حملة عالمية للكشف عن السجون السرية الإيرانية في سوريا والعراق واليمن

أطلقت “الحملة العالمية ضد إرهاب النظام الإيراني” صباح اليوم الخميس الموافق ١٥ اكتوبر ٢٠١٥، الحملة العالمية للكشف عن السجون السرية للحرس الثوري التابع للنظام الإيراني وهي قوات تتبع مرشد الثورة السيد علي خامنئي في سوريا والعراق واليمن.

جاء ذلك في بيان أعلنته “الحملة العالمية ضد إرهاب النظام الإيراني” من مكتبها في العاصمة البريطانية لندن، بالتعاون مع أعضاءها المؤسسين وهم التحالف العربي للمحكمة العربية لحقوق الانسان والمؤسسة العربية لحقوق الانسان والمركز الخليجي الأوروبي لحقوق الانسان وفي العراق (شبكة احرار الرافدين لحقوق الانسان) وفي سوريا ( المؤسسة الوطنية لحقوق الانسان في سوريا (تحت التاسيس) واللجنة الحقوقية في مجلس قبيلة النعيم في سوريا والشام) وفي اليمن ( الائتلاف البمني لحقوق الانسان).

ووفقا للبيان، سيتم إطلاق التقرير الشامل بعدد من اللغات في موتمر وندوة بالاجتماع الاعتيادي لمجلس حقوق الانسان بجنيف التابع للجمعية العامة لأمم المتحدة بدورتة 31 بداية السنة القادمة ٢٠١٦ والطلب من مجلس حقوق الانسان والأمم المتحدة تقديم المسؤولين الإيرانيين بسبب هذة الجرائم إلى المحكمة الدولية.

وطالبت الحملة من النشطاء الحقوقيّون والخبراء الأجانب، بمزيد من الجهد للكشف عن مواقع السجون السريّة التي يمارس فيها الحرس الثوري أعمال القمع والتعذيب ضدّ المناضلين والمعتقلين السياسيين وسجناء الرأي بهذه الدول، وستقوم الحملة بعد استكمال كل الحقايق والمعلومات من خلال المنطمات والمراكز الحقوقية.

نبذه عن السجون السرية للحرس الثوري الإيراني

وجاء في البيان نبذه عن السجون السرية للحرس الثوري الإيراني، موضحة أن الأدلة والرصد تشير إلى وجود عدد كبير يتجاوز ٥٩ سجن من السجون السرية تابعة للحرس الثوري الإيراني أو لميليشيات مذهبية وعرقية مسلحة تنتشر فوق أرض العراق وسوريا واليمن، ولا تخضع هذه السجون إلى أي سلطة غير سلطة قيادة قائد فيلق القدس قاسم سليماني و هذه الميليشيات المسلحة.

وهذه السجون السرية تضم آلاف المعتقلين بينهم نسبة كبيرة ممن يعتبرون كمفقودين، وأن حالتهم الصحية سيئة جداً، كما أن الغذاء المقدم إليهم بالكاد يسد رمقهم ونوعيته رديئة.

وتعود السجون السرية لميليشيات تابعة للنظام الإيراني ويشرف عليها الحرس الثوري وميلشيات طائفية؛ ففي العراق هناك “بدر” ، “حزب الدعوة” ، “جيش المهدي” ، “حزب الله العراقي” ، “حركة سيد الشهداء” ، “ميليشيا أحرار العراق” التابعة لأحمد الجلبي والإئتلاف الشيعي الموالي لإيران، أما في سوريا فيشرف عليها قوات خاصة لنظام بشار، وفي اليمن تشرف عليها قوات الحوثيين ويتولى مسؤولية هذه المعتقلات أكثر من مسؤول أمني وديني تابع لتلك الميليشيات وبقيادة من حرس الثورة الإيراني.

وكان كل من العراق وسوريا واليمن قد شهدوا عمليات تصفية لأبرز الضباط الوطنيين والمناضلين والثوار قامت بها الميليشيات الموالية لإيران.

  • قراءة 501 مرات
  • آخر تعديل على %PM, %13 %705 %2015 %15:%تشرين2
الدخول للتعليق