طالما انك موجود في الانبار فانت رهن الاعتقال بأي وقت ..مهما كان سنك !

hghjkkk

محافظة الانبار منذ اقتحامها من قبل القوات المشتركة و ميليشيات الحشد الشعبي ، وهي تعاني بين الفينة والأخرى من صدور قوائم بأسماء بحجة انهم مطلوبين للحكومة ، كما تسميهم الجهات الحكومية ، بتهم الإرهاب الآخذة بالتصاعد في ظل هيمنة الاحزاب السياسية الفاسدة على محافظة الأنبار التي يعاني أهلها من شتى التهم الملفقة التي تطالهم .

اتهامات لا تفرق بين صغير وكبير

صحفي نقل حادثة غير مسبوقة ، في محافظة الأنبار , حيث ذهب أحد الآباء ليستخرج شهادة ميلاد لطفله البالغ من العمر سبعة أيام ففاجأته مديرية جنسية محافظة الأنبار أن أبنه البالغ من العمر سبعة أيام مطلوب بتهمة الانتماء ل(تنظيم الدولة)  , والكارثة الكبرى أن الطفل منذ ولادته مريض و يرقد في المستشفى ولم يسمح لهم الطبيب بالمغادرة بسبب صعوبة التنفس التي يعاني منها هذا الطفل حديث الولادة.
وليس هذا الطفل البالغ من العمر سبعة أيام هو وحده المطلوب , بل أن إحدى العوائل الأنبارية النازحة الى السليمانية و أثناء عودتهم أوقفتهم إحدى السيطرات الحكومية في بغداد وطلبت منهم الاوراق الثبوتية لكل أفراد العائلة كبيرا كان أم صغيرا ففاجأتهم السيطرة بأن أبنتهم البالغة من العمر ستة أشهر مطلوبة للحكومة بتهمة الارهاب.
أحد الشباب من أبناء الرمادي يعاني من الصرع منذ الولادة ذهب مع والده ليجدد الباج الخاص بالاهالي المسمى (بالقصاصة) فتبين أن هذا الشاب المصاب بالصرع ، اسمه في الحاسبة التابعة لجهاز الاستخبارات الحكومي ، و يوجد أسمه من ضمن قتلى الارهاب الذين قتلتهم القوات المشتركة , و في حاسبة جهاز الأمن الوطني (مطلوب بتهمة الارهاب لكنه على قيد الحياة) , و بحاسبة شرطة الأنبار (بريء و غير مطلوب للحكومة).
والد الشاب يسعى الان على إثبات بأن ولده على قيد الحياة ، و قد ساوموه في جهاز الاستخبارات الحكومي على (مبلغ 1000 دولار لرفع أسمه من الحاسبة و إعطائه كتاب البراءة ) على الرغم من أن والد هذا الشاب أثبت بالوثائق أن أبنه بريئ ، و على قيد الحياة ولم ينتمى لداعش ولم يقتل كما يفتري جهاز الاستخبارات الحكومي , و أما الأمن الوطني فالحال نفسه المساومة مستمرة مع والد هذا الشاب لغرض إجباره على دفع مبلغ من المال حتى يحذف أسمه من قائمة المطلوبين على الرغم من أن كل الوثائق التي يملكها والد الشاب و الصادرة من جهات حكومية تثبت أن أبنه بريء.

  • قراءة 102 مرات
الدخول للتعليق