• الحرس الثوري الإيراني ينقل أطنانًا من الأسلحة إلى المحافظات الجنوبية  العراقية

    الحرس الثوري الإيراني ينقل أطنانًا من الأسلحة إلى المحافظات الجنوبية العراقية

      الحرس الث

  • غزوتان والعراق لازال بين احتلالين  ا.د. عبد الكاظم العبودي

    غزوتان والعراق لازال بين احتلالين ا.د. عبد الكاظم العبودي

    غزوتان والعراق ل

  • الاحصنة العرجاء لاتنجز المهمة د. عبد الكاظم العبودي

    الاحصنة العرجاء لاتنجز المهمة د. عبد الكاظم العبودي

        الاحصن

  • صكوك الغفران من كنائس القرون الوسطى الى حوزات العصر الحديث.. اسعد ابراهيم الخزاعي

    صكوك الغفران من كنائس القرون الوسطى الى حوزات العصر الحديث.. اسعد ابراهيم الخزاعي

    صكوك الغفران من

  • اذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه د. راهب صالح

    اذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه د. راهب صالح

        اذا سا

  • الدولية لمقاطعة النظام الايراني تفضح السيناريو مع البغدادي ومخططه لتدمير العالم ؟

    الدولية لمقاطعة النظام الايراني تفضح السيناريو مع البغدادي ومخططه لتدمير العالم ؟

    الهيئة الدولي

  • لماذا يحرض غالب الشابندر على السعودية؟ الكاتب الأعلامي  امير الاسدي

    لماذا يحرض غالب الشابندر على السعودية؟ الكاتب الأعلامي امير الاسدي

      لماذا يحرض

أنصار خامنئي يشعلون النار بمكتب رجل دين معارض

 

 

 

أشعل موالون للمرشد الإيراني علي خامنئي، النيران في مكتب رجل الدين المعارض آية الله صانعي في مدينة نجف آباد بإقليم أصفهان، حسب ما نشرت مواقع إصلاحية داخل إيران وخارجه.

وكتب موقع "بازتاب امروز" أن مجهولين هاجموا في منتصف ليلة الأربعاء مكتب رجل الدين المعارض "يوسف صانعي" وبعد أن أشعلوا النار فيه، كسروا زجاج النوافذ وطالبوا بإغلاقه.

ووفقا لما ذكره الموقع الإيراني، فإن عمال المكتب التابع للمرجع الديني صانعي تعرضوا في الآونة الأخيرة مرات عديدة لتهديدات من جانب متشددين معارضين لتوجهات صانعي الإصلاحية.

وكتب المهاجمون على جدار مكتب صانعي "الموت للمنافق" وهو الشعار الذي يطلقه موالو المرشد خامنئي ضد معارضي النظام أو ذوي التوجهات الإصلاحية، مثل يوسف صانعي وميرحسين موسوي ومهدي كروبي.

ولم يذكر "بازتاب امروز" تفاصيل أكثر حول المهاجمين، لكن وصف موقع "كلمة" الإصلاحي المقرب من مير حسين موسوي، المهاجمين بـ"المقنعين المجهولين".

وبعد اعتقال مهدي كروبي وميرحسين موسوي، على خلفية احتجاجات عام 2009 التي اندلعت بعد إعلان محمود أحمدي نجاد رئيسا لإيران، وقف يوسف صانعي إلى جانب المحتجين وطالب بالإفراج عن زعيمي الاحتجاجات كروبي وموسوي، اللذين يقبعان تحت الإقامة الجبرية منذ أكثر من ستة أعوام تقريبا.

ويذكر أن مكتب وبيت المرجع الديني يوسف صانعي في مدينة قم وسط إيران، تعرضا أكثر من مرة إلى هجوم من قبل المتشددين الموالين لخامنئي لاسيما في عام 2009، حيث كسروا نوافذ مكتبه واعتدوا على موظفيه بالضرب والإهانات.

 

 

 

 

  • قراءة 483 مرات
  • آخر تعديل على %PM, %13 %663 %2015 %14:%تشرين2
الدخول للتعليق