ميليشيات إيرانية تسحب معتقلين من أهالي الأنبار إلى جهة مجهولة

thumb 1t9oridtljyvpm97kmi33yzghf53fu8jn5lzvtbuzdpg

لم تكف إيران عن تدخلاتها في العراق منذ احتلاله سنة 2003 ، بمباركة أذنابها في العملية السياسية ، حيث ترسل ميليشياتها لتنفيذ الجرائم بحق المدنيين ، وتدعم الميليشيات في العراق بالمال والسلاح ، وفي هذا السياق ، سحبت ميليشيات إيرانية ما لا يقل عن 30 معتقلاً من أهالي الأنبار تم العثور عليهم بسجون (تنظيم الدولة) في مدينتي راوة والقائم غربي المحافظة إلى جهة مجهولة.

وقالت صحيفة العربي الجديد في تقرير لها إن “ما لا يقل عن 30 معتقلاً تم العثور عليهم بسجون (تنظيم الدولة) في مدينتي راوة والقائم غربي الأنبار. وتمّ التحفظ عليهم من قبل قوة إيرانية، كانت ترافق مليشيا كتائب حزب الله في العراق، واقتيادهم إلى جهة مجهولة. مشيرة إلى أن أحد أشقاء المعتقلين كشف ، أن شقيقه شوهد داخل سيارة عسكرية كبيرة مع آخرين تم إخراجهم من مدينة القائم، برفقة عناصر من الحرس الثوري الإيراني كانت ترافق مليشيا حزب الله في العراق ، وعناصر أخرى غير معروفة ترتدي ملابس عسكرية وتضع أوشحة خضراء”.

وأضافت الصحيفة أن “مسؤول رفيع بجهاز الشرطة العراقية في الأنبار أفاد ، أن عناصر من الحرس الثوري الإيراني وصلوا إلى مدينة القائم مع اقتحام القوات العراقية لها برفقة عناصر مليشيا حزب الله في العراق، ودخلوا عدداً من مستودعات الأسلحة والمتفجرات التابعة لـ(التنظيم). كما دخلوا سجناً كبيراً لـ(التنظيم) يتخذ من دائرة ماء ومجاري مدينة القائم مقراً له جنوب المدينة برفقة ميليشيا حزب الله، واستخرجت من هناك نحو 20 معتقلاً بدت عليهم آثار تعذيب وسوء تغذية تركهم (تنظيم الدولة) خلفه بعد انسحابه من المدينة”.

وتابعت الصحيفة أن “المسؤول أكد أنه تمّ أخذ المعتقلين من قبل الإيرانيين إلى جهة مجهولة لا يُعلم عنها شيء، سوى أن أحد أفراد ميليشيا حزب الله في العراق قال إنهم يرغبون بالتحقيق معهم. وبيّن أنه لا يعلم جنسيات معتقلي (تنظيم الدولة) في حال كانوا جميعهم من العراقيين، أم على غرار سجون سابقة تم اقتحامها وعثر فيها على معتقلين من جنسية سورية. ولفت إلى أن الأمر نفسه حدث في مدينة راوة، فتمّ اقتياد عدد من سجناء (تنظيم الدولة) الذين عثر عليهم في حي غزة جنوبي المدينة ولا يعرف مصيرهم حتى الآن. وكشف عن تسجيل ستة بلاغات من ذوي المعتقلين يطالبون فيها بمعرفة مصير أبنائهم”.

وأشارت الصحيفة إلى أن “زعيم قبلي معروف في منطقة أعالي الفرات أفاد بأنه لم يشاهد عملية اقتياد السجناء الموجودين في سجون (تنظيم الدولة) ، من قبل العناصر الإيرانية لكنه سمع شهادات عيان من مقاتلي العشائر يؤكدون ذلك. مشيرة إلى أن الشيخ “سعدون فيصل الشمري” قال إن أكثر من مقاتل أكد له ذلك، كما أن المعتقلين الذين عُثر عليهم يجب أن يكونوا لدى الشرطة والجيش، والطرفان أكدا أكثر من مرة لذويهم، الذين يسألون عنهم، أنه لا علم لهما بمصيرهم”.

  • قراءة 81 مرات
الدخول للتعليق