نازحو الموصل بين خيار العيش في المخيمات أو المنازل المهدمة

 سنجار 1tbhjh6nvc4j5lprk4r4olwjby2i603inctwv6nm70f0

وضعت العمليات العسكرية التي دمرت مدينة الموصل بمحافظة نينوى وشردت أهلها ، النازحين من المدينة بين خيارين كلاهما مُر ، إما البقاء في المخيمات التي تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة ، أو العودة إلى مناطقهم المدمرة والمعدومة الخدمات ، وفي هذا السياق ، أكدت صحيفة العربي الجديد ، أن آلاف العائلات التي نزحت من الموصل خلال عملية اقتحامها ، اختارت العودة إليها ، مشيرة إلى أنه بالنسبة إلى بعضهم ، العودة إلى منزل مدمّر أهون من البقاء في المخيمات.

وقالت الصحيفة في تقرير لها إن “بعد مضي أشهر على المعارك في مدينة الموصل ، عادت عشرات آلاف العائلات إلى المدينة بعدما كانت قد نزحت منها هرباً من الموت ، وإن كان مصير بعض المدنيين مجهولاً، بين قتلى دفنوا في مقابر جماعية، وآخرين عالقين تحت أنقاض المنازل المهدّمة بفعل المعركة.، مبينة أن الجهات المسؤولة تستمرّ في الكشف عن مقابر جماعية لمدنيين ، وآخرين ما زالوا تحت أنقاض المنازل”.

وأضافت الصحيفة أنه “ولأن رائحة الموت ما زالت تنتشر في كل مكان من المدينة، عدا عن استخراج الجثث من تحت الأنقاض، ندم بعض السكان لأنهم عادوا إلى مدينتهم، في ظل غياب الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الصحية”.

وتابعت الصحيفة أن “بعض أهالي الموصل رغم احتياجهم للعودة إلى مدينتهم ، إلا أنهم لم يتمكنوا من البقاء أكثر من أسبوعين ، ثم عادوا مرة أخرى من حيث جاؤا ، موضحة أن الجهات الحكومية تتجاهل الناس في الموصل  وأن كرامة الإنسان منتهكة”.

وأشارت الصحيفة إلى أنه “كان الأولى إطلاق حملة تضم متخصصين من مختلف المحافظات، لكي يسرعوا في رفع الأنقاض واستخراج الجثث ، مبينة أن الخدمات الصحية غير متوفرة ولا يعقل أن ينتظر المواطن دوره لأكثر من يوم ، بل قد يستمر الانتظار أياماً”.

ولفتت الصحيفة إلى أن “مدينة الموصل في حاجة إلى إعادة تأهيل مستشفياتها، وعودة كوادرها الطبية، إضافة إلى الخدمات الأساسية الأخرى غير المتوفرة”.

  • قراءة 63 مرات
الدخول للتعليق