بيان إدانة اعتقال المواطنة أمينة محمد فارس الجبوري وابنتها دعاء شيخو محمد الهلالي

 

بيان إدانة اعتقال المواطنة أمينة محمد فارس الجبوري وابنتها دعاء شيخو محمد الهلالي 
.................................................................................................
لاتزال عمليات إعتقال نساء أهل السنة من المحافظات الغربية ومناطق حزام بغداد بتهم كيدية مستمرة ، فبعد حادثة إعتقال المواطنة هلالة رشيد المشهداني في سيطرة الناصرية عند ذهابها لمحافظة ذي قار لزيارة ابنها المعتقل ظلما في سجن الحوت السيء الصيت تم اعتقال السيدة دعاء شيخو محمد الهلاليأثناء زيارتها لوالدتها السبعينية المسنة المعتقلة في سجن النساء في الموصل أمينة محمد الجبوري منذ الخامس من شهر أيار2018 وذلك على خلفية تصريحاتها للإعلام عن الممارسات اللاإنسانية والمآسي التي تتعرض لها نساء العراق المعتقلات في سجون الدولة الرسمية ، حيث أكدت السيدة امينة من خلال مشاهداتها عندما تعرضت للإعتقال الأول ، من ان المعتقلات العراقيات يتعرضن للإعتداء الجنسي والنفسي إضافة الى الاغتصاب الجماعي من قبل القوات الأمنية والتعذيب والضرب والصعق بالكهرباء ومنع الدواء عن المريضات. 
لقد سجلت منظمة هيومن رايتس ووتش حالات الاغتصاب الكثيرة التي تعرضت لها المعتقلات العراقيات من قبل العناصر الحكومية وحالات الوفاة نتيجة عمليات الاجهاض التي أُجبرن عليها او نتيجة الاهمال الطبي. 
كذلك تعرضت ابنة المعتقلة السيدة دعاء شيخو الهلالي للابتزاز والمساومة من قبل المخبر السري حيث طلب منها مبلغا كبيرا من المال مقابل إطلاق سراح والدتها السبعينية. وغالبا ما يقوم المخبر السري بدور الوسيط بين اهالي المعتقلين والعناصر الامنية الحكومية من ضباط ومراتب في ابتزاز ومساومة اهالي المعتقلين على حرية ابنائهم واقتسام الاموال مع الضباط والعناصر الامنية.
لقد تمادت هذه العناصر الأمنية والميليشيات في إجرامها وغيّها بحق نساء وأطفال العراق مستغلةً بذلك الحصانة المطلقة التي منحتها الحكومة العراقية والبرلمان والصمت الدولي على ما يجري من انتهاكات لحقوق المرأة والطفل في العراق.
إنّ هذا العمل الاجرامي البربري يعد انتهاكاً صارخاً لحقوق المرأة وحقوق الإنسان أيضاً ومخالفا ً لقوانين الدستور العراقي وكذلك القوانين الدولية وميثاق الامم المتحدة لحقوق المرأة الذي وقع عليه العراق.
نحن في مركز الرافدين للعدالة وحقوق الإنسان إذ ندين ونستنكر هذه الجرائم والانتهاكات بحق نساء العراق نحمّل الحكومة العراقية وجميع أجهزتها الأمنية وهيئة الحشد الشعبي والميليشيات المنضوية تحتها مسؤولية ارتكاب هذه الجرائم والانتهاكات وما آل اليه الوضع في العراق من تزايد لحالات الخطف والتصفية والاعتقالات الجائرة لأسباب طائفية وانتشار الجثث المجهولة في الطرقات والجرائم المنظمة.
الأربعاء, 19 يونيو 2019
أثناء زيارتها لوالدتها السبعينية المسنة المعتقلة في سجن النساء في الموصل أمينة محمد الجبوري منذ الخامس من شهر أيار2018 وذلك على خلفية تصريحاتها للإعلام عن الممارسات اللاإنسانية والمآسي التي تتعرض لها نساء العراق المعتقلات في سجون الدولة الرسمية ، حيث أكدت السيدة امينة من خلال مشاهداتها عندما تعرضت للإعتقال الأول ، من ان المعتقلات
العراقيات يتعرضن للإعتداء الجنسي والنفسي إضافة الى الاغتصاب الجماعي من قبل القوات الأمنية والتعذيب والضرب والصعق بالكهرباء ومنع الدواء عن المريضات. 
لقد سجلت منظمة هيومن رايتس ووتش حالات الاغتصاب الكثيرة التي تعرضت لها المعتقلات العراقيات من قبل العناصر الحكومية وحالات الوفاة نتيجة عمليات الاجهاض التي أُجبرن عليها او نتيجة الاهمال الطبي. 
كذلك تعرضت ابنة المعتقلة السيدة دعاء شيخو الهلالي للابتزاز والمساومة من قبل المخبر السري حيث طلب منها مبلغا كبيرا من المال مقابل إطلاق سراح والدتها السبعينية. وغالبا ما يقوم المخبر السري بدور الوسيط بين اهالي المعتقلين والعناصر الامنية الحكومية من ضباط ومراتب في ابتزاز ومساومة اهالي المعتقلين على حرية ابنائهم واقتسام الاموال مع الضباط والعناصر الامنية.
لقد تمادت هذه العناصر الأمنية والميليشيات في إجرامها وغيّها بحق نساء وأطفال العراق مستغلةً بذلك الحصانة المطلقة التي منحتها الحكومة العراقية والبرلمان والصمت الدولي على ما يجري من انتهاكات لحقوق المرأة والطفل في العراق.
إنّ هذا العمل الاجرامي البربري يعد انتهاكاً صارخاً لحقوق المرأة وحقوق الإنسان أيضاً ومخالفا ً لقوانين الدستور العراقي وكذلك القوانين الدولية وميثاق الامم المتحدة لحقوق المرأة الذي وقع عليه العراق.
نحن في مركز الرافدين للعدالة وحقوق الإنسان إذ ندين ونستنكر هذه الجرائم والانتهاكات بحق نساء العراق نحمّل الحكومة العراقية وجميع أجهزتها الأمنية وهيئة الحشد الشعبي والميليشيات المنضوية تحتها مسؤولية ارتكاب هذه الجرائم والانتهاكات وما آل اليه الوضع في العراق من تزايد لحالات الخطف والتصفية والاعتقالات الجائرة لأسباب طائفية وانتشار الجثث المجهولة في الطرقات والجرائم المنظمة.
الأربعاء, 19 يونيو 2019
 
 
  • قراءة 118 مرات
الدخول للتعليق