جرف الصخر... مآسي السنَّة مستمرة

5201711153437787064518

منع عودة نارحي جرف الصخر من العرب السنَّة إلى منازلهم، من أولى اهتمامات الميليشيات الشيعية الطائفية، حيث تسعى هذه الميليشيات المجرمة للاستحواذ على منازل العرب السنَّة الذين خرجوا من منازلهم بسبب تهديد الميليشيات الشيعية وتنظيم داعش الإرهابي لهم. 

الصمت الرهيب الذي تلتزمه الحكومة ضد ما تقوم به هذه الميليشيات الطائفية جعل النائب في البرلمان العراقي، حامد المطلك، يوجِّه أصابع الاتهام إليها، حيث أكد في بيان أن المؤسسات الحكومية تعلم وتعرف جيدًا من يهجِّر ويمنع النازحين من العودة إلى مناطقهم.

المطلك -وهو عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية- أبدى استغرابه من ذهاب الجيش العراقي والحشد الشيعي المجرم إلى أقصى الحدود لتحرير الأرض دون تحرير الإنسان، مشددًا على ضرورة عودة نازحي جرف الصخر إلى مناطقهم، مطالبًا في الوقت نفسه الجهات العليا بالنظر إلى الملف أخلاقيًا وإنسانيًا.

المطلك أكد أن إعادة النازحين تمثل استقرارًا حقيقيًا لمدن العراق، لافتًا إلى أن الجهات التي تخترق القانون وتنتهك الحقوق معروفة، والحكومة والشعب العراقي يعلمان جيدًا من هو الذي يهجِّر ويمنع النازحين من العودة إلى جرف الصخر وبقية المناطق.

تصريحات المطلك وغيره من النواب أو السياسيين السنَّة لم تحرك ساكنًا، خصوصًا وأن ميليشيات الحشد الشيعي تتمادى في إجرامها يومًا بعد آخر، وتنتهك حرمات المواطنين، وترتكب أبشع الجرائم بحق المكون السني، في خطة واضحة لمحو هذا المكون من العراق تمامًا. 

وما زال النازحون في العراء دون مأوى أو مسكن أو مشرب، ينتظرون خطوات الحكومة لإعادتهم إلى منازلهم وممتلكاتهم التي اغتصبتها هذه الميليشيات الطائفية التي ترتكب الجرائم بغطاء قانوني حكومي وبتوجيه إيراني بحت.

  • قراءة 85 مرات
الدخول للتعليق