تحالف القوى يطالب بسحب الحشد الشعبي من حواضنه الانتخابية

تحالف القوى يطالب بسحب الحشد الشعبي من حواضنه الانتخابية

تحالف القوى يطالب بسحب الحشد الشعبي من حواضنه الانتخابية
 
دعا تحالف القوى الوطنية العراقية، الثلاثاء، الى سحب ما وصفها بالقوات “غير الرسمية” من المدن وتسليمها للقوات الأمنية المحلي، مشددا على ضرورة تهيئة البيئة المناسبة لإجراء الانتخابات في موعدها من خلال العودة الكاملة للنازحين الى مدنهم.وقال التحالف في بيان ، إننا ” نؤكد على ضرورة تهيئة البيئة المناسبة لإجرائها في موعدها من خلال العودة الكاملة للنازحين الى مدنهم وإعادة الاستقرار إليها”، مبينا انه “من الضروري أن تتحمل الحكومة مسؤوليتها الدستورية والوطنية بذلك من خلال تذليل المعوقات ومعالجة الأسباب التي تمنع عودتهم ومنع أي إجراءات تقوم بها جهات تعرقل عودتهم”.وأضاف، “يجب إنسحاب القوات غير الرسمية من المدن وتسليمها للقوات الأمنية المحلية لضمان انتخابات نزيهة يعبر من خلالها المواطنين عن أرائهم بكل حرية ودون تأثير وبخلاف ذلك يرى التحالف عدم إمكانية إجرائها في موعدها المحدد”.واشار التحالف الى، ان “أهمية استثمار النصر العسكري والقضاء على عصابات داعش الإرهابية من خلال البدء بمرحلة جديدة مفادها إرساء دولة المواطنة وسيادة القانون وإنهاء المظاهر المسلحة وعسكرة المجتمع وتحقيق الشراكة الوطنية والمصالحة الوطنية الهادفة ومحاربة الفساد وعدم منح أي فرصة لعودة الإرهاب مجددا من خلال معالجة الأسباب التي أدت لظهوره”.
المالية النيابية تطالب العبادي بكشف شروط صندوق النقد الدولي أمام الشعب

المالية النيابية تطالب العبادي بكشف شروط صندوق النقد الدولي أمام الشعب

المالية النيابية تطالب العبادي بكشف شروط صندوق النقد الدولي أمام الشعب
كشفت اللجنة المالية النيابية، الثلاثاء، أن الشروط التي وضعها صندوق النقد الدولي حول موازنة 2018 “احرجت” الحكومة، فيما طالبت رئيس الوزراء حيدر العبادي بـ “مواجهة” الشعب بالحقيقة.وقال عضو اللجنة رحيم الدراجي، في تصريح  صحفي له اليوم، إن “الشروط التي تم وضعها من قبل صندوق النقط الدولي على موازنة 2018 هي التي أخرت وصولها إلى مجلس النواب”، مبيناً ان “الحكومة غير قادرة على مواجهة الشعب بحقيقة هذه الشروط، ونحن إلى هذه اللحظة لا نعرف ما هي تلك الشروط، لكننا نعتقد ان تلك الشروط أحرجت الحكومة العراقية”.وطالب الدراجي، رئيس الوزراء حيدر العبادي بـ “مواجهة الشعب العراقي بحقيقة تلك الشروط”، مشيراً الى أن “تأخير إقرار موازنة 2018 ليس له أي دخل بقضية إجراء الانتخابات في موعدها أو تأجيلها، فهذه القضية بعيدة كل البعد”.وكان عضو اللجنة المالية في البرلمان، احمد حمه قد أعلن، أمس الاثنين، تكليف اللجنة بتسجيل اعتراضات الكتل السياسية على مشروع قانون الموازنة الاتحادية العامة لسنة 2018.وأعلنت اللجنة المالية، أمس، عزمها عقد اجتماع مع رئيس الوزراء حيدر العبادي خلال الأيام المقبلة للتباحث بشأن الموازنة ووضع بعض البنود التي تتضمن مناقلة وإضافة بعض الأموال بعد أن خوّل البرلمان اللجنة المالية وضع جميع الملاحظات على الموازنة.
نيويورك تايمز:من أولويات ترامب إلغاء الحشد الشعبي وتقليص النفوذ الإيراني في العراق

نيويورك تايمز:من أولويات ترامب إلغاء الحشد الشعبي وتقليص النفوذ الإيراني في العراق

نيويورك تايمز:من أولويات ترامب إلغاء الحشد الشعبي وتقليص النفوذ الإيراني في العراق
 
 نشرت صحيفة نيويورك تايمز، اليوم الثلاثاء، تقريراً سلطت فيه الضوء على أولويات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في العراق، بعد انتهاء العمليات العسكرية للقوات الأمنية العراقية واعلانها النصر النهائي على التنظيم.وذكرت الصحيفة، انه “في الوقت الذي ينفض فيه العراق الغبار عن كاهليه جراء ثلاث سنوات من الحرب ضد تنظيم داعش، تتطلع الولايات المتحدة إلى تحجيم النفوذ الإيراني ومساعدة الحكومة المركزية في العراق لحل خلافاتها مع إقليم كردستان، وفقا لتصريحات السفير الأميركي في العراق دوغلاس سيليمان”.وأضافت الصحيفة، انه “ومع استعادة القوات العراقية السيطرة على كافة المناطق التي احلتها داعش عام 2014، قال السفير إن واشنطن تركز اهتمامها على الحفاظ على جهود نشر السلام وإعادة الإعمار، وترى في النفوذ الإيراني مشكلة كبيرة”.ونقلت عن سيليمان قوله، ان “إيران ببساطة لا تحترم سيادة جيرانها، والإيرانيون ساعدوا الحكومة العراقية بصورة ما في هزيمة داعش” مضيفا انه “لم أر الإيرانيين يقدمون الأموال للمساعدات الإنسانية، ولم أر أيا منهم يقدم مساعدات لبرامج الاستقرار التي تديرها الأمم المتحدة”.وتابعت الصحيفة، ان “إيران اكتسبت نفوذا كبيرا في العراق عقب الغزو الأميركي عام 2003 الذي أسقط نظام صدام حسين ومكن الأغلبية الشيعية السياسية في العراق” مضيفة انه “عندما اجتاح تنظيم داعش شمال ووسط العراق صيف عام 2014، دعمت إيران الميليشيات، وقدمت الدعم في عدد من المناطق في الوقت الذي كان يجري فيه إعادة بناء القوات المسلحة”.وأشارت الصحيفة، الى ان “إدارة ترامب دعت إلى حل الفصائل العراقية، لا سيما الحشد الشعبي بعد انتهاء معركة داعش، كما تعهدت باتخاذ نهج أكثر صرامة بشأن إيران، مهددة بانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي التاريخي لعام 2015 وفرض عقوبات على الحرس الثوري الإيراني”.وأوضحت، انه “في الوقت ذاته، يسعى العراق للحصول على دعم خارجي لإعادة الإعمار بعد الحرب، التي تقول الحكومة إنها تسببت في أضرار تقدر بنحو 100 مليار دولار، فيما لا يزال نحو 3 ملايين عراقي مشردين بعد أشهر من انتهاء المعارك” مبينة ان “إدارة ترامب أوضحت بأن تكلفة الحملة العسكرية ضد داعش التي بلغت تكلفتها 14.3 مليار دولار لن تحل محلها جهود إعادة الإعمار الممولة على نحو مماثل”.وقال سيليمان، ان “العراق يتعافى من فترة عصيبة شهد خلالها قدرا كبيرا من الدمار الاقتصادي والاضطرابات الاجتماعية، ونعتقد أن على العراق التمتع بعلاقات جيدة وإيجابية مع جميع جيرانه، وإيران من بينها” موضحا بأن “الجهود الأخيرة التي قام بها العراق لاستعادة العلاقات مع السعودية والأردن جعلت الولايات المتحدة تأمل في أن تلعب هاتان الدولتان دورا أكبر في دعم العراق للنهوض من كبوته”.ولفتت الصحيفة الى ان “الولايات المتحدة تأمل من خلال المساعدة بتهدئة التوترات بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان عقب استفتاء الاستقلال في أيلول الذي رفضته بغداد، واشتبكت القوات الفيدرالية مع المقاتلين الكرد في تشرين أول عندما استعادت بغداد الأراضي المتنازع عليها التي استولى عليها الاكراد من تنظيم داعش”.وقال سيليمان، ان “الدور الذي نلعبه وإن كان متواضعا بعض الشيء، هو محاولة مساعدة الجانبين على التوصل إلى حلول للمضي قدما عبر بوابة المناقشات”، مشيرا إلى “دعم كلا الجانبين لفكرة المناقشات والمفاوضات التي لم تبدأ بعد لإنهاء الأزمة”.
ائتلاف علاوي:القضاء عاجز عن محاسبة الفاسدين!

ائتلاف علاوي:القضاء عاجز عن محاسبة الفاسدين!

ائتلاف علاوي:القضاء عاجز عن محاسبة الفاسدين!
 طالبت النائبة عن ائتلاف الوطنية، جميلة العبيدي، الثلاثاء، بتشكيل محكمة دولية لمكافحة الفساد في العراق، مؤكدة ان الفاسدين يمتلكون المال والسلاح والقضاء غير قادر على مواجهتهم.وقالت العبيدي في حديث صحفي لها اليوم، ان “القضاء العراقي يحتاج الى حماية ليكون قويا وجريئا في فتح ملفات الفساد”، مشددة على ضرورة، “توفر الارادة الحقيقية والجادة لمحاسبة الفاسدين الذين دمروا البلاد”.واضافت ان “الفساد جاء بداعش والقاعد والمفسدين، بالتالي هو اقوى من الارهاب، ومحاربته تحتاج الى تكاتف جهود الجميع”.واوضحت ان “رئيس الوزراء حيدر العبادي مطالب بفتح ملفات الفساد منذ عام 2005 ولغاية اليوم، وتطبيق شعار من أين لك هذا، دون الميل الى جهة ما على حساب الاطراف الاخرى”.وتابعت، “ليست لدينا ثقة بالقضاء الموجود لعدم قدرتهم على محاربة الفساد”، عازية ذلك الى “امتلاك الفاسد السلاح والمال، الذي يهدد فيه حياة القضاة لذا لا يستطيعوا ان يحكموا بعدالة”.
سيليمان:إيران لاتحترم جيرانها ونفوذها في العراق كبير

سيليمان:إيران لاتحترم جيرانها ونفوذها في العراق كبير

سيليمان:إيران لاتحترم جيرانها ونفوذها في العراق كبير
 قال السفير الامريكي في بغداد دوغلاس سيليمان،الاثنين، إن واشنطن تركز اهتمامها على الحفاظ على جهود نشر السلام وإعادة الإعمار، وترى في النفوذ الإيراني مشكلة كبيرة.وقال سيليمان في تصريح صحفي له اليوم: إيران ببساطة لا تحترم سيادة جيرانها. الإيرانيون ساعدوا الحكومة العراقية بصورة ما في هزيمة داعش، لكني لم أر الإيرانيين يقدمون الأموال للمساعدات الإنسانية، ولم أر أيا منهم يقدم مساعدات لبرامج الاستقرار التي تديرها الأمم المتحدة.واكتسبت إيران نفوذا كبيرا في العراق عقب الغزو الأميركي عام 2003 ،واضاف،عندما اجتاح تنظيم داعش شمال ووسط العراق صيف عام 2014، دعمت إيران الميليشيات، وقدمت الدعم في عدد من المناطق في الوقت الذي كان يجري فيه إعادة بناء القوات المسلحة.ودعت إدارة ترمب إلى حل الميليشيات العراقية، لا سيما الحشد الشعبي بعد انتهاء معركة داعش. كما تعهدت باتخاذ نهج أكثر صرامة بشأن إيران، مهددة بانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي التاريخي لعام 2015 وفرض عقوبات على ميليشيات الحرس الثوري الإيراني.في الوقت ذاته، يسعى العراق للحصول على دعم خارجي لإعادة الإعمار بعد الحرب، التي تقول الحكومة إنها تسببت في أضرار تقدر بنحو 100 مليار دولار، فيما لا يزال نحو 3 ملايين عراقي مشردين بعد أشهر من انتهاء المعارك.وتابع سيليمان،‘العراق يتعافى من فترة عصيبة شهد خلالها قدرا كبيرا من الدمار الاقتصادي والاضطرابات الاجتماعية، ونعتقد أن على العراق التمتع بعلاقات جيدة وإيجابية مع جميع جيرانه، وإيران من بينها’.وأوضح أن الجهود الأخيرة التي قام بها العراق لاستعادة العلاقات مع السعودية والأردن جعلت الولايات المتحدة تأمل في أن تلعب هاتان الدولتان دورا أكبر في دعم العراق للنهوض من كبوته.كما تأمل الولايات المتحدة في المساعدة في تهدئة التوترات بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان عقب استفتاء الاستقلال في سبتمبر/أيلول الذى رفضته بغداد.واشار الى الدور الذي نلعبه وإن كان متواضعا بعض الشيء، هو محاولة مساعدة الجانبين على التوصل إلى حلول للمضي قدما عبر بوابة المناقشات’، مشيرا إلى دعم كلا الجانبين لفكرة المناقشات والمفاوضات التي لم تبدأ بعد لإنهاء الأزمة.
الصدر يعلن تحويل سرايا السلام إلى منظمة خدمية

الصدر يعلن تحويل سرايا السلام إلى منظمة خدمية

الصدر يعلن تحويل سرايا السلام إلى منظمة خدمية
 قال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الاثنين، ان القوات الامنية عادت لهيبتها بعد ان اراد البعض بها سوءا.وذكر الصدر في كلمة له بمناسبة يوم النصر ، انه “يجب الاعتراف بان الجيش العراقي والاجهزة الامنية عادت لهيبتها بعد ان اراد البعض بها سوءاً”، داعياً الى “الحفاظ عليها عليها وفرض سلطتها”.وشدد الصدر على “ابعاد العناصر غير المنضبطة عن القوات الامنية والحشد الشعبي ومعاقبة من اساء حفاظا على سمعتهم واعمالهم”.واعلن الصدر نيته ” تحويل سرايا السلام الى منظمة خدمية ووجه دعوة للحكومة للاعتناء بعوائل شهداء السرايا ومعالجة جرحاهم ليعودوا الى اهلهم ويزاولوا اعمالهم وتعيين المضطر منهم في وظائف ودمج الجاهز منهم في الاجهزة الامنية”.ووجه الصدر اوامر للسرايا “بالانسحاب من المدن المحررة خلال 45 يوماً عدا سامراء التي شدد على اهمية البقاء فيها الى اشعار اخر لقدسية المكان وطالبهم كذلك بتسليم سلاح الدولة الى الدولة “.واردف الصدر ان “خروج العراق من البند السابع يجب ان يستغل لانه حدث مهم”، مشدداً على وجوب “فصل قضية القدس عن العراق والعمل بسرية تامه بعيدا عن العراق”.وفيما يخص الانتخابات ومشاركة الحشد فيها دعا الصدر الى “منع انخراط فصائل وقادة الحشد بعناوينهم الصريحة في الانتخابات”، مبيناً انه “ننصح كافة الاخوة في فصائل الحشد الشعبي الى حصر السلاح بيد الدولة والعمل على تقوية مركزيتها”.وقبل الختام دعا الصدر الى “المباشرة بفتح تحقيق ملف سقوط الموصل بيد تنظيم داعش، بالاضافة الى تحقيق عاجل بملف سبايكر واعلن الصدر دعمه لمساعي رئيس الوزراء حيدر العبادي لمحاربة الفساد ومحاسبة المفسدين وأكد على وجوب ايجاد اصلاحات جذرية لاتمام فرحة النصر على داعش.
 
جمر الصدام تحت رماد التهدئة الظرفية بين بغداد وأربيل

جمر الصدام تحت رماد التهدئة الظرفية بين بغداد وأربيل

أربيل - تسود العلاقةَ الحاليةَ بين الحكومة المركزية العراقية وسلطات إقليم كردستان العراق حالة من البرود الشديد في ظل بقاء القضايا الخلافية بينهما معلّقة دون حلول واضحة وتواصل انسداد قنوات الحوار، رغم نجاح حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي في فرض أمر واقع على حكومة أربيل، خصوصا في ما يتعلّق ببسط السيطرة على عدد من المناطق المتنازع عليها وأهمّها محافظة كركوك الغنية بالنفط.

وعادت طبول الحرب لتقرع من جديد بين بغداد وأربيل مهددة بتفجير نزاع مسلح، يبدو أن لدى كل من طرفيه ما يكفي من الدوافع لخوضه حتى النهاية.

وعلمت “العرب”، من مصادر عراقية أنّ رئيس الوزراء حيدر العبادي يدرس خطة جديدة لتوسيع نطاق انتشار القوات الاتحادية عند حدود إقليم كردستان، ليشمل معبرا حدوديا حيويا.

وتقول المصادر إنّ العبادي كان ينتظر إعلانا صريحا من القيادة السياسية الكردية بإلغاء نتائج استفتاء الاستقلال الذي أجراه إقليم كردستان في 25 سبتمبر الماضي.

وتضيف أنّ الساسة الأكراد في أربيل يماطلون منذ 18 أكتوبر الماضي ولا يعلنون إلغاء الاستفتاء، موضحة أنّ العبادي ربما يتحرّك عسكريا لاستكمال خطة إعادة الانتشار، بما يحقق سيطرة القوات الاتحادية على معابر بين الإقليم الكردي وكل من سوريا وتركيا.

وكانت القوات العراقية نفذت بين 16 و18 أكتوبر عملية واسعة لإعادة الانتشار في مواقع تسيطر عليها قوات البيشمركة الكردية منذ صيف 2014. وأوقفت تلك القوات تقدّمها نحو الأهداف التي كانت تتضمن عددا من المعابر بعد وساطة أميركية.

ومنذ ذلك الحين، تقول قيادات سياسية كردية، إن العبادي يرفض إجراء حوار مباشر مع مسؤولي الإقليم.

واشترط العبادي أن يسبق المفاوضات مع أربيل إعلانٌ صريح عن إلغاء نتائج الاستفتاء، فضلا عن ضرورة أن يمثل أي وفد كردي للتفاوض مع بغداد، جميع الأطراف السياسية في كردستان، ولا يقتصر كما جرت العادة على ممثلين عن الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني الذي أسسه وترأسه لعقود الرئيس العراقي السابق جلال الطالباني.

وكشفت المصادر لـ”العرب” أنّ قيادات عسكرية بارزة في الجيش العراقي تداولت مع العبادي، خلال الأيام القليلة الماضية، بشأن المضيّ في تنفيذ خطة إعادة الانتشار.

ويريد العبادي أن يضع يده على منفذ فيشخابور بين سوريا والعراق الذي يقع بجانبه ممر وحيد نحو معبر إبراهيم الخليل الاستراتيجي بين مدينة دهوك التابعة لكردستان، وتركيا.

ويقول مراقبون إن قوات البيشمركة التي انسحبت أمام تمدد القوات العراقية في أكتوبر الماضي ستقاتل من أجل الحفاظ على معبر إبراهيم الخليل مع تركيا.

ويضيف هؤلاء أنّ هذا المعبر هو الشريان الوحيد الذي يربط إقليم كردستان العراق بالعالم الخارجي بعد حظر سلطات بغداد الرحلات الدولية عبر مطاري أربيل والسليمانية.

ومن شأن سيطرة القوات الاتحادية على المعبر المذكور أن تخنق الإقليم وتحرمه من عوائد مالية ضخمة يدرّها المعبر يوميا.

وتقول مصادر دبلوماسية إنّ العبادي ربما يستغل الفتور الواضح في العلاقة بين الولايات المتحدة الأميركية والقيادة السياسية في أربيل، لتنفيذ تحرك عسكري محدود قرب منطقة دهوك يضمن من خلاله سيطرة بغداد على عقدة طرق استراتيجية ومعبرين حدوديين مع سوريا وتركيا.

ونفى رئيس حكومة إقليم كردستان، نيجرفان البارزاني، الأسبوع الماضي، وجود أي تواصل بين بغداد وأربيل مطالبا العبادي بتحديد موعد المفاوضات.

ودعا نائب رئيس ‏الجمهورية أسامة النجيفي الحكومة العراقية إلى إجراء حوار صريح وشامل مع إقليم كردستان، لحل كل المشاكل ‏العالقة بين الجانبين تحت سقف الدستور.

ويعود الخلاف بين بغداد وأربيل إلى سنوات مضت، ويتعلق بتقاسم عائدات النفط، وحصة كردستان من الموازنة ورواتب وتسليح البيشمركة.

وقال النجيفي خلال لقائه سفير تركيا في العراق فاتح يلدز في بغداد إن “بقاء الأزمة ليس في صالح العراق الذي يتطلع إلى المستقبل بعد ‏الانتصار التاريخي على تنظيم داعش”، مشيرا إلى أن “استفتاء الإقليم كان ‏خطوة خاطئة وقد حسمت المحكمة الاتحادية الموضوع”.

وأغضب العبادي الأكراد، عندما تجاهل ذكر البيشمركة، ضمن القوات التي أسمهت في دحر تنظيم داعش، خلال “خطاب النصر” الذي قرأه السبت. والاثنين شهدت أربيل والسليمانية تظاهرات طلابية ضد العبادي أغلق المحتجون خلالها، رمزيا، الطرق التي تؤدي إلى بغداد.

هل ينتظر العراق مشروع "مارشال" جديد ينقذه من دمار الحروب؟

هل ينتظر العراق مشروع "مارشال" جديد ينقذه من دمار الحروب؟

صورة ذات صلة
أكد مسؤول كبير في وكالة المساعدات الحكومية في الولايات المتحدة أن واشنطن ملتزمة بمساعدة العراق على التعافي من آثار ثلاث سنوات من الحرب ضد تنظيم "داعش".

حيث قال توماس ستال مستشار الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لوكالة "رويترز": "الميزانية التي قدمها الرئيس دونالد ترامب تضمنت تخفيض نسبته 30 بالمئة، لكن بالنسبة للعراق فإننا ندرس في الحقيقة تمويلا إضافيا، خصوصا لضحايا "داعش".

وقد اكد وزير الخارجية ابراهيم الجعفري، في وقت سابق، ان العراق بحاجة لمشروع شبيه بمشروع مارشال الذي ساهم ببناء ألمانيا بعد الحرب العالميَّة الثانية، حيث قال الجعفري في كلمة ألقاها أمام الدورة الثالثة لـ (مؤتمر حوارات البحر الأبيض المتوسط) في شهر تشرين الثاني من هذا العام، "نحن بحاجة إلى إعادة الإعمار، الموصل لم تعد اليوم كما كانت قبل الحرب مزدهرة، ولهذا السبب فإنني أطلب من المجتمع الدولي، بالإضافة إلى المساعدة التي قدمها في الماضي، أن يبلور عملية اقتصادية مثل خطة مارشال في عام 1948، التي شملت إعادة إعمار أوروبا الغربية".

هذا ويعرف أن مشروع مارشال كان قد تضمن مشروعا اقتصاديا لإعادة تعمير أوروبا بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية الذي وضعه الجنرال جورج مارشال رئيس هيئة أركان الجيش الأميركي أثناء الحرب العالمية الثانية هذه الحرب التي أدت إلى تدمير أوروبا، ويقال أن الهدف الأميركي الأساسي من هذا المشروع في حينها، كان لمواجهة الاتحاد السوفياتي والخشية من أن يستفيد اليسار الأوروبي من نتائج الحرب ليقود أوروبا نحو الشيوعية.

وإذا ما سوف يستفيد العراق من هذه المساعدات الأمريكية، والتي قد تكون شبيهة بمشروع مارشال يقول الدكتور فلاح اللامي المستشار الاقتصادي في الأمم المتحدة في العراق لوكالة سبوتنيك:

"يشهد العراق اليوم توافد الكثير من الوفود الحكومية من أوروبا وأمريكا، وبالنتيجة سوف يصبح العراق بوابة اقتصادية كبيرة خلال المرحلة القادمة، لأنه وقبل أيام كان هناك الوفد الفرنسي بصحبة شركات، مثل شركة ايرباص وتوتال، حيث حضروا اجتماعا مع البنك المركزي العراقي، اضافة الى جولات مكوكية تقوم بها شركات أمريكية، كما كانت هناك زيارة رئيسة وزراء بريطانيا الى العراق، وهذا كله يدل على وجود مؤشرات تشير إلى تعافي العراق وبوادر إلى وجود نوايا في الاستثمار في العراق في مختلف القطاعات العراقية، خصوصا بعد اعلان العراق تحريره الكامل من تنظيم "داعش".

العراق وفي فترة انخفاض أسعار النفط بدأ في البحث عن المستثمرين، حيث يقوم بإعطائهم ضمانات كبيرة، وهناك الكثير من الشركات نجحت في مجال الاستثمار في العراق، كالشركات الصينية وكذلك الشركات السعودية.

إن موضوع الاستثمار في العراق يعتبر بداية جديدة لحقبة جديدة لمشروع "مارشال" جديد في العراق، ممكن أن يكون نقطة انطلاق أو بوابة استثمارية للمنطقة بشكل عام، وسوف يكون العراق مركز الاستقطاب الاستثماري الأول في المنطقة العربية.

سبق وان دخل العراق في بوابة الدائن في صندوق النقد الدولي خلال الفترة السابقة، لكن في الميزانية الأخيرة للعراق نرى هناك تقشف في النفقات، لكي يتم التقليل من الديون المترتبة على العراق، كما ان خروج العراق رسميا من طائلة البند السابع لميثاق الأمم المتحدة سوف يجعله يستطيع استرجاع الكثير من أمواله المحجوزة، وهذا ما يساعده على التخلص من الكثير من القيود، وبنفس الوقت نتمنى من الحكومة العراقية ان تزيل الأغلال التي سوف تضاف عليها من قبل الشركات والمصارف العالمية، ذلك إذا كان التخطيط غير جيدا فسوف يدخل العراق في حقبة من الأغلال التي تضيع فرص النجاح.

كتلة الاحرار:سليم الجبوري يدافع عن الفاسدين

كتلة الاحرار:سليم الجبوري يدافع عن الفاسدين

كتلة الاحرار:سليم الجبوري يدافع عن الفاسدين
 اتهمت النائبة عن كتلة الأحرار النيابية زينب الطائي, الاثنين, سليم الجبوري بمحاولة الالتفاف على الإصلاحات وتعطيل الدور الرقابي للنواب.وقالت الطائي في تصريح  صحفي لها اليوم: إن “سليم الجبوري يحاول جاهدا منع استجواب “صديقه” وزير الزراعة رغم استيفاء الاستجواب الشروط القانونية والدستورية”.وأضافت أن “التسويف المستمر والمماطلة هو مسعى منه لفرض إرادته والتمسك بكرسيه دون أدنى مراعاة للمصالح الوطنية ومطالب الشعب العراقي”.وأشارت إلى أن “سليم الجبوري  ورئاسته  تعتبر المسؤول الأول والأخير عن تعطيل دور البرلمان التشريعي والرقابي وعرقلة استجواب وزير الزراعة”.
 
الأمم المتحدة تحدد ست أولويات ما بعد النصر العسكري على داعش

الأمم المتحدة تحدد ست أولويات ما بعد النصر العسكري على داعش

الأمم المتحدة تحدد ست أولويات ما بعد النصر العسكري على داعش
 اعلنت الامم المتحدة ،اليوم الاثنين،عن الاولويات المطلوبة من العراق بعد اعلانه النصر على داعش، داعية الى اجراء الانتخابات العامة في موعدها والاسراع بإعادة النازحين.وحذرت بعثة الامم المتحدة في العراق في بيان لها اليوم،اثر اعلان العراق السبت الماضي النصر النهائي على تنظيم داعش من أن “المعركة ضد الإرهاب العالمي لا تنتهي مع هذا الانتصار البارز، إذ ما زال الإرهاب يشكّل تهديداً مستمراً، ولا تزال المعركة ضد جذوره ومروّجيه مستمرةً”.وقالت انه “لا يُمكن القضاء على هذا التنظيم الإرهابيّ في نهاية المطاف إلا من خلال القضاء على أيديولوجيته التكفيرية البغيضة وتجفيف منابع دعمه الخارجيّ ومعالجة الأسباب التي دفعت الكثير من العراقيين للانضمام إلى داعش أو التسامح معها”.وأوضحت انه “خلال القيام بذلك يبقى لزاماً أن تواصل السلطات اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية المدنيين من الإرهابيين”.وحددت الامم المتحدة ست اولويات للعراق بعد اعلانه النصر على داعش وهي:

اجراء الانتخابات العامة بموعدها واعادة النازحين

وقالت البعثة ان “انتهاء القتال ضد داعش يُبرّزُ الأولويات الرئيسية المتمثلة بإجراء الانتخابات العامة في موعدها المقرّر في 12 مايو عام 2018 والعودة الطوعية للنازحين إلى ديارهم في أمان وكرامة خلال الأشهر المقبلة. ولضمان ألّا يجد الإرهابيون مرةً أخرى أرضية خصبة للعمل والتنامي، فإن العراق بحاجة أيضاً إلى الدخول في حوار وطني شامل وتسوية مصحوبة بعملية من القواعد الشعبية والمصالحة المجتمعية. ومن الأولويات الأخرى إيجاد حل عادل ومستدام وبشكل عاجل للمسائل العالقة بين بغداد وأربيل من خلال حوار شراكة يقوم على الاحترام الكامل للدستور”.

القضاء على الفساد

واشارت الى أنه “من بين أهم الأولويات كذلك ضمانُ إعادة الاستقرار وإعادة البناء والتنمية في العديد من المناطق التي تدمرت في أعقاب المعركة للقضاء على داعش وفي البلاد ككل، وتوفيرُ مستقبلٍ مُزدهرٍ وكريمٍ لجميع الشعب العراقي، بما في ذلك النساءُ والشباب.. النجاح في هذه المساعي يتطلب بناء دولةٍ ديمقراطيةٍ على أرضيّةٍ صلبةٍ من المساواة والعدالة للجميع على أساس المواطنة، وإجراء إصلاحاتٍ عميقةٍ لإحداث تغييرٍ جذريٍ للاقتصاد غير المنتج وتحسين الحكم وإدارة المال العام وتعزيز نمو القطاع الخاص وتبسيط الإجراءات الإدارية والقضاء على الفساد”.

حصر السلاح بيد الدولة

وشددت على انه “لا يمكنُ أن تكون الدولةُ الديمقراطيةُ مستقرةً دون عدالةٍ ومساءلةٍ واحترامٍ لحقوق الإنسان. ويجب أن تكون سيادة القانون فوق الجميع لحمايتهم وتعزيز حقوقهم، بما في ذلك حقوق المرأة والأقليات. ولا يُمكن لعراقِ المستقبل أن يتمتع بالاستقرار الكامل والنزاهة والسيادة دون وضع السلاح في يد الدولة وتحت سيطرتها حصراً”.

دعوة للعمل من أجل مستقبل أفضل

وهنّأ الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيش الشعبَ العراقي والحكومةَ على “التحرير الكامل لجميع أراضي العراق من دنس إرهابيي داعش وخلافتهم المزعومة”، موضحا انه “بتحقيق هذا النصر، فإن العراقيين مدعوّون إلى العمل من أجل بناء مستقبلٍ أفضلَ ومصيرٍ مشتركٍ للجميع في بلدهم الموحّد بنفس الروح الوطنية والعزم اللذين ميّزا حربهم الوطنيةَ ضد الإرهاب”.وقال كوبيش، بحسب البيان، “لقد كلّف هذا النصر التاريخي على داعش ثمناً غالياً نتيجةً لسنواتٍ من التضحيات، وما كان ليتحقق لولا وحدة الشعب التي لا يقلّ التمسّكُ بها أهميةً في فترة ما بعد داعش. لقد سارع العالم إلى مساعدة العراق ضد داعش، حيث قدّم المساعدات العسكرية والإنسانية، إلا أن هذا الانتصار يعود إلى العراقيين الأبطال وبجميع مكوّنات قواتهم الأمنية، بما في ذلك قوات الحشد الشعبي والبشمركة والآلاف من المتطوعين المحليين والعشائريين وكذلك المدنيين، الذين تفانوا في دعمهم والنازحين من خلال الكثير من التضحيات”.واستذكر “جميع أولئك الذين ضحوا بأرواحهم. إن مشاعرنا وتعاطفنا مع أسر الشهداء والمقاتلين من جميع أنحاء البلاد ممّن هبّوا لإنقاذ بلادهم، ومع الملايين الذين اضطروا للنزوح، وهم ينتظرون بفارغ الصبرِ العودةَ إلى ديارهم لإعادة بناء حياتهم”.وأثنى الممثل الخاص على “جميع القوات المحرِّرة، ولا سيما رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، على ما بذلوه من جهودٍ استثنائيةٍ لإنقاذ وحماية أرواح المدنيين، على النقيض تماماً مما فعله الإرهابيون الذين استهدفوا عمداً المدنيين في هجماتهم، واستخدموهم دروعا بشرية وارتكبوا الأعمال اللا إنسانية من بينها مجازرُ بحق الأقليات خلال المعركة التي استمرت 3 سنواتٍ ونصف السنة، والتي حدثت في كثيرٍ من الحالات في المناطق المأهولة والأحياء المكتظّة بالسكّان”.

مواجهة تداعيات ما بعد داعش

وقال كوبيش: “إنني على ثقةٍ من أن العراقيين، ومن خلال الجهود المتضافرة لقادة العراق وقواه السياسية وشعبه من كافة مكوناته العرقية والدينية ووطنيتهم، وبالدعم المتواصل من المجتمع الدولي، سيكونون قادرين كذلك على مواجهة هذه التحديات بعد داعش وبناء مستقبلٍ أفضل ومصير مشترك للجميع في ظلّ دولة موحدة وديمقراطية واتحادية”.

استعادة العراق لكامل مكانته الدولية

وبين كوبيش ان “الانتصار على داعش تزامن مع عتبةٍ أخرى تخلّص العراق باجتيازها من ماضٍ مؤلم، حيث خَلُص مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 8 من الشهر الحالي إلى أن جميع التدابير المفروضة في قراريه 1958 (2010) و2335 (2016) عملاً بالفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة في ما يتعلق ببرنامج العراق للنفط مقابل الغذاء قد تم تنفيذها بالكامل”.وقد رحّب كوبيش بهذا التطور، وأضاف أن “العراقيين استعادوا بلادهم بتحريرها من داعش، وبهذا القرار الأخير لمجلس الأمن، استعاد العراق كامل مكانته كعضو فخور ومتساوٍ بين الأمم”.

الصفحة 1 من 946