طباعة

بيان صحافي مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان

بيان صحافي

مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان

600 شهيدا و25 الف جريح ومئات المفقودين

ارتفاع عدد قتلى وجرحى ومفقودي التظاهرات السلمية في العراق

عدد كبير من الشهداء سقطوا خلال المواجهة بين المتظاهرين السلميين في العراق، والقوات الحكومية وبعض الميليشيات ذات العلاقة مع إيران، حيث بلغ عدد الشهداء حتى تاريخه اكثر من 600 شهيدا، وبلغ عدد الجرحى ما يتجاوز 25000 جريح، ضجت بهم المستشفيات والمراكز الصحية متدنية المستوى، بينما تجاوز عدد من تم إغتيالهم من النشطاء المدنيين حوالي 25 شخصا، وإختفاء 35 ناشطا بينهم 5 ناشطات مدنيات، واغتيال الناشطة زهراء علي في بغداد وسجى الراوي في اسطنبول في تركيا.

ونتيجة للظروف الامنية السائدة، وبعد حصول ذوي المفقودين منذ عام 2014 على معلومات جرى تسريبها مؤخرا، إكتشف أهالي مدينة الفلوجة ثلاثة مقابر جماعية قامت بها ميليشات الحشد الشعبي والحرس الثوري الايراني، ضد الاسر والاطفال والشيوخ، وبشكل إنتقامي، فمنذ ان صادق رئيس الوزراء حيدر العبادي على قانون الحشد الشعبي الذي ضم ميليشيات طائفية عقائدية وسمح لها بالمشاركة في عمليات تحرير المحافظات الغربية ونينوى من تنظيم داعش الارهابي الذي دمر مدينة الموصل عقب أوامر من رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي بسحب الجيش من تلك المحافظات وتركها تواجه مصيرها مع تنظيم ارهابي متعطش للدماء ، حيث ارتكبت هذه الميليشيات العديد من الجرائم والمجازر ومنها خطف ميليشيات حزب الله العراقي وعصائب اهل الحق لأكثر من 3400 شاب وشيخ وفتى من قضاء الصقلاوية وسيطرة الرزازة في مدينة الفلوجة فهذه الميليشيات تأتمر بأمر الولي الفقيه وباعتراف قادة فصائلها.

واذ يهيب مركز احرار الرافدين لحقوق الانسان، بالهيئات الأممية والمؤسسات الدولية والمنظمات الحقوقية وأحرار العالم، الى النظر باهتمام لما يجري في العراق، خاصة وأن المعلومات تفيد بأن إتفاقا يجري تنفيذه من قبل الحكومة وميليشياتها التي تطلق عليها الطرف الثالث ترمي الى استهداف المتظاهرين، في محاولة لحرف أهداف هذه التظاهرات السلمية ودفعها لممارسة العنف والفوضى، عبر إعادة بث الهاجس الامني وعودة الارهاب مجددا.

5

  • قراءة 418 مرات

Twitter

Facebook

Google+

الدخول للتعليق