صرخة ضد حرب التجويع التي ينتهجها العبادي ضد أهالي الفلوجة

صرخة ضد حرب التجويع التي ينتهجها العبادي ضد أهالي الفلوجة


تلقت شبكة أحرار الرافدين لحقوق الانسان  تقارير موثوقة لأناس يموتون جوعا وتعرضهم للقتل إذا ما حاولوا ترك الفلوجة المحاصرة . أننا نبهنا مرارا وتكرارا  إلى أن سياسة التجويع كسلاح ضد المدنيين محظورة بموجب اتفاقات    جنيف
. إن مبدأ حماية المدنيين وعدم اعتبارهم محلاً لأي هجوم خلال العمليات العسكرية بعد أحد المبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني وهذا يتضمن حظر تجويع المدنيين كأسلوب من أساليب الحرب بحرمانهم من المواد التي لا غنى عنها لبقائهم بما في ذلك تعمد عرقلة الإمدادات الإغاثية.
فالمادة 51 من البروتوكول الاول الإضافي إلي اتفاقيات جنيف لسنة 1949 واضحة في نصها علي أن السكان المدنيين والأشخاص المدنيين يتمتعون بحماية عامة ضد الاخطار الناجمة عن العمليات العسكرية.
أيضاً حرمت المادة 54/1 و2 من البروتوكول الأول الإضافي إلي اتفاقيات جنيف لسنة 1949 استخدام التجويع كأسلوب من أساليب الحرب وتدمير أو تعطيل الأعيان والمواد التي لا غنى عنها لبقاء السكان المدنيين ومثالها المواد الغذائية والمناطق الزراعية ومرافق مياه الشرب.
إن المادة 8/2/ب/25 والتي نصت علي جريمة التجويع أن أضافت أيضا تجريم حرمان المدنيين من المواد التي لا غنى عنها لبقائهم بما في ذلك تعمد عرقلة الإمدادات الإغاثية علي النحو المنصوص عليه في اتفاقيات جنيف مما يدلل علي تجريم التجويع بمعناه الواسع الذي ذكرناه سابقاً
وتعليقا على "حرب التجويع" هذه، أنه يجب على حكومة العبادي أن تفهم جيدا أن  هذه الاستراتيجية  الوحشية لتجويع المدنيين العراقيين في مدينة الفلوجة وباقي مدن العراق الساخنة قد   نصت عليها  الفقرة القانونية من المادة 8/2/ب/25 من أركان الجرائم بان يتعمد مرتكب الجريمة تجويع المدنيين كأسلوب من أساليب الحرب من جهة قانية فإنه حسب المادة 8/2/ب/25 من نظام روما فإن مرتكب هذه الجريمة يجب أن يتعمد عرقلة الإمدادات الإغاثية علي النحو المنصوص علية في اتفاقيات جنيف وهذا يشمل الطعام والماء ومياه الشرب والبطانيات والملابس وأعيان أخرى لازمة للوقاية من برد الشتاء أيضاً فإن المادة 23 من اتفاقيات جنيف الرابعة تنص علي واجب أي دولة أن تكفل حرية مرور جميع شحنات الأدوية والمعدات الطبية المرسلة إلي السكان المدنيين...وكذلك الترخيص بحرية مرور شحنات الأغذية الضرورية والملابس والمقويات المخصصة للأطفال دون 15 من العمر والنساء الحوامل أو النفاس ان  سياسة التجويع في الفلوجة جريمة حرب يعاقب عليها القانون ولابد من محاسبة أطراف الصراع
      
إن الوضع الإنساني داخل المدينة مأساوي بسبب الحصار الذي تفرضه السلطات العراقية على المدينة الفلوجة
 بكل أسف تُقتل جوعاً بدم بارد  كل طفل، كل امرأة كل شيخ ورجل تزهق روحه هو ضحية محاصريه،
وإن الأوضاع في الفلوجة تشكل مصدر قلق  وإن الحاجة إلى إيصال مساعدات للأهالي أصبحت ملحة  جدا أكثر من أي وقت مضى.
أننا نحمل الامم المتحدة و المجتمع الدولي والدول العربية  والحكومة العراقية مسؤولية الحصار المفروض على المدينة
أن السكوت على هذه الجريمة هي وصمة عار على الجميع والصمت على هذه الجريمة  مشاركة في جريمة إبادة جماعية.
الأبرياء يقتلون جوعا في الفلوجة
http://www.alrafidain.ch/news/788?language=arabic

 x1

  • قراءة 373 مرات
  • آخر تعديل على %AM, %10 %231 %2016 %04:%أيار
الدخول للتعليق