إضطهاد السنة في إيران

إضطهاد السنة في إيران

بقلم:نجاح الزهراوي

 
نجاح الزهراوي
مسألة حكم الإعدام الصادر بحق الداعية السني الايراني "شهرام أحمدي"، سلطت الاضواء مرة أخرى على قضية إضطهاد السنة في إيران من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و منذ أکثر من أسبوع يتم طرح هذه القضية على بساط البحث و تناوله من مختلف الجوانب.
الممارسات القمعية التعسفية لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية تجاه مختلف المکونات و الاطياف و الاديان و الطوائف و الاعراق المختلفة لإيران، جهد تکفلت به زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، وهي في طليعة من نبهت الى الى هذه الممارسات ولاسيما مايحدث للسنة في إيران، حيث إن السيدة رجوي، قد نصرتهم في أکثر من مناسبة و موقف و دعت جهارا و بمنتهى الصراحة الى رفع الظلم و الاضطهاد اللاحق بهم من جانب النظام.
منذ أن تمکن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من الاستحواذ على مقاليد الامور في إيران بعد أن صادر الثورة و سرقها من أصحابها الحقيقيين، لم تأمن شريحة أو طيف أو طائفة أو عرق أو دين من شروره و ممارساته القمعية التعسفية، وهي حقيقة أشارت و تشير إليها السيدة رجوي من خلال کلماتها في مختلف المناسبات و في العديد من المحافل الدولية، ويجب أن لاننسى بإن السيدة رجوي کانت قد سلطت الاضواء على قضية إضطهاد السنة في إيران و دعت العالم للتضامن معهم أمام البرلمان الاوربي في ستراسبورغ و في التجمع السنوي للمقاومة الايرانية والذي يحضره عادة جماهير تتجاوز ال100 ألف فرد.
مشکلة السنة، کسائر مشاکل الاقليات العرقية و الدينية و مختلف الشرائح المکونة للشعب الايراني، هي بالاساس مشکلة نظام قمعي يعتمد على قمع الشعب و مصادرة حرياته کي يستمر حکمه الاستبداد، مثلما يقوم في نفس الوقت بتصدير التطرف الديني و الارهاب الى المنطقة کي يستغل حالة إنعدام الامن و الاستقرار و يتدخل هناك من أجل تنفيذ مخططات مشبوهة له کما حدث في العراق و سوريا و لبنان و اليمن، وإن المشکلة و العقدة الاساسية للشعب الايراني و لعموم شعوب المنطقة"کما أکدت السيدة رجوي دائما" تکمن في بقاء و إستمرار هذا النظام، وانه ومن دون إسقاط هذا النظام و تغييره فإن المشاکل و الازمات و عمليات القمع و الاضطهاد ستستمر دونما توقف.

  • قراءة 425 مرات
  • آخر تعديل على %PM, %13 %663 %2015 %14:%تشرين2
الدخول للتعليق