الأعلام السوداء تطير لبيروت..لبنان في مرمى النار الإيرانية..ولقاءات تمهيد سرّية للحشد

لا تتوقف أحلام الهيمنة الإيرانية عند دولة بعينها، وبحسب خبراء، فإنه بعد أن تطمئن إيران للوضع في سوريا في غضون شهور قليلة -على الأكثر عام- من الآن، إن سارت الأمور العسكرية بنفس الوتيرة، فإن البلد القادم في مرمى النيران الإيرانية سيكون لبنان، والاستيلاء عليه سيكون أسهل بكثير من العراق وسوريا، لأن فيه ميليشيات نصر الله العميلة منذ قرابة 30 عامًا، وقد درست الأرض اللبنانية وعملت تمهيدًا كبيرًا للاحتلال الإيراني القادم.

نصر الله شوكة في حلق لبنان


في نفس الوقت يرى خبرء أن التحذيرات التي صدرت مؤخرًا عن سعد الحريري -رئيس وزراء لبنان- والتي حذر فيها من ازدواجية السلطة وازدواجية السلاح، تعبر عن مخاوف حقيقية لدى اللبنانيين من دور حسن نصر الله، ومن وجوده كشوكة في حلق اللبنانيين جميعًا.

وأيضًا إمساكه بالسلاح متميزًا عن باقي اللبنانيين، في معادلة غريبة تمنحه فرصة التدخل في الانتخابات والحكم والواقع اللبناني على الأرض.

يأتي هذا فيما كشفت مصادر مطلعة لبغداد بوست عن عقد لقاءات سرية في بيروت بين قادة الحشد الشعبي العراقي الإرهابي "ماعش"، وممثلين عن دول غربية وقادة من حزب الله وسياسيين لبنانيين، وذلك لتمهيد الأرض أمام القدوم الإيراني على الوطن اللبناني.

وشددوا على أن الملالي يخطط لبيروت تخطيطًا عاليًا للغاية، ويعتبر الفوز بها سيكون درّة التاج الفارسي في المنطقة لأنه سيضمن وصوله للمتوسط وشواطئ أوروبا من جانبين، الأول من الناحية السورية والثاني من الناحية اللبنانية، لكنه ينتظر الانتهاء من "حرب سوريا".

اجتماعات سرية


وكانت صحيفة المونيتور قد أسهبت في الحديث عن سلسلة الاجتماعات السرية التي عقدها وفد دبلوماسي غربي يضم ممثلين عن دول غربية، بالإضافة إلى ممثلي منظمات غير حكومية مع وفد مؤلف من قادة عراقيين لوحدات التعبئة المعروفة بـ "ميليشيا الحشد العراقي (ماعش)" وذلك قبل شهور قليلة.

وعلى الرغم من عدم الإعلان الرسمي عن هذه الاجتماعات وعدم ورود تصريحات صحفية خاصة بها تشرح نتائج المناقشات، إلا أن "المونيتور" تمكنت من الحديث مع أحد زعماء فصائل الحشد الشعبي "ماعش"، حيث قال إنه تم التفاهم في بيروت حول قضايا كثيرة ونقل عنه قوله بغرور، إنه إذا كانت معركة تحرير الفلوجة أتت بنا إلى بيروت، فإلى أين ستنقلنا معركة الموصل؟؟

كما قال عن  واحد من هذه الاجتماعات إنه جاء نتيجة لجهود مبذولة من قبل واحدة من منظمات الأمم المتحدة العاملة في العراق اليوم، والتي رفض المتحدث الكشف عن اسمها.

يأتي هذا فيما حذرت مراكز بحثية عدة من ترك الفرصة لإيران للتوغل في لبنان، وقالوا إن تحجيم حزب الله وفرض عقوبات لبنانية وعربية على هذه الميليشيا سيكون الضمانة الوحيدة لعدم تغلغل "الفرس في الشأن اللبناني" وصولًا لاحتلال كامل، على غرار ما تم بالعراق ويتم الآن وبحذافيره في سوريا!.62017111516360829479

  • قراءة 160 مرات
الدخول للتعليق