إيران مملكة المخدرات .

 
 
 
 
_106819-661x365
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
احمد الخالدي
تُعد تجارة المخدرات من المحظورات عالمياً لما لها من انعكاسات سلبية و آثار وخيمة على الفرد خاصة و المجتمع عامة وما تحدثه من تأثيرات غير محبذة لوقعها كبير في سير حياة المجتمعات قاطبة خاصة تلك التي تعدُّها أحد الموارد اقتصادية و تعتاش عليها او تعتمدها كعائدات مالية مهمة لديها و لذلك يسعى القادة السياسيون في مختلف أرجاء المعمورة و خاصة التي تقع ضحية لتلك التجارة الفاسدة وفي خبر تناقلته وسائل الإعلام في الآونة الأخيرة عن تصريحات لكاتب إيراني ومن على أحد المواقع الناطقة بالفارسية و التي أشارت بأصابع الاتهام إلى ضلوع الحرس الثوري الإيراني بتجارة المخدرات وذلك لعدة أسباب لعل في مقدمتها لدعمه مالياً بغية تمويل مشاريعه الاستعمارية في الشرق الأوسط لذا  فقد أُدرج ضمن المنظمات الإرهابية لدى المجتمع الدولي بسبب مشاريع حكومته الإجرامية ذات النزعة الاستكبارية و التي تنظر لدول المنطقة و شعوبها بعين التبعية لها لكن ليس هذا هو ما يهمنا في الأمر بل الذي نريد أن نطرحه هنا أن تلك الحكومة تدعي أنها ذات صبغة إسلامية و تطلق على نفسها مصطلح ( الجمهورية الإسلامية ) فهذا يعني أنها تدعي الاسلام الحنيف لكننا سوف نثبت أنها حكومة قائمة على سياسة المكر و الخداع و الكذب و النفاق بدليل أنها تقف خلف كل دمار و خراب حلَّ بتلك البلدان التي باتت حكوماتها ألعوبة بيد حكومة الملالي التي تسعى لإعادة أمجاد إمبراطوريتها الزائفة التي انهارت أمام الملاحم الإسلامية الأولى لقادة و رجالات ديننا الحنيف فكيف لحكومة تدعي أنها تسير وفق تعاليم السماء علناً و لكنها تعمل بما لا يتماشى مع تلك التعاليم السمحاء باطناً ؟؟ فولاية الفقيه في إيران لم تبنَ على أسس صحيحة لأنها افتقرت إلى ابسط مقوماتها الأساسية التي اشترطتها قوانين السماء لذلك فهي باطلة جزماً و لا تصلح لإدارة شؤون العباد و البلاد فأخذت تفرض هيمنتها المطلقة على شعوب المنطقة و تتعامل معها و كأنها أرثها القديم الذي عاد إليها مجدداً و بذلك فقد عانت تلك الدول من مخططها الاستعماري الرامي إلى استعبادها  و سرقة خيراتها و نهب ثرواتها عبر عدة أدواتٍ تعمل لصالحها سواء دينية أو سياسية ومن هنا يثبت لنا حقيقة حكومة إيران و حرسها الثوري الإرهابي وما يسعيان إلى إقامته على ارض الواقع و بذلك تكون ولاية فقيهها باطلة من الأساس و خير ما يدعم ما ذهبنا إليه في مقالنا هذا ما صرَّح به المرجع العراقي الصرخي الحسني في لقائه المتلفز مع قناة التغيير الفضائية في 18/8/2015 عندما بيَّن حقيقة ولاية الفقيه في إيران و كيف بنيت فيها ؟؟ وكما قال المرجع الصرخي : ((ولاية الفقيه في إيران غير مستوفية لشرط الأعلمية فضلاً عن الاجتهاد فتكون باطلة، لأنها تدور مدار الأعلمية، وكل المجازر التي حصلت بسبب ولاية الفقيه هي نتيجة للتطبيقات الخاطئة لها وعدم تطبيقها على المجتهد الأعلم..)) .الآن وبعد ما قدمناه من أدلة و براهين على قبح و فساد حكومة الملالي الفارسية و حرسها الإرهابي و أطماعها التوسعية هل يبقى أي مبرر لقادة التحالفات الدولية او الإسلامية في السعي الجاد لإنهاء تلك المخططات الإرهابية و وقف التمدد الفارسي في الشرق الأوسط ؟؟؟ 
  • قراءة 323 مرات
الدخول للتعليق