خلافا لحقوق الإنسان..استمرار تدريب الأطفال من قبل الحشد الشعبي

خلافا لحقوق الإنسان..استمرار تدريب الأطفال من قبل الحشد الشعبي

خلافا لحقوق الإنسان..استمرار تدريب الأطفال من قبل الحشد الشعبي
 
دربت قوات الحشد الشعبي 180 طفلاً ومراهقاً على حمل السلاح في قرية “بشير” التابعة لمحافظة كركوك، حيث تم تدريبهم على استخدام السلاح الخفيف والثقيل بالإضافة إلى التكتيكات العسكرية.الأطفال الذين يتم تدريبهم من قبل قوات الحشد الشعبي في تلك القرية لا يتجاوز أعمارهم 18 عاماً، وأولئك الأطفال يلبسون الزي العسكري. ودافع ممثل المرجع الشيعي في القرية عن قرار تدريب الأطفال على استخدام السلاح.وقال ( قمبر الموسوي)، وهو رجل دين شيعي في قرية بشير: “يدرس هؤلاء الصغار فنون القتال وكيفية استخدام الأسلحة حتى يتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم ومناطقهم”.وأشار إلى أنه “عندما هاجم تنظيم داعش قرية بشير، عانينا أضراراً كثيراً بسبب عدم تدريب أي شخص على استخدام السلاح”.من جانبه أوضح مجلس محافظة كركوك أنه سيشكل لجنة للتحقيق في القضية والدعوة إلى اتخاذ إجراء حول ما قام مقاتلي الحشد الشعبي في القرية.وطالب جوان حسن، رئيس لجنة حقوق الإنسان في مجلس كركوك، في تصريح صحفي له اليوم، منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الأمنية والأمم المتحدة بوضع حد لهذه الأعمال”.حسن أشار إلى “أننا سنضغط على الحكومة المركزية في بغداد للتدخل في الموضوع والعمل على عدم فسح المجال للذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً في الدخول إلى العمل المسلح والمعارك”.يشار إلى أن الحشد الشعبي كان قد درب 100 طفل خلال العام المنصرم على استخدام السلاح والتدريبات العسكرية.
  • قراءة 35 مرات
الدخول للتعليق