مسؤول إيراني يعترف: حكومة طهران تتحرك في الاتجاه الخاطئ

1220172434445799654887

انتقد حسين كمالي رئيس دار الأحزاب الإيرانية، وهي منظمة غير حكومية تضم ممثلين من مختلف الأحزاب، والأمين العام لحزب العمل الإسلامي سياسة الدولة الاقتصادية.

وأوضح أن اقتصاد الدولة الإيرانية مختلف عن بقية العالم فهو اقتصاد "غير قادر على المنافسة وغير مربح وغير متخصص والاحتكار جزء منه".

وأشار كمالي في حواره مع برنامج "دست خط" أن هذا النهج الاقتصادي غالبًا ما يؤدي للخسارة، مبينًا أن العديد من الوحدات الاقتصادية الكبرى للدولة أغلقت بينما تواجه 1400 وحدة اقتصادية على الأقل مشكلات اقتصادية حادة، وأن هذا النهج يعود إلى ما قبل الثورة الإسلامية واستمر إلى ما بعدها.

وأكد أن القرارات التي اتخذت منذ البداية في مجالات الاستثمار والصناعة والزراعة وحتى تطوير الخدمات كانت على أساس أساليب خاطئة، وأنه من غير المتوقع أن نحصل على نتيجة صحيحة من معادلة خاطئة في الأساس، وأن المشكلة هي في التحرك في الاتجاه الخاطئ.

وقال كمالي إن الحل للخروج من المشكلات التي تواجه المجتمع والشعب اليوم هو إصلاح الهيكل الاقتصادي والاهتمام بالميزات التي تتمتع بها الدولة وأيضًا "الاستيقاظ مبكرًا" للتعلم والاستفادة من التجارب السابقة.

واعتبر كمالي أن أيًا من الإحصاءات الرسمية لأعداد العاطلين عن العمل ليست صحيحة، مضيفًا أن هذه الإحصاءات اعتبرت من يعمل ساعة بالأسبوع عاطلًا عن العمل وهو ما اعتبره كمالي غير صحيح، فالتاجر الذي يعمل ساعة بالأسبوع ليس عاطلًا عن العمل.

ويُذكر أن مركز الإحصاء الإيراني قد أعلن في أحدث تقاريره أن 29% من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا عاطلون عن العمل، وصرح وزير الداخلية الإيراني أن نسبة البطالة في بعض المدن بلغت 60%.

كما كشفت دراسة أجرتها الإذاعة البريطانية (بي بي سي فارسي) عن تدهور الأوضاع الاقتصادية في إيران خلال العقدين الأخيرين وانخفاض ميزانية الأسر الإيرانية بالتزامن مع ارتفاع أسعار أساسيات المعيشة مثل المسكن والكهرباء والغاز والماء بنسبة وصلت إلى 17% في بعض السنوات.

  • قراءة 76 مرات
الدخول للتعليق