ضيّع العراق وفرط في ثلث أرضه لداعش ويتباكى على كردستان؟! المالكي يعوي إيرانيا؟!

7201722131431711776724

خلال فترة حكمه الشديدة السّوداية في العراق، ارتكب نوري المالكي رئيس الوزراء السابق مهازل عديدة يصعب حصرها.


 ويكفيه خزيًا وعارا، أنه هو الذي أسس للطائفية الجديدة في العراق، وخلق الميلشيات الطائفية الارهابية، وسمح لداعش الارهابي بالتمدد والتوغل حتى استولى على ثلث العراق!


 واليوم يعيش المالكي بعاره ورغم ذلك لايكف عن العواء بصوت إيراني، ولذلك دأب على النفخ في نار الحرب الأهلية ويعمل على دفع العراق وحكومة العبادي لاجتياح اقليم كردستان تحت دعاوى واهية، ان الأكراد سيقسمون العراق، وان دولة كردستان الجديدة القادمة ستكون " اسرائيل جديدة" في شمال العراق؟!


 وغيرها من الأكاذيب الي يبثها عبر لجانه الالكترونية وعبر تصريحاته الخاصة ويبتدعها!!


 حمّية المالكي! 


ويرى المراقبون، أن حمّية المالكي في موضوع كردستان، لاتعود الى خوفه الشديد على العراق، فقد ضيعه هو بنفسه من قبل ولم يعبأ.


 ولكنه يشعل المعركة الجديدة، وينفخ في نيرانها، خدمة لأجندة إيران والتي ترى ان مهاجمة الجيش العراقي، لكردستان يحقق لها ما تريد من أغراض دون أن تلوث يداها.


 كما انه يريد أن يدفع بالعبادي خليفته، الى مستنقع الحرب مع كردستان حتى تتساوى الرؤوس، فيكون هو من أدخل داعش ويكون العبادي والذي لايزال القائد المنتصر حتى الآن في الحرب على الارهاب .


 هو من اتخذ قرار الحرب الأهلية والاقتتال الداخلي!


 عار المالكي وحيلته


 فالرجل يعيش عارا حقيقيا يلاحقه، ويغار من العبادي الذي جاء بعده، لذلك يريد أن يورطه في مستنقع الاقتتال الداخلي في العراق .


 ويتشدق بشعارات وحدة العراق، وخطر دولة كردستان الجديدة على العراق.


 كما انه يعلم تماما أن دولة كردستان الجديدة، وبعد التصويت بنعم ولو اخذ ظهورها عدة سنوات، ستكون مقدمة لدولة سنية كبيرة تفسد مشروع الهلال الشيعي الايراني وتخترق الامبرطورية الفارسية. 


تصعيد


 وكان المكتب الاعلامي لـ" نوري المالكي"، دعا الحكومة للاسراع في تصعيد اجراءاتها ضد من يسعى لتقسيم العراق! حسب زعمه.


واشاد مدير المكتب هشام الركابي، بالإجراءات التي اتخذها البرلمان، حاثا الحكومة على الاسراع في تصعيد اجراءاتها ضد من يسعى لتقسيم العراق والحفاظ على المؤسسات وارواح المواطنين في المناطق المتنازع عليها.


وحذر بعض المحسوبين على حزب البعث والمرتبطين بمصالح تجارية وشخصية، مع دعاة الاستفتاء ان لا يستمعوا لأصواتهم النشاز التي بدأت تبرر اجراءات الاستفتاء محملا اطرافا سياسية مسؤولية ما حصل.


 كما دعا المالكي دعا من قبل، إلى إلغاء تنظيم استفتاء كردستان العراق. 


وقال خلال استقباله للسفير الأمريكي في العراق دوغلاس ألن “لن نسمح بقيام اسرائيل ثانية شمال العراق.” محذرا من أن الاستفتاء لن يخدم مصلحة الشعب العراقي، ولا مصلحة الأكراد أنفسهم، وأنه ستكون له نتائج خطيرة على العراق!!


 إعلان حرب 


كما زاد في نبرته العدائية والتحريضية ، معتبرا اجراء الاستفتاء، إعلان حرب على وحدة الشعب العراقي .
 وقال في كلمه له خلال احتفال جماهيري مناهض لاستفتاء اقليم كردستان اقيم اليوم في بغداد : ان الكل يؤكد عدم دستورية الاستفتاء لانه واضح منه يستهدف وحدة البلاد ، وهي خطوة ستكون لها تبعات خطيرة  على مستقبل العراق بشكل عام وكردستان بشكل خاص ، داعيا الحكومة الى اتخاذ كافة التدابير اللازمة لإنهاء هذه الممارسات غير القانونية ، عبر ايقاف التحاور مع دعاة الاستفتاء وفرض مقاطعة شاملة.


كما حمل دعاة الاستفتاء للانفصال، مسؤولية ما سيحصل مستقبلا من أزمات وصراعات وحروب : قائلا لسنا سعداء بما آلت اليه الأمور لكننا نحمل الإقليم ورئيس الاقليم مسعود بارزاني مسؤولية العواقب.


 ثم كال اتهامات تليق بكذبه وشخصه وقال، لم تكن  سياسات الرئيس مسعود  بارزاني في يوم من الأيام، تعبر عن الشراكة طوال هذه السنوات ، فهو عارض مرارا تسليح الجيش العراقي !


 وتجاوز على الدستور عبر الاستحواذ على النفط العراقي ، والتمدد على أراضي الآخرين عبر حجج وذرائع شتى ، ناهيك عن اتخاذه من أربيل عقبة في طريق اي عجلة بناء سياسي وحدوي ، فكانت تخالف الدستور وتتلاعب بالاقتصاد العراقي وتعمد على خرق سيادة ووحدة العراق!!


محذرا من تحول كردستان الى مساحة نفوذ وتامر دولي إقليمي ضد العراق ودوّل المنطقة وشعوبها وتاريخها ورسالتها ..

  • قراءة 124 مرات
الدخول للتعليق