الارهاب لادين له دعوة للوقوف في وجه الارهاب داعش والمليشيات وجهان لعملة واحدة د.راهب صالح مميز

 

 40077666 1935581226738957 2653520779328618496 n
الارهاب لادين له دعوة للوقوف في وجه الارهاب
داعش والمليشيات وجهان لعملة واحدة

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
د.راهب صالح

أختراق المنظمات الأرهابية العالمية لمنظومات الأمن المعنية بأمن حدود الدول الاوربية منذ بدايات الهجرة الغير شرعية وعبور الأرهابيين لحدود هذه الدول وتنفيذ عملياتهم. الأرهابية زادت الأهتمام بأنظمة وقوانين الهجرة , وعمليات تزوير البطاقات الشخصية والتعريفية والجوازات وعمليات الأتجار بالبشر وتهريبهم عبر حدود الدول
جعل بمقدور المليشيات الإرهابية السيطرة على سوق تهريب البشر إلى أوروبا وكسب مئات الملايين من الدولارات، هذا غير الدفع بالعناصر الإرهابية بحجة طلب اللجوء من قبل الدول الراعية للارهاب لزرعهم في بلدان القارة الأوروبية، وهو التخطيط البعيد المدى لتنظيم داعش الإرهابي، والمليشيات الارهابية في زرع خلايا نائمة في دولة امنة
لقد كشفت هجمات تنظيم داعش الإرهابى على الدول الأوروبية، فرنسا بلجيكا، لندن السويد المانيا نقاط ضعف فى الرقابة التى تفرضها أوروبا على حدودها، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وهذا ما كانا نحذر منه لسنوات.
بعد الحادي عشر من سبتمبر وتحالف «القاعدة» مع التنظيمات المحلية وتحولها إلى تيار عالمي قبل ولادة لحظة «داعش» التي تحول فيها الإرهابيون الجدد إلى أجساد مفخخة في مصلحة شعارات كاذبة وسيئة
ساهمت الاعتداءات الإرهابية التي لا علاقة لها بالإسلام بتاتا في تعزيز التطرف
بات تكتيك التنظيم الإرهابي واضحا للعموم حيث أنه يستغل أزمة اللاجئين لشن هجمات على أوروبا الذي دفع قادة الغرب إلى انتهاج كل المسالك التي قد تسهم في القضاء على هذا التنظيم الذي اصبح خطرا وجوديا، يجب القضاء عليه

ظلت الكثير من الدول البوابة لدخول وخروج عشرات الآلاف من الإرهابيين الذين قاتلوا في صفوف تنظيم “داعش” الإرهابي، وبقيت ممرا آمنا لعودة الإرهابيين الذين نفذوا أو خططوا لبعض الاعتداءات في أوروبا

بعد الارهاب الذي وقع في الخريف العربي الإرهاب والهجرة الغير شرعية كوابيس تهدد أمن اوربا .. حملات أمنية مشتركة لبلجيكا وألمانيا وهولندا لإحكام قبضتهم على الحدود ولذلك حددنا نقاط الضعف الامنية والاستخباراتية بمايلي
- ضعف وعدم تناسق إنفاذ الحدود الدولية الأوروبية، وهو ما تفاقم بسبب تدفق اللاجئين.
- اختلاف القوانين والثقافات الأمنية التى تعيق تبادل المعلومات الاستخباراتية والتعاون فى مجال إنفاذ القانون بين الدول.
-ضعف وعدم اكتمال البيانات، وعدم وجود قاعدة بيانات عالمية بالإرهابيين المشتبه بهم.
والتهريب والمخدرات-قصر مدة عقوبات السجن فى جرائم الإرهاب والعنف.
وهذا أدى
إلى صنع تجمعات وخلايا نائمة ستكون في المستقبل مراكز ضغط في أوروبا عبر توطين العناصر الإرهابية وحصولها على الجنسيات الأوروبية، والسيطرة على المراكز المهمة والاستراتيجية في المدن الأوروبية
ويكفي تأكيدا أن الدول العربية والإسلامية هي المتضرر الأول من الإرهاب وجماعاته التي تستغلها بعض الدول في ضرب استقرار وأمن وإنسان المنطقة أولا، قبل تهديد إنسان أوروبا.
أمن الحدود أحد المواضيع المهمة في عصرنا الحاضر وهو أحد أهم العناصر التي يعتمد عليها الأمن القومي من أجل حماية المجتمع ومصالحه ونحن مع مجتمع دولي امن خالي من الارهاب بجميع انواعه

د.راهب صالح
مديرشبكة احرار الرافدين لحقوق الانسان

  • قراءة 293 مرات
الدخول للتعليق