تحركات الإرهابي "سليماني" في العراق "يدق ناقوس الخطر" آخرها كربلاء

في التاسع من ابريل الحالي زار قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني  إقليم كردستان. ونشر على مواقع التواصل الاجتماعي العديد من الصور التي  تظهر قائد "فيلق القدس" أثناء تجواله في مدينة كربلاء.

وما كان من الغريب أن يرافق سليماني في جولته عدد من قيادات "الحشد الشيعي الطائفي" وعلى رأسهم "أبو مهدي المهندس" نائب رئيس هيئة الحشد الشيعي الطائفي، فأسباب الزيارة لم تعد مجهولة، ومع ذلك فهي تشكل ناقوسا للخطر يدق على أعتاب العراق.

وقد زار سليماني "مرقد الإمام الحسين" في كربلاء، بالإضافة إلى زيارته سوقا شعبيا وسط وجود العديد من المواطنين .

وقد نشرت وسائل إعلام إيرانية صوراً سليماني، وهو يتوسط أعضاء ميليشيات الحشد الشيعي الإرهابي على الحدود العراقية - السورية.

ونشر أيضا الإيراني صورا لسليماني مع الميليشيات الموالية للحرس الثوري، ونقل عن مواقع عراقية مقربة من الحشد، أن قائد فيلق القدس يشرف على تقدم هذه الميليشيات نحو معبر ظاظا، بعد أيام من تعرض قافلة من هذه الميليشيات لقصف أميركي بالقرب من معبر التنف الحدودي.

نشرت وكالة "تسنيم" الإيرانية صورًا للإرهابي "قاسم سليماني" قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني- وهو "يصلي" على الحدود العراقية السورية، وإلى جانبه عدد من عناصر لواء "فاطميون" الأفغاني.

الهدف وراء زيارة "سليماني" للعراق

هدف زيارة سليماني للعراق أولًا: لتعطيل عملية الاستفتاء حول تقرير مصير كردستان الذي أقر الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني والأحزاب الكردستانية الأخرى وحكومة الإقليم إجراءه، إضافة إلى مسألة رفع علم كردستان في كركوك، وعودة هذه المناطق الكردستانية إلى إدارة كردستان.

وثانيًا: فيتمثل في إبعاد الاتحاد الوطني الكردستاني عن الحزب الديمقراطي، نظرا لما شهدته العلاقات بينهما في الفترة الماضية، إلا أنه في الأيام الماضية شهد اجتماعا مفاجئا بين هذين الحزبين الرئيسيين، برئاسة رئيس الإقليم مسعود بارزاني، وهذا الاجتماع أذاب الجليد بينهما.وأصدرا معاً قرارات مهمة بشأن مستقبل الإقليم.

الهدف الثالث، جراء زيارة قاسم سليماني يأتي إلى السليمانية في سياق تصفية الخلافات التي نشبت بين أجنحة حزب الاتحاد الوطني الكردستاني.

وما يؤكد بأن تلك الأهداف كان محور زيارة قاسم سليماني، المعلومات الخاصة التي حصل عليها مركز الروابط للبحوث والدراسات الاستراتيجية والتي تفيد بأن سليماني كان قد أبلغ القيادات الكردية رفض إيران الاستفتاء الذي يتعلق بحق تقرير المصير لإقليم كردستان العراق.

هذا الرفض الإقليمي يؤكد أن قضية استقلال إقليم كردستان العراق ليست قضية داخلية، وإنما قضية إقليمية ودولية، حيث من دون توفر الاشتراطات المطلوبة لهذا الملف فلن يتحقق هذا الموضوع، فهو يتعلق بالإرادات الإقليمية والدولية.

  • قراءة 33 مرات

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة