قيادي بالإتحاد الوطني الكوردستاني: هيرو إبراهيم أحمد طلبت من الوفد الأمريكي عدم لقاء كوسرت رسول وبرهم صالح

قيادي بالإتحاد الوطني الكوردستاني: هيرو إبراهيم أحمد طلبت من الوفد الأمريكي عدم لقاء كوسرت رسول وبرهم صالح

 

نتيجة بحث الصور عن قيادي بالإتحاد الوطني الكوردستاني: هيرو إبراهيم أحمد طلبت من الوفد الأمريكي عدم لقاء كوسرت رسول وبرهم صالح
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

يشير مسؤولون في الإتحاد الوطني الكوردستاني، الى أن عقيلة الأمين العام للإتحاد، هيرو إبراهيم أحمد، تقف وراء الغاء اجتماع الوفد الأمريكي مع نواب الأمين العام للحزب، جلال الطالباني، فيما قال عضو في قيادة الاتحاد الوطني إن “الاطراف المحلية والدولية لا تريد أن تكون جزءاً من المشاكل الداخلية للاتحاد”.
وعاد رئيس الجمهورية العراقية، فؤاد معصوم، وهو احد مؤسسي الاتحاد الوطني الكوردستاني، الى إقليم كوردستان، سعياً لحل المشاكل الداخلية للحزب، والتقريب بين الاطراف المتصارعة، وبعد عقد 3 اجتماعات مع كوسرت رسول وبرهم صالح واجتماعين مع هيرو ابراهيم أحمد، حاول معصوم عقد اجتماع مشترك بين الطرفين لكن الجناحين رفضا ذلك.
وقال عضو مجلس قيادة الاتحاد، فريد أسسرد، “ان الهيئة العاملة في المكتب السياسي تعكف على تحديد زمان ومكان وجدول اعمال اجتماع مجلس قيادة الاتحاد، لم تنجح جهود عقد اجتماع ثلاثي، لذا هناك محاولات لايجاد حل في اجتماع القيادة، الى حين عقد المؤتمر الرابع للحزب”.
وزار عدد من اعضاء المكتب السياسي وقيادة والمجلس المركزي للاتحاد الوطني الكوردستاني، في 8/9/2016 الأمين العام للحزب، جلال الطالباني، وسط غياب كوسرت رسول وبرهم صالح وهيرو ابراهيم أحمد.
لماذا لم يجتمع بلينكن مع الاتحاد؟
وفي 15/9/2016 اجتمع وفد أمريكي برئاسة نائب وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، في أربيل مع كل من رئيس اقليم كوردستان، مسعود البارزاني، ورئيس حكومة الاقليم، نيجيرفان البارزاني، ورئيس الجمهورية العراقي، فؤاد معصوم، وكان من المقرر ان يجتمع ايضاً مع قادة الاتحاد الوطني الكوردستاني، لكن الاجتماع الغي بسبب عدم حضور جناحي الحزب المتعارضين ضمن وفد مشترك.
وعلمت مراسلنا من مصدر مطلع، ان فؤاد معصوم اقترح على الوفد الأمريكي عدم الاجتماع مع اي جناح في الاتحاد، لكي لا يصبح المسؤولون الامريكيون داعمين لطرف على حساب الآخر، وفي اعقاب ذلك اتصل مبعوث الرئيس الأمريكي في الحرب ضد تنظيم “الدولة الاسلامية” داعش، بريت مكغورك، هاتفياً ببرهم صالح وملا بختيار، وقدم اعتذاره عن الاجتماع مع الاتحاد بسبب ضيق الوقت.
وقال قيادي في مركز القرار بالاتحاد، فضل عدم الكشف عن هويته، إن “السيدة هيرو وراء الغاء اجتماع نائبي الأمين العام مع الوفد الأمريكي، لأنها بعثت برسالة الى الأمريكيين عبر رئيس الجمهورية، كما أن ممثلهم وهو قوباد الطالباني كان مشاركاً في اجتماع الحكومة والوفد الأمريكي”.
وقال مستشار رئيس الجمهورية العراقي، عبدالله علياويي، “ان الأمريكيين أكدوا في اجتماعهم مع رئيس الجمهورية، على وحدة الصف الكوردي وتوحد الاحزاب السياسية وخاصة الاتحاد الوطني الكوردستاني، لأن أولوية الولايات المتحدة والتحالف في هذه المرحلة هي محاربة  داعش واستعادة  الموصل، لذا فإنه من المهم ان تتوحد جميع القوى الكوردستانية لحل خلافاتها”.
