بيان صادر عن مركز الرافدين الدولي للعدالة و حقوق الإنسان/ جنيف الذكرى الأولى لإنتفاضةثورة تشرين المجيدة

بيان صادر عن مركز الرافدين الدولي للعدالة و حقوق الإنسان/ جنيف


الذكرى الأولى لإنتفاضةثورة تشرين المجيدة
********
a20200219

" و للحريةِ الحمراءَ بابٌ ......بكلِ يدٍ مضرجةٍ يُدقُ "

تمر علينا الذكرى الاولى لانتفاضة ثورة تشرين المجيدة في الاول من تشرين الاول لعام 2019 و التي اشتعلت شرارتها المباركة من الجنوب و محافظات الوسط مرورا ببغداد احتجاجا على تردي الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في البلاد بالاضافة الى تفشي الفساد الاداري و المالي و انتشار البطالة لدرجة ارتفاع سقف المطالب المشروعة للشعب العراقي بتغيير اسلوب الحكم للاحزاب السياسية الحاكمة القائم على المحاصصة الطائفية و الاثنية و المطالبة بإجراء انتخابات مبكرة مبنية على العدالة و المساواة للمواطن العراقي في كل انحاء العراق .

لقد وقف مركز الرافدين الدولي للعدالة و حقوق الإنسان وقفة ثابتةو داعمة بشدة لمطالب الشباب العراقي المنتفض و سعى مركزنا ومازال يسعى الى محاسبة قتلة الناشطين في الساحات كما و دأب المركز الى المطالبة لفك قيد الاسرى السياسين بدون قيد او شرط و اعادة المختطفين و المغيبين قسرا لذويهم و معاقبة الايادي الملوثة بدم العراقيين الابرياء .

و يرى مركز الرافدين الدولي للعدالة و حقوق الإنسان ضرورة حل المليشيات المرتبطة باجندات خارجية و اعادة هيبة الدولة اذ ان ثورة تشرين المجيدة ليست وليدة اللحظة وانما هي نتاج تراكمات من فساد و معاناة يعيشها الشعب العراقي منذ الاحتلال الاميركي البغيض 2003 مرورا بالاحتلال الايراني المجرم من خلال تعاقب حكومات فاشلة و احزاب سياسية فاسدة ،فولدت انتفاضة تشرين المجيدة لتترجم عن ارادة شعب متعطش لحياة كريمة يسودها العدل و الآمان .
وامتازت انتفاضة تشرين عن سابقاتها من الثورات الوطنية بوحدة جميع اطياف الشعب العراقي ليجمعهم حب العراق الآمن .و يجمعهم وطن خالٍ من الازمات السياسية و الاقتصادية و الصحية و خاصة بعد انتشار فايروس كورونا و عدم الجدية في محاسبة الفاسدين و القتلى للمتظاهرين و انتشار السلاح المنفلت و التملص من استحقاقات اجراء انتخابات مبكرة و عادلة.

ولقد اشارت احصائيات مركز الرافدين الدولي للعدالة و حقوق الإنسان و ضمن ادلة موثقة بمدى التضحيات الجسيمة التي قدمتها ثورة تشرين العظيمة فهناك اكثر من 700شهيد و اصابة اكثر من 25000 الف جريح ،بينهم 3 آلاف معاق جسديا ،اضافة الى اعتقال آلاف الاسرى و اختطاف آلاف اخرين
ما زال مصيرهم مجهول .

اننا في مركز الرافدين الدولي للعدالة و حقوق الإنسان/ جنيف نقف وقفة صمود وتحدي مع مطالب شعبنا العراقي الباسل و سنكون ثابتين ،امناء علىتحقيق هذه المطالب المشروعة و العادلة .

عاشت انتفاضة تشرين المجيدة
المجد و الخلود لشهدائنا الابرار


مركز الرافدين الدولي للعدالة و حقوق الإنسان/ جنيف
01/10/2020

 

  • قراءة 135 مرات
الدخول للتعليق