تشييع السجين «سيدات» بعد إعدامه في العراق

تشييع السجين «سيدات» بعد إعدامه في العراق

تشييع السجين «سيدات» بعد إعدامه في العراق
 
 
 
شيع جموع من المصلين بعد فجر أمس في المسجد النبوي الشريف، جثمان عبدالله محمد محمود سيدات الشنقيطي الذي تم تنفيذ حكم الإعدام فيه بسجن الناصرية في العراق، حيث نقل جثمانه ليدفن في بقيع الغرقد في المدينة المنورة حيث مقر إقامة أسرته حسب وصيته.
 
وكان الجثمان قد وصل إلى مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي فجر الأربعاء.
 
وكانت سفارة خادم الحرمين الشريفين في بغداد أنهت إجراءات نقل جثمان سيدات الذي تم تنفيذ حكم الإعدام فيه بسجن الناصرية في العراق، وتم نقله من بغداد عبر إسطنبول وصولا للمدينة المنورة.
 
وعبر ذوو الفقيد عن شكرهم للقيادة، وأمير منطقة المدينة المنورة ووزير الخارجية وسفير المملكة في العراق والقنصل صلاح الهطلاني، ومدير فرع الخارجية في المدينة محمد غبان، ومدير مكتب أمير منطقة المدينة عبدالمحسن بن محيميد، وممثلي إدارة مطار الأمير محمد وإدارة الجمارك ومستشفى الأنصار بالمدينة وإدارة تجهيز الموتى، على كل ما سعوا فيه من أجل وصول الجثمان للمدينة وتسهيل الإجراءات حتى تم إكرام الميت بدفنه.
 
الجدير بالذكر أن السلطات العراقية قد نفذت حكم الإعدام في المعتقل السعودي سيدات الأحد 26 جمادى الأولى من عام 1437، وذلك في سجن الناصرية جنوب العاصمة العراقية بغداد، بعد سجن دام ثماني سنوات بعد اتهامه في قضية إرهاب.
 
وتم تنفيذ حكم الإعدام ضمن مجموعة من السجناء العراقيين تم إعدامهم.
 
هذا وتعود قضية سيدات الذي تم القبض عليه إلى العام 1429، عندما تم اتهامه بتجاوز الحدود، ومن ثم وجهت له تهم تتعلق بالإرهاب، ويذكر أن المعتقل «عبدالله محمد الشنقيطي» ثالث معتقل سعودي تعدمه السلطات العراقية، بعد أن أعدمت المعتقل «عبدالله عزام القحطاني» الشهر الماضي، والمعتقل السعودي «مازن ناشي مساوي» في عام 2012.
  • قراءة 389 مرات
الدخول للتعليق