وقال أسسرد أن اي جهة سياسية في اقليم كوردستان وكذلك على المستوى الدولي، لا تريد أن تكون طرفاً في المشاكل الداخلية للاتحاد بالقول “في الاجتماعت السياسية والدبلوماسية ليست للاطراف مشاكل مع جناحي الاتحاد، لكن هنالك مشاكل في عقد الاتفاقيات واتخاذ القرارات السياسية، لانه لدى كلا الطرفين شرعية نابعة من مؤتمر الحزب، ويمكن لها الأجتماع مع الاطراف الأخرى وتمثيل الاتحاد، لكن تلك الاطراف لا تريد أن تكون جزءاً من هذه المشاكل”.
واذا ما استؤنفت المباحثات لاعادة الوضع السياسي في اقليم كوردستان الى طبيعته، فقد يكون تحديد الطرف الذي يمثل الاتحاد في المحادثات مشكلة كبيرة، وقال فريد أسسرد “ان الحزب الديمقراطي الكوردستاني لن يستطيع الاتفاق مع جناح نائبي الامين العام للاتحاد أو جناح هيرو إبراهيم أحمد بشأن تفعيل البرلمان والحكومة، لن يورط الديمقراطي نفسه في المشاكل، لانه من الصعب ان يتفق مع جناح دون الآخر”.
لكن مركز القرار في الاتحاد باشر بالتحرك السياسي، وبداية اجتمع كوسرت رسول وبرهم صالح مع أمير الجماعة الاسلامية، علي بابير، والأمين العام للإتحاد الاسلامي الكوردستاني، #صلاح_الدين بهاء الدين، وقال قيادي في مركز القرار “نحاول مع جناح السيدة هيرو عقد اجتماع مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني، لان هناك مسؤولية كبيرة على عاتق الاتحاد الوطني الكوردستاني، ليس سهلاً على الاتحاد الانسحاب من الحكومة، اذا لم يتم ذلك، فإننا سوف نجتمع مع الحزب الديمقراطي، والأصدقاء في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي تحدثوا عن هذا الأمر في آخر اجتماع بيننا”.
فشل مشروع جديد لإدارة الاتحاد الوطني الكوردستاني
بعد فشل الاتفاق بين قادة جناحي الاتحاد الوطني الكوردستاني (كوسرت رسول وبرهم صالح وهيرو ابراهيم أحمد) باشراف من الايرانيين في طهران، قدم مقترح جديد لتشكيل مجلس من 6 مقاعد.
وقال عضو قيادة الاتحاد الوطني الكوردستاني، فريد أسسرد، “بعد المقترح الذي قدمه الايرانيون، اقترحنا مع عدد من الرفاق في القيادة مشروع تشكيل مجلس من 6 اشخاص لإدارة الاتحاد الى حين عقد مؤتمر الحزب، لكن المقترحين قوبلا بالرفض”.
وتابع “كان المقترح يتضمن تشكيل مجلس يضم كلا من نائبي الامين العام للاتحاد، كوسرت رسول وبرهم صالح، وعضو المكتب السياسي، السيدة هيرو ابراهيم أحمد، ورئيس الهئية العاملة في المكتب السياسي، ملا بختيار، وعضوي الهيئة العاملة، حاكم قادر حمجان، وعمر فتاح”.
ما الذي سيغيره المؤتمر؟
نفى عضو قيادة الاتحاد، مصطفى جاورش، خشية الذين يطالبون بالاصلاحات داخل الاتحاد الوطني الكوردستاني من مؤتمر الحزب المرتقب، وطلب توزيع مقاعد القيادة، بالقول “هذا مؤتمر وليس مزايدة، نحن ندعو إلى مؤتمر شفاف وبعيد عن التكتلات”.
وتابع جاورش، “الارضية الى الآن غير مهيئة لعقد المؤتمر، الخلافات الداخلية لا تزال معلقة، المؤتمر يكون لتعزيز الاتحاد وليس لتهميش طرف”.
ويعتقد فريد أسسرد أن جناحي الاتحاد سيوافقان على مراقبة طرف ثالث للمؤتمر كحكم، متابعاً “مجرد مؤتمر للانتخاب بعيد عن التقسيم والتعيينات سيحل مشاكل الاتحاد بشكل جذري”

شبكة العراق نت

  • قراءة 265 مرات
الدخول للتعليق