المرصد العراقي يحذر من تكرار الجرائم والانتهاكات التي ارتكبت بالموصل في تلعفر

logo 1swytrbevd2ht0f6dd8aj1xn7yyf1c3l1g12gcj9rihg

فجاعة ما وقع في مدينة الموصل بمحافظة نينوى من جرائم وانتهاكات بحق المدنيين خلال العمليات العسكرية عليها ، أثار مخاوف المنظمات الحقوقية والدولية من تكرار هذه الجرائم في قضاء تلعفر خلال عملية اقتحامه ، حيث حذر المرصد العراقي لحقوق الإنسان القوات المشتركة وميليشياتها التي تشارك في عملية اقتحام تلعفر من تكرار تجربة الخسائر المدنية الكبيرة في معركة الموصل.
وقال المرصد في تقرير له إنه “لا أهمية لأية عملية اقتحام دون أن يكون هناك إهتمام بسلامة المدنيين وتجنيبهم الخطورة التي تنتج عن العمليات العسكرية، فسقوط المدنيين مقابل الاقتحام لا يُبرر الأخطاء العسكرية”.
وأضاف المرصد أن “12 ألف مدني تقريباً يعيشون في قضاء تعلفر ، مبينا أنه وفي معركة الموصل سقط المئات من المدنيين ضحايا العمليات العسكرية التي دارت هناك، بالإضافة إلى سقوط آلاف المنازل السكنية لذات السبب، هذا غير عمليات الإعدام الجماعي هناك”.
وتابع المرصد أنه “نتوقع أن ينزح 10 آلاف مدني من قضاء تلعفر بإتجاه المناطق الأخرى في محافظة نينوى، كما تُشير المعلومات الواردة من تلعفر بحسب شبكة الرصد في المرصد العراقي لحقوق الإنسان، أن يقطع المدنيين آلاف الأمتار للوصول إلى مخيمات النزوح”.
وأشار المرصد إلى أنه “في كانون/الأول ديسمبر 2016 أصدر المرصد العراقي لحقوق الإنسان تقريراً عن نزوح ثلاث آلاف عائلة من قضاء تلعفر بإتجاه الحدود العراقية السورية التركية”.
ولفت المرصد إلى أنه “ويعبر المرصد العراقي لحقوق الإنسان عن مخاوفه من تكرار التجارب غير السليمة للمؤسسات الحكومية في عمليات الإغاثة العاجلة للنازحين، فسكان تلعفر قد يكونوا أهداف سهلة”.
وبين المرصد أن “بعض القطعات ارتكبت خلال معركة الموصل إنتهاكات لحقوق الإنسان، كما قام طيران التحالف الدولي بإنتهاكات أخرى من خلال عمليات القصف غير الدقيق التي شُنت على أهداف غير متأكد منها لمسلحي (تنظيم الدولة)”

  • قراءة 161 مرات
الدخول للتعليق