مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان ينقل رسالة جبهة روابط ثوار العراق الى الامين العام للأمم المتحدة ،

مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان ينقل رسالة جبهة روابط ثوار العراق الى الامين العام للأمم المتحدة

 

سيادة الأمين العام،

قام مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان - بالعمل وبشكل مستفيض على قضايا حقوق الإنسان في العراق . وإذ يساورنا القلق إزاء انتهاكات حقوق الإنسان ضد المتظاهرين السلميين ، فإننا نكتب إليكم لطلب دعمكم، داخل مجلس الأمن الدولي، لإنشاء آلية للأمم المتحدة من شأنها رصد والإبلاغ عن حقوق الإنسان في العراق

ونود أن نعرب لسيادتكم عن قلقنا الشديد من تدهور الأوضاع في بلدنا إلى درجة تنذر باندلاع فوضى أو حرب أهلية من شأنها أن تربك المنطقة بأسرها، وتعرض كل الجهود الدولية المبذولة من أجل استقرار العراق . وأحد الأسباب الرئيسة لهذا التدهور معاناة الشعب العراقي من الفساد السياسي والتزوير في الانتخابات المتعاقبة والتي أشرفت عليها الأمم المتحدة وراقبتها.

إن الوضع الحالي ينذر بحدوث كارثة من نواحٍ عدة، وهو يقلق العراقيين، ولا يمكن أن يرضي الأمم المتحدة أو ينعكس عليها إيجاباً .

لقد انطلقت احتجاجات شعبية في الأول من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في العاصمة العراقية بغداد وعدد من المحافظات الجنوبية، ارتفع سقف مطالبها من توفير فرص عمل ومحاربة الفساد إلى إقالة الحكومة وحل البرلمان والذهاب إلى انتخابات مبكرة بعد إعداد قانون جديد للانتخابات ومفوضية انتخاب نزيهة، تمنع الطبقة السياسية الحالية من الترشح مجددا.

وبعد مضي 17 عاما على تغيير النظام السياسي من قبل الاحتلال الامريكي وقوات التحالف ، لم يتحقق أي إصلاح يرضي الشعب، أن "البلاد باتت تعاني من محاصصة سياسية مقيتة، وتقاسم للمغانم والمكاسب بين القوى السياسية، وهو ما أجبر الشعب على الخروج اليوم ضد الطبقة الحاكمة دون استثناء.

أن الشعب العراقي يريد استرداد وطنه، ويطالب بإصلاح ومساءلة حقيقييَّن، وبقادة جديرين بالثقة يضعون المصلحة الوطنية للعراق في المقدمة.

أن مجموع الشهداء منذ اندلاع ثورة تشرين الأول (أكتوبر) وحتى الآن بلغ قرابة 722 شهيدا من المدنيين و26 الف وسبعمائة وثلاثة واربعون مصاب أغلبهمهم اصاباته اصابة بالغة رافقها عنف غير مبرر بحق الشباب (المحتجين) ترافقه

ظاهرة الاختطاف والتغييب القسري. الذي اعتمدته الحكومة ومليشيات الحشد الشعبي .

أن المتظاهرين والحراك الشعبي أعلنوا تصميمهم على العودة إلى ساحات التظاهر، بعد انتهاء أزمة تفشي فيروس كورونا. متمسكين بشعاراتهم ومطالبهم، وأبرزها . مكافحة الفساد وفتح ملفاته التي تسببت في إفقار العراقيين، وتوفير الخدمات. وإنهاء النفوذ الخارجي الإيراني في البلاد، ومعه سيطرة الأحزاب والمليشيات المسلحة على مقدرات الشعب ومؤسسات الدولة، وإرساء ركائز الدولة المدنية لا الدينية . و تحقيق مطالب المتظاهرين السلميين الحالمين ببلد يليق بهم ويليق بشهاداتهم و حبهم لوطنهم.

وبهذا الشرح نطالب الامين العام للامم المتحدة بأسعاف طلب جبهة روابط ثوار العراق الذين قاموا بارسال هذه الرسالة لسيادتكم والمرفقة طيا ....تقبلوا فائق التقدير

مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان

جنيف في 05 أكتوبر 2020

 

1

His Excellency the Secretary-General of the United Nations Organization

Esteemed Mr. Antonio Guterres

Subject: Violating international humanitarian law

His Excellency

Peaceful popular protests started in Basra, in the far south of Iraq, and extended to the capital, Baghdad, to include the governorates of the south and the central Euphrates. Which will be launched with greater force and expansion in its first anniversary on the first of next October.

Whereas, peaceful protest is guaranteed in the International Charter and International Humanitarian Law Article 21 of the International Covenant on Civil and Political Rights of 1966.

Whereas, the United Nations organization has a responsibility to protect international peace and security and social peace in international societies, and to prevent the violation of human rights.

We call on your Excellency to intervene with the Iraqi authority to stop these violations immediately, and to uncover the killers of more than (700) peaceful demonstrators and more than (25,000) wounded, kidnapped and disabled people that were carried out by the criminal gangs supported by the leaders of the corruption and crime parties who took over the Iraqi people because of the invasion And the illegal occupation of Iraq by the United States of America and Britain in 2003.

Silence on these crimes and violations and not interfering to stop them will lead to dire consequences that threaten regional and international security and peace in the most dangerous part of the world standing on the brink of civil war and proxy wars. with respect

Iraq Revolutionaries Links Front

Baghdad 9/28/2020

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  • قراءة 89 مرات
الدخول للتعليق