كلمة الدكتور راهب صالح مدير شبكة احرار الرافدين لحقوق الانسان في مؤتمر المغتربين العراقيين العاشر مدينة مالاغا الاسبانية

كلمة الدكتور راهب صالح مدير شبكة احرار الرافدين لحقوق الانسان في مؤتمر المغتربين العراقيين العاشر مدينة مالاغا الاسبانية

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ايها الاخوة والاخوات

بقلوب تملؤها المحبة والاخوة الصادقة ، وافئدة تنبض بالمودة ، وكلمات تبحث عن روح العطاء والتضحية الصادقة من اجل العراق اقول سَرَني جداأن أكون بين اخوة العقيدة والمسيرة ولي الشرف ان اكون هنا بينكم لاشارك في مؤتمر يجمع النخبة من غيارى العراق ومثقفيه قدموا الغالي والنفيس جاؤوا من كل حدب وصوب هدفهم الاول والاخير هو العراق وكيفية تخليصه من براثن الاحتلال الصهيوامريكي فارسي.
لقد جاء الغازي الامريكي بمجموعة من المجرمين الخونة ولصوص من اصحاب السوابق الذين ادعوا واوهموا المجتمع الدولي بانهم بانهم معارضة وما كانت معارضتهم إلا لانهم كانوا مطلوبين لاجهزة القضاء العراقي الوطني السابق بسبب احكام جنائية ، فالكل يعرف من هو المالكي و حزبه العميل ( الدعوة الايراني ) الذي كان اداة في يد المخابرات الايرانية لتحقيق اهداف المشروع الفارسي التوسعي في العراق والمنطقة العربية .......فكان يفجر في المدنيين الابرياء في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي في العراق ولم يترك مكان إلا وترك بصمته الاجرامية فيه دور السينما والسفارات ومدارس الاطفال والجامعة المستنصرية و مبنى الاذاعة والتلفزيون و مطار بغداد الدولي ووزارة التخطيط العراقية هذا الحزب المجرم الذي نقل اجرامه الى دول الجوار في الخليج العربي ولبنان وبمساعدة مخابرات حافظ الاسد التي كانت ولازالت احد اذرع الاخطبوط الفارسي في المنطقة وكذلك العالم.
لقد عانى العراق ما عاني طيلة فترة احتلال دامت ثلاثة عشر عاماً من اعتقالات و قتل وتصفية للعقول والكفاءات والضباط وتدمير لبنيته التحتية واقتصاده وتفجيرات طالت جميع مدن العراق من شماله الى جنوبه في اللعب على الطائفية والمذهب وكلنا يعلم ان المخطط والمنفذ ومن يدعم هذه التفجيرات هي ايران الشر التي تحرك اذرعها وأدواتها في العراق والوطن العربي والعالم اجمع سواء من خلال ميليشياتها التي تنتمي للأحزاب الحاكمة في العراق او من خلال القاعدة وادواتها التي جندتها ومولتها لتنفيذ اجندتها في العراق.
لقد امتلات السجون العراقية بالاف النساء البريئات اللاتي اعتقلن من قبل قوات المالكي وانتهكت كرامتهن وتم اغتصابهن امام اعين ازواجهم واولادهم واخوتهم واباءهم لانتزاع اعترافات ملفقة زورا وبهتانا للصق تهمة الارهاب ضد كل من يعارضهم وينتقد
فسادهم . لقد حملت النساء العراقيات سفاحا في السجون وانتهكت عذريتهن على يد جلاديهن من جلاوزة نظام المالكي ويشرف على السجون السرية والعلنية الحرس الثوري الايراني حتى اطفال العراق لم تشفع لهم كل الاتفاقيات الدولية لحماية الطفل في العالم من الاعتقال والاغتصاب دون ان يتحرك المجتمع الدولي ومنظماته لادانة هذه الجرائم الوحشية الممنهجة من قبل حكومة المالكي وقواته .
بعد كل هذا الظلم والاجرام والاقصاء والتهميش الممنهج بحق كل شرائح المجتمع العراقي من النساء والاطفال والرجال والشيوخ خرج العراقيون الاحرار وفق الحق الذي كفله لهم دستور المحتل الامريكي وحكوماته متظاهرين سلميين ليعبروا عن سخطهم وغضبهم والظلم الذي اصابهم وطالبوا حكومة المالكي بان تلبي مطالبهم وكان اهمها اطلاق سراح النساء والاطفال المعتقلين الابرياء في السجون العراقية ولكن المالكي وازلامه قابل هذه التظاهرات السلمية التي دامت سنة كاملة دون جدوى بالتهديد والوعيد والقمع بالحديد والنار فلن ننسى مجازره التي ارتكبتها قواته في الفلوجة و الحويجة وجامع سارية في ديالى والموصل وكركوك واعتقل قادة التظاهرات وتم تصفيتهم في السجون واخرين تم خطفهم من قبل ميليشياته التي تستخدم اليات الدولة وترتدي الزي الرسمي للشرطة والجيش ويتلقون الاوامر مباشرة من مكتب رئيس الوزراء السابق المالكي ( العصائب ....فيلق بدر....جيش المهدي.....حزب الله) وبعد ذلك تتم تصفيتهم ويلقى بجثثهم في قارعة الطريق.
نجتمع اليوم ايها السيدات والسادة ونحن نرى حصار اهلنا في الفلوجة الذي استمر لاكثر من عامين مصاحبا للقصف الجوي والمدفعي الممنهج على هذه المدينة الصامدة ، والعمليات الارهابية التي تعانيها مدن وقرى ديالى من قبل ميليشيات الحشد المدعوم من الحرس الثوري الايراني لافراغها من سكانها الاصليين وابدالهم بفرس عملاء لهم بحكم موقعها الجغرافي التي جعلها من اول المحافظات التي تعرضت للارهاب والتفجيرات والتهجير القسري والقتل والتصفية ، اما خطف النازحين على السيطرات من قبل القوات الامنية وميليشيات الحشد الشعبي وتغييبهم في السجون السرية فحدث ولا حرج ، كل هذه الانتهاكات والجرائم جعلتنا نحمل هموم شعبنا وبلدنا وندور بها من محفل دولي حقوقي الى اخر علّنا نوصل قضية اهلنا بشكل قانوني سليم لكي نحصل على دعم دولي من المنظمات الحقوقية الدولية ومجلس حقوق الانسان ، والحمد لله استطيع ان اقول لكم ايها السادة إن بفضل ما تنشره المنظمات مركز جنيف للعدالة المركز الوطني للعدالة ومركز الرصد والمعلوماتية لشبكة احرار الرافدين لحقوق الانسان وجهود السادة الاخ الاستاذ ناجي حرج والدكتور محمد الشيخلي والاخ الدكتور صباح المختار وكثير من النخب العراقية المتميزة من خلال تقارير دورية للانتهاكات في العراق وبيانات التنديد والاستنكار وعبر القنوات الفضائية استطعنا بفضل الله ان ننجز الكثير فالامس غير اليوم العالم والمنظمات الدولية الفاعلة الان اصبحت تعرف من هي المليشيات وخطورتها ودور ايران في المنطقة كل هذا الخطوات ستعجل في العمل على اسقاط هذه الحكومة الطائفية العميلة والعملية السياسية المتهالكة. ونحن مستمرون باذن الله تعالى على فضح حكومة الاحتلال والنظام الايراني الفاشي
واذياله واذنابه
تحية لكم ايها النخبة من رموز العراق العظيم
وسدد الله خطانا لما فيه خير عراقنا وشعبنا الحبيب
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • قراءة 506 مرات
  • آخر تعديل على %PM, %14 %700 %2016 %15:%نيسان
الدخول للتعليق