اليمن يبتلع الإرهابيين: مقتل 44 عنصرًا من الحرس الثوري وحزب الله على جبهات القتال

أوضح تقرير غربي مقتل ما لا يقل عن 44 عنصرًا من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني في جبهات القتال باليمن خلال الفترة الماضية.

وأشار التقرير إلى أن تطوّرات الحرب في اليمن، والهزائم المتلاحقة التي تحصدها ميليشيا الحوثي، أربكت حسابات إيران واضطرتها إلى رفع مستوى تدخلّها المباشر في جبهات القتال، وتقديم قتلى من خبرائها ومن عناصر حزب الله اللبناني التابع لها.

وأكد التقرير الذي نشره موقع "وور أون ذا روكس" الأميركي، وأعده باحثون متخصصون في الشؤون اليمنية والجماعات شبه العسكرية، على أن إيران التي حرصت في بداية الحرب الدائرة حاليًا باليمن على تجنّب إرسال مستشارين من حرسها الثوري ومن حزب الله اللبناني للانخراط بشكل مباشر في المعارك إلى جانب المتمرّدين، والاكتفاء بالتدريب والتسليح الذي يتم في أماكن آمنة بعيدًا عن الجبهات، باتت تنخرط بشكل متزايد في القتال، حيث يسقط لها قتلى على الجبهات.

ولفت التقرير إلى أنه "مع تعرّض المتمرّدين الحوثيين في اليمن لضغوط عسكرية شديدة من التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، وتراجعهم في العديد من الجبهات، باتت إيران تخشى هزيمتهم، وبالتالي خسارة ذراعها اليمنية؛ ما سيوّجه ضربة قاصمة لمشروعها في المنطقة".

ووفقًا للتقرير الاستراتيجي الأميركي فقد "سبق لأحد قادة حزب الله اللبناني أن اعترف بمقتل 8 من مقاتلي الحزب أثناء القتال في اليمن، كما تمكّن مقاتلون قبليون مناهضون للحوثيين من أسر ثلاثة من ضباط الحرس الثوري الإيراني ومستشار واحد من حزب الله أثناء قتالهم جنبًا إلى جنب مع قوات الحوثيين".

وأضاف التقرير أن المستشارين العسكريين الإيرانيين ومن حزب الله باتوا الآن يقتلون ويعتقلون بأعداد متزايدة في اليمن، منوهًا بأن الطرفين فقدا مؤخرًا 15 مستشارًا وضابطًا في سلسلة من الضربات الجوية.

كما أشار التقرير إلى أنّ إيران نقلت منذ مارس الماضي مستشارين من الميليشيات الشيعية الأفغانية المدعومة من الحرس الثوري الإيراني، من سوريا إلى اليمن لتقديم الدعم للحوثيين. 

  • قراءة 168 مرات
الدخول للتعليق