هل تنتظرون أن ننسلخ من عقيدتنا وندفع مزيدا من أرواحنا وأعراضنا وكرامتنا من أجل “وطن” ليس لنا فيه ناقة ولا جمل؟ الفدرالية هي هجرة لكنها ليست من البلد وإنما إليه. وهي وسيلة للإفلات من جور الظالمين ولو جزئيا، وإلا فهل لديكم من حل بديل؟

_تبلغ مساحة العراق الكلية434290 وهو يمثل التسلسل العاشر في المساحة بين الدول العربية حيث ان اكبر دولة عربية هي الجزائر التي تتجاوز مساحتها 2 مليون واصغر دولة عربية هي البحرين التي تبلغ مساحتها 665

ب_المساحة الكلية للمحافظات السنية الاربعة هي212357 وكما يلي:

-الانبار 138000 وهي اكبر المحافظات العراقية مساحة

_نينوى32308

-صلاح الدين24364

_ديالى17685

ج_المساحة الكلية للمحافظات الشيعية التسعة هي163213 كما يلي:

- المثنى51029 وهي ثاني اكبر محافظة عراقية من حيث المساحة

_النجف28824

_البصرة19070

_واسط17012

_ميسان16072

_ذي قار12900

_القادسية8153

_بابل5119

_كربلاء5034

د_المساحة الكلية للمحافظات الكردية الثلاثة هي42812 كما يلي:

_اربيل15074

_دهوك10715

-السليمانية17023

و_ المحافظات ذات الوضع الخاص

_كركوك10715

_بغداد4555 وهي اصغر المحافظات العراقية مساحة

الاستنتاج:

1-محافظة ديالى وحدها تساوي مساحة دولة الكويت حيث تبلغ مساحة الكويت17818

2-محافظة صلاح الدين اكبر من مساحة قطر باكثر من الضعف حيث تبلغ مساحة دولة قطر11521

3-مساحة الانبار اكثر من مساحة البحرين ب200 مرة

4-مساحة الانبار اكبر من ثلاث دول مجتمعة هي الاردن وفلسطين ولبنان حيث تبلغ مساحة هذه الدول كما يلي:

_الاردن 92000 وهو مكون من 12 محافظة

_فلسطين مساحتها الكلية قبل الاحتلال 27000

-لبنان 10000

اذن مجموع مساحة هذه الدول الثلاث هو129000 بينما مساحة الانبار وحدها 138000 اي الانبار اكبر منها مجتمعة ب9000

5-المحافظات السنية الاربعة (بدون كركوك وبغداد) اكبر من المحافظات الشيعية التسعة ب49144 وهو ما يساوي مساحة محافظة المثنى ثاني اكبر المدن العراقية مساحة بفارق 2كم مربع

6_مساحة المحافظات السنية الاربعة اكبر من المحافظات الكردية الثلاثة ب5مرات

7-المحافظات السنية الاريعة اكبر من مساحة سوريا حيث تبلغ مساحة سوريا 185000 اي انها اكبر من سوريا ب27357 وهذا الفرق نفس مساحة فلسطين وزيادة.

اخواني اهل السنة مساحة ارضكم اكبر من مساحة دول مجاورة لكم و اكبر من مساحة اخوانكم الاكراد واكبر من مساحة اخوانكم الشيعة الشركاء الحقيقيون وليس التبعية الايرانية التي أستفحلت بغزوا المحتل لعراقنا الجريح كيف لو انضمت معها محافظة كركوك او حتى جزء منها كيف لو اتحدتم مع اخوانكم الاكراد وهم سنة مثلكم بالتاكيد سوف تصبحون القوى الاعظم في العراق اليس هذا افضل من حالنا اليوم حيث يغتصب نسائنا ورجالنا ويقتل السني بدم بارد وبدون سبب كما حدث بالامس في الاعظمية حيث اوقف الجيش شابا سنيا وقتله بدون جرم وجهارا في معقل السنةفي بغداد (الاعظمية)! الا تدركون حد الوهن والضعف الذي وصلتم اليه!اذا كنتم حريصين على وحدة العراق اقيموا اقليمكم واستعيدوا انفاسكم كي تقوى شوكتكم عندها اذا اردتم تحرير العراق كله سوف تنطلقون من منطلق القوة حيث يكون لديكم جيش وشرطة واجهزة امنية اليس هذا افضل من الذل الذي تعيشون فيه؟ اليس هذا افضل من خوض مغامرة حربية غير مضمونة النتائج في هذا الوقت ؟ام انكم تريدون ان تراوحوا في مكانكم فقط ولاشيء عندكم غير الصلاة على الطريق السريع ثم بعدها خطبة حماسية انفعالية واهازيج وطنية والنتيجة لاشيء على ارض الواقع الا زيادة الضرر على سنة بغداد واطرافها حيث زاد الاعتقال والاغتيال والتهجير بل زاد الضرر حتى على المعتقلين السنة المساكين حيث بدا المالكي باعدامهم نكاية وتشفيا وجاء العبادي ليكمل مسيرة ومخطط أسياده الفرس

اقول طال ليل الردى وتمادى العِدا وحان وقت الحسم واتخاذ القرار الشجاع من اجل تحقيق الأهداف التي نحصل من خلالها على الحرية والتخلص من الأفكار الهدامة والملة الفاسدة الي لايرضيها سيد الخلق صلى الله عليه وسلم فكيف بنا نحن فهيا بعد التوكل على الله إلى تحقيق الأقليم لبداية حياة جديدة وبناء مستقبل لأجيالنا القادمة لتسير في الأرض بدين الله في ضل أجواء سنية